صحف عربية: غالبية أهالي شمال غرب سوريا دون أضاحي وزيارة فرنسية مقبلة إلى لبنان

قالت تقارير أن الأهالي في المناطق السورية التي تحتلها تركيا يعانون من حالة فقر ما أدى لحرمانهم من لحوم الأضاحي في هذا العام، فيما تراجع رئيس الوزراء العراقي عن التزامات سابقة قطعها لتحالف السيادة السني، في حين تبقى أزمات لبنان معلقة بانتظار زيارة فرنسية مقبلة.

صحف عربية: غالبية أهالي شمال غرب سوريا دون أضاحي وزيارة فرنسية مقبلة إلى لبنان
الجمعة 30 حزيران, 2023   02:38
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى أوضاع الأهالي في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، بالإضافة إلى الوضع العراقي، إلى جانب الأزمة اللبنانية.

لحوم الأضاحي هذا العام حلم عند الفقراء والنازحين شمال غربي سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "خلافاً للأعوام السابقة وأعياد الأضحى المباركة، تراجعت حصة النازحين في هذا العيد من لحوم الأضاحي بسبب موجة الغلاء الشديدة التي طرأت على أسعار المواشي، وتوقف بعض الجمعيات والمنظمات الإنسانية عن ذبح أعداد كبيرة منها، وكذلك عدم قدرة الكثيرين من المواطنين على شرائها وتوزيعها. الحاجة مريم (58 عاماً)، وهي نازحة من ريف حلب، ومعيلة لخمسة أطفال من أحفادها (قُتل والدهم بقصف سابق في سوريا)، اتخذت من حجر كبير إلى جانب باب خيمتها، مقعداً لها في أحد مخيمات النازحين المحيطة بمدينة الدانا شمال إدلب، وهي تراقب أو تتلقف أي خبر عن تقديم لحوم الأضاحي لها وللنازحين، كما اعتادت في السنوات الماضية، ولكن هذه المرة من دون جدوى".

رئيس الوزراء العراقي ينقلب على تعهداته لتحالف السيادة السني

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "تراجع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن التزامات سبق وإن قطعها لتحالف السيادة السني، ومنها تمرير قانون العفو العام بفعل ضغوط شديدة يتعرض لها من قبل قادة الإطار التنسيقي.

وكان من المفترض أن يجري تمرير قانون العفو عقب إقرار البرلمان للموازنة الاتحادية على ضوء وعود قدمها السوداني للقوى السنية، لكن الأمر أُجّل وسط معلومات تفيد بإمكانية إلغاء هذا القانون من أساسه، الأمر الذي يضع تحالف السيادة الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في موقف محرج أمام الرأي العام السني، خصوصاً مع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات.

لبنان.. أزمات معلقة على زيارة فرنسية مقبلة

لبنانياً، قالت صحيفة البيان: "بفعل عطلة عيد الأضحى المبارك، ارتاح اللبنانيون من السياسة، التي تعود اعتباراً من الاثنين المقبل، مع دخول البلد في الشهر التاسع على الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وهو استحقاق بات معلّقاً على مهمّة الموفد الشخصي للرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، الذي يُتوقّع أن يعود إلى لبنان الشهر المقبل، لاستكمال مهمّته، كما وعد، بعد أن رفع تقريره إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وأجرى اتصالات بعواصم معنيّة بالشأن اللبناني.

وبدا أن من مفاعيل زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، الأسبوع الفائت، أرخت الظلال على مهلة انتظار، وسيكون فيها واقع الأزمة الرئاسية مشلولاً تماماً، ما دامت القوى السياسية، بمختلف اتجاهاتها، سلّمت لحالة انتظار الخطوة الفرنسية التالية قبل جلاء أيّ تحرك أو موقف جديد. أما على المقلب الآخر من الصورة، فكلامٌ عن أن لبنان السياسي «خارج الخدمة» حتى الاثنين المقبل، على أبعد تقدير".

(ي ح)