​​​​​​​KCK تدعو شعب شمال وشرق سوريا لتصعيد المقاومة في وجه هجمات الاحتلال ــ تم التحديث

أكدت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى احتلال روج آفا وسوريا وإبادة الكرد، ودعت شعب روج آفا وشمال وشرق سوريا إلى عدم ترك أرضهم، وإبداء مقاومة شاملة في وجه هجمات الاحتلال.

​​​​​​​KCK تدعو شعب شمال وشرق سوريا لتصعيد المقاومة في وجه هجمات الاحتلال ــ تم التحديث
الأحد 18 حزيران, 2023   04:08
مركز الأخبار

أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، خلال بيان كتابي ترجمته وكالة فرات للأنباء، أن الحكومة الجديدة في تركيا هي حكومة الحرب الخاصة بالكامل، وقد تشكلت من أجل إبادة الشعب الكردي، مبينةً أنه ليس من حق هذه الحكومة أن تدير الكرد.

لفتت المنظومة أن الشعب الكردي قد أظهر موقفاً واضحاً تجاه النظام والسياسة الفاشية للدولة التركية ورفضها.

كما أوضحت المنظومة أن الهجمات على روج آفا هي جزء من سياسات الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال التركي، وقالت: "على الشعب الكردي وأصدقائه أن يروا هذه الحقيقة جيداً، وأن يحوّلوا موقفهم حيال نظام الإبادة الفاشي وعدو الشعب الكردي، إلى رفض قوي في وجه الهجمات على روج آفا والاستمرار فيه عبر تبنّي ثورة روج آفا".

نص بيان منظومة المجتمع الكردستاني:

"دولة الاحتلال التركي القاتلة تهاجم مناطق شمال وشرق سوريا بالأسلحة الثقيلة منذ السابع من حزيران 2023، وبسبب هذه الهجمات استشهد العديد من المدنيين والمقاتلين في شمال وشرق سوريا، كما أصبحت القوات التابعة لحكومة دمشق والقوات الروسية هدفاً لهذه الهجمات وحدثت خسائر في صفوف جنودهم، بهذه الهجمات أظهرت حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية موقفها السيئ والعدواني حيال روج آفا وسوريا، نستنكر هجمات الدولة التركية هذه بشدة، وندعو الجميع لإظهار موقفه تجاهها. الدولة التركية بسياستها وذهنيتها تعادي الكرد والديمقراطية، إن هدف وسياسة الدولة التركية هو إبادة الكرد، والقضاء على كل شيء يحمل اسم الكرد، وسياسة الدولة التركية ضد روج آفا هي في هذا الإطار، والاحتلال والهجمات التي تقوم بها، هي نتيجة هذه السياسة، بلا شك، الشعب الكردستاني يعلم حقيقة الدولة التركية هذه جيداً، كما أن القوى الدولية والدول الأخرى أيضاً تعلم حقيقة الدولة التركية، ولكن بسبب علاقاتها ومصالحها معها تلتزم الصمت.

تستهدف الدولة التركية وبكل وضوح النظام الديمقراطي الذي تأسس في روج آفا وشمال وشرق سوريا وتسعى للقضاء عليه، والسبب هو أن الكرد أيضاً مع شعب المنطقة أصبحوا أصحاب إرادة، ولكن الدولة التركية، العدو اللدود للشعب الكردي وللديمقراطية لم تكتفِ باحتلال هذه المناطق، بل تريد تغيير ديمغرافيتها أيضاً، وإخراج الكرد من موطنهم وإفراغ روج آفا من سكانها الكرد، الدولة التركية تسعى الآن أيضاً لاحتلال المزيد من المناطق من شمال وشرق سوريا وتطبيق سياساتها في مناطق أخرى، والهدف الأخير لها هو احتلال شمال وشرق سوريا بالكامل والقضاء على النظام الديمقراطي التي تأسس في هذه المناطق، وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين من الكرد، إن المرتزقة الموجودين عندها وقولها إنها سوف تعيد اللاجئين السوريين، كلها ذرائع، في أي مكان من العالم، لم يتم تغيير ديمغرافية منطقة ما من أجل تأمين مكان للاجئين، لا يجوز عمل ذلك، إن أقوال الدولة التركية هذه، هي لإخفاء سياساتها في الإبادة الجماعية ولا يمكن الوثوق بها. إن ما تفعله الدولة التركية يعتبر إبادة جماعية، وجريمة كبرى بحق الإنسانية، إن مقصد الدولة التركية ليس إيجاد مكان للاجئين، مقصدها هو احتلال روج آفا وشمال وشرق سوريا وإبادة الشعب الكردي، لا يوجد أي جانب مخفي أو ليس مفهوماً في هذه الشيء، في أي منطقة دخلتها الدولة التركية، نشرت نظامها هناك، وتديرها كما لو أن تلك المنطقة ملكها، الدولة التركية لا تحتلها وحسب بل تضمها إلى أراضيها، ولذلك، على الدولة السورية وقواتها أن تبدي موقفها ضد احتلال الدولة التركية لأراضيها وسياسة الضم.

حقيقة أن تأوي الدولة التركية بعض الخونة والمتعاونين معها من الكرد لا يغيّر واقعها، هذا أسلوب خلّفه العثمانيون، والدولة العثمانية، من أجل تنفيذ الإبادة الجماعية بحق الكرد، ودأبت على كسب الكرد الذين خانوا شعبهم إلى جانبها واستفادت منهم، ولجأت الدولة التركية إلى هذا الأسلوب من أجل تنفيذ الإبادة الجماعية بحق الكرد. إن المقاومات التي حدثت في التاريخ والتي عرفت بأنها انتفاضات كردية ضد الإنكار والمحو، تم قمعها بهذه الطريقة، الآن أيضاً، تحتفظ الدولة التركية ببعض الكرد الخونة الذين باعوا شرفهم لكي يظهروا بطريقة مختلفة من الخارج، لكن الدولة التركية لم تعد قادرة على إخفاء هذه الحقيقة بهذه الطريقة، واستخدام بعض الكرد الخونة كقناع، لأن شعب كردستان يدرك ذلك ويعرف ولديه الإرادة لفهم ما يعنيه هذا التعاون، للأسف الدولة التركية تنفذ خطتها للإبادة الجماعية أمام أعين العالم كله، لكن الدول لا تظهر أي رد فعل.

عدو الشعب الكردي الزعيم الفاشي أردوغان أظهر مخططه في إبادة الشعب الكردي أمام أعين جميع الدول في اجتماع الأمم المتحدة ولم يبدِ أحد رفضه لذلك، من خلال هذا الوضع يتضح مدى بُعْد هذه الدول والأمم المتحدة عن الحقوق والعدالة وتتحرك عكس هذه القيم، لا يمكن القبول بموقف هذه الدول والمنظمات الدولية، عليها أن تتخلى عن موقف النفاق هذا الذي يزيل الحق من الوجود بكل وضوح، الكرد حاربوا تنظيم داعش الإرهابي، وأوقفوا وحشيته، حموا أنفسهم والعالم أجمع من فاشية داعش وأنقذوهم من هذا الخطر وهذا التهديد، ولكن هذا الموقف الذي تم تطويره ضد الكرد، من خلال التزامهم الصمت، لا يتوافق بأي حال من الأحوال مع الحق، يجب على الشعب والرأي العام الديمقراطي توضيح موقف الدول هذا والضغط عليها للتوقف عن دعم سياسات الإبادة الجماعية للدولة التركية ضد الكرد، الدول ومن تعتبر نفسها مؤسسات للمجتمع الدولي لا تستطيع إظهار مثل هذه المواقف، هذا غير مقبول بأي حال من الأحوال، يجب ألا يقبل الشعب بعد الآن مواقف الدول هذه، اليوم، يجب أن يتحرك النضال من أجل الديمقراطية بهذا المفهوم وأن يصل إلى هذا المستوى، هذا النوع من المسؤولية والسلطة تقع على عاتق الشعب وقوى الديمقراطية.

لأن الدولة التركية تتحرك ضد الكرد من خلال ذرائع، فهي تريد القضاء على النظام الذي تم تأسيسه في شمال وشرق سوريا، طبعاً الحكومة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تمثل التخلف في الشرق الأوسط وتحاول نشر التخلف، في الحقيقة، لقد تم تأسيس نظام ديمقراطي في روج آفا وشمال وشرق سوريا، يمكن أن يكون نموذجاً لسوريا والمنطقة بأكملها، إنه شيء قيّم بُني باسم الإنسانية والحرية والديمقراطية، يجب على جميع شعوب الشرق الأوسط والعالم، والنساء، والشباب، والأحزاب الديمقراطية الثورية، والاشتراكيون، والمثقفون، والفنانون، باختصار، كل الذين لديهم حساسية تجاه القيم الإنسانية، أن يتبنوه.

يجب اعتبار الهجوم هنا هجوماً على القيم العالمية للإنسانية، ويجب تطوير الموقف وإظهار الرفض، يجب أن يكون الموقف الذي يتم إظهاره منتجاً، ولديه القوة والتأثير لجعل الجميع يتراجع خطوة إلى الوراء، بهذه الهجمات، تمهد حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أرضية لهجمات ومجازر جديدة، لذلك يجب ألا نبقى صامتين في مواجهة ذلك، يجب إبداء رد قوي على كل هجوم، يجب على الشعب الكردي إظهار دعمه لروج آفا في كل مكان داخل الوطن وخارجه، وإظهار ردود فعله بقوة أكبر ضد هذه الهجمات التي تشنها حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

الحكومة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تصرح بكل وضوح أنه في القرن الثاني للجمهورية، ستكمل إبادة الشعب الكردي، وتعيد إحياء التخلف الذي ضعف في المنطقة، لقد تم تشكيل الحكومة الجديدة لتحقيق هذا الهدف، دخل حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في الانتخابات في كردستان بتحالف القوى المتعاونة والخائنة والمضادة، الآن، من أجل تعميق سياسات إبادة الكرد هذه، أدخلت بعض الكرد الخونة إلى الحكومة وهم يحاولون إخفاء هذه السياسة معهم، لذلك فالحكومة الجديدة هي حكومة حرب خاصة تم تشكيلها لإبادة الكرد، ومما لا شك فيه أن هذه الحكومة وزعيمها الفاشي رجب طيب أردوغان لا يمثلان الكرد وليس لهما الحق في حكم الكرد، الشعب الكردي أظهر موقفاً واضحاً ضد هذا النظام والنظام الفاشي ولم يقبلا به، طبعاً هذا النظام لا يفرض سوى الإبادة الجماعية على الكرد، والهجمات ضد روج آفا هي جزء من ذلك، يجب على الشعب الكردي وأصدقاؤه أن يروا هذه الحقيقة بشكل أفضل وأن يحوّلوا موقفهم ضد نظام الإبادة الجماعية وضد الهجمات على روج آفا إلى رد فعل أقوى وأن يدعموا ويتبنوا ثورة روج آفا.

على شعبنا في روج آفا أن يعلموا أن الشعب الكردستاني وشعوب الشرق الأوسط والإنسانية الديمقراطية والمتقدمة يقفون إلى جانبهم وأن يواصلوا مقاومتهم التي أظهروها حتى الآن في وجه الهجمات، على شعبنا ألا يترك دياره وموطنه وأن يبدي مقاومة شاملة ضد الهجمات.

(س ر)