​​​​​​​الصحفي كورتاي سرحد يكشف عن آخر المستجدات في مناطق الدفاع مديا

كشف الصحفي كورتاي سرحد عن آخر المستجدات في مناطق الدفاع مديا بباشور كردستان، وأشار إلى تزايد الهجمات عقب زيارة مسرور البرزاني لأنقرة، وقال: "لا يزال الحزب الديمقراطي الكردستاني يمنع المؤسسات المعنية من التحقيق في قضية استخدام الأسلحة الكيماوية"، وأوضح أن قوات الدفاع الشعبي تدحر مخططات تركيا، لكن من الضروري أن يتخذ الجميع موقفاً حيال استخدام الأسلحة الكيماوية والهجمات.

​​​​​​​الصحفي كورتاي سرحد يكشف عن آخر المستجدات في مناطق الدفاع مديا
الخميس 27 تموز, 2023   21:25
مركز الأخبار- جيهان بيلكين

تحدث الصحفي كورتاي سرحد الذي يتابع هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا بباشور (جنوب كردستان)، ورد قوات الدفاع الشعبي على الهجمات، إلى وكالتنا، عن الهجمات المستمرة، ومشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الجيش التركي فيها، والمقاومة التي تبديها قوات الكريلا.

"الهجمات الحالية امتدادٌ لهجمات 2021"

أشار كورتاي سرحد إلى أن الهجمات الأخيرة هي امتداد لهجمات 2021، وقال: "استخدمت دولة الاحتلال التركي هذا العام كافة تقنياتها في تنفيذ مخططاتها، لكنها لم تحقق مآربها ولم تنتصر. فقد أحبط الكريلا التقنيات المتقدمة للدولة التركية وهزمها، وطوروا مقابل هذه التقنيات أساليب وتكتيكات جديدة للكريلا. وقد نجحت هذه الأساليب في ساحات المعارك وأصبحت درعاً في وجه الهجمات. فوسع الكريلا هذه التكتيكات والأساليب، وهو ما أجبر الجيش التركي على الانسحاب، فر جنود الاحتلال من مناطق عديدة كزاب وتلة جودي وتلة آمديه".

"يحرقون جثث جنودهم في ساحة المعركة"

وكشف سرحد أن دولة الاحتلال التركي تركّز في هجماتها الحالية على تلة جودي، وعلّق على أهمية هذه التلة وهدف دولة الاحتلال التركي من احتلالها لها، قائلاً: "تلقى المحتلون ضرباتٍ موجعة على هذه التلة العام المنصرم، وقد كانت الدولة التركية قد أحرقت جثث جنودها هناك، وكشف إحراق الجثث عن المستوى الذي وصلت إليه الحرب ومدى ضراوتها، ولهذا يمكن أن تكون تلة جودي بالنسبة للدولة التركية مسألة "شرف". وهي الآن تهاجم أكثر وأكثر بتقنياتها، فمن جهة تصاعدت الهجمات ومن جهة أخرى تبلغ المقاومة ذروتها، وهذا يمنع نجاح الهجمات".  

دور الحزب الديمقراطي الكردستاني

وأشار سرحد إلى دور الحزب الديمقراطي الكردستاني في الهجمات التي يتعرض لها الكريلا، وقال: "تزايدت هذه الهجمات عقب زيارة مسرور البرزاني لتركيا، فقد منحت الدولة التركية الحزب الديمقراطي الكردستاني دوراً في هذه الهجمات، وصرح وزير الدفاع يشار غولر بعد الاجتماع، بأن اجتماعهم قد سار بشكلٍ جيد جداً، وسوف يرون نتائجها مستقبلاً، فيما لم ينفِ الحزب الديمقراطي الكردستاني ذلك، وهذا يعني قبولهم بوجود شيءٍ من هذا القبيل. ويبدو أنهم أوكلوه بمهمةٍ أخرى، فسابقاً أوكلوه بمهمة الاستخبارات والآليات العسكرية في إقليم باشور كردستان، كما لعب دوراً في حصار مناطق الكريلا، لكن كما يبدو، لم تعد الدولة التركية تكتفي بهذا مؤخراً، وتسعى إلى إشراك الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحرب بشكلٍ مباشر، ويبدو أنها نجحت في إقناعه بذلك".

"يزداد الوضع خطراً لذا على الجميع اتخاذ موقف حياله"

أوضح كورتاي سرحد ظهور بوادر إقناع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الأرض، وتابع حديثه: "نفذت الدولة التركية عملية مشتركة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في خاكورك، كما نشطت قوات الدولة التركية في قواعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الموجودة في تلة أورتي في منطقة متينا، الذي تتعاون قواته مع قوات الدولة التركية، كما يمارس ضغطاً كبيراً على أهالي المنطقة، فعندما يتعرض محيط القرى للقصف، لا يستطيع أهالي القرية نشر المعلومات بسبب تعرضهم للترهيب من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني. إننا نتجه تدريجياً لمرحلةٍ أكثر خطورة، ويجب أن يتخذ الجميع موقفاً على هذا الأساس".

"يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني منع الوفود"

تستخدم دولة الاحتلال التركي في هجماتها على كريلا حركة التحرر الكردستانية ومنذ ثلاث سنوات، الأسلحة الكيماوية والقنابل النووية التكتيكية والغازات السامة، وقد دعا الحزب العمال الكردستاني المؤسسات المعنية إلى زيارة موقع الحادثة والتحقيق في استخدام هذه الأسلحة مراتٍ عديدة، لذا حاول عدد من الوفود التوجه إلى مناطق الكريلا، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يسمح لهم بذلك. وعلّق سرحد على هذا، قائلاً: "لقد تركوا للحزب الديمقراطي الكردستاني مهمة التستر على جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي وإخفائها، لذا لم يسمح الحزب الديمقراطي الكردستاني بوصول الوفود إلى المناطق التي استُخدمت فيها الأسلحة الكيماوية، ولا يزال يمنعهم من الوصول حتى الآن. لم تتحرك المؤسسات المعنية باستخدام الأسلحة الكيماوية حتى الآن، وعلى الرغم من إثبات استخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية والقنابل النووية التكتيكية، إلا أن القوى الخارجية لا تريد الاعتراف بذلك، وفي الأساس لا وجود لهذه الأسلحة في قوائم أسلحة الدولة التركية فهي للناتو".

ودعا كورتاي الشعب الكردستاني وشعوب العالم بأسره إلى اتخاذ موقفٍ حيال هجمات دولة الاحتلال التركي واستخدامه للأسلحة الكيماوية.

(ر)

ANHA