​​​​​​​بانوراما الأسبوع: البدء بمحاكمة مرتزقة داعش الأجانب وخارطة روسية للتطبيع بين أنقرة ودمشق

تتخذ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إجراءات للبدء بمحاكمة مرتزقة داعش الأجانب بعد تخلي القوى الدولية عن مسؤولياتها، في حين تتوجه قطر لتعزيز حضورها في العراق من خلال "طريق التنمية" لخدمة حليفتها تركيا.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: البدء بمحاكمة مرتزقة داعش الأجانب وخارطة روسية للتطبيع بين أنقرة ودمشق
الأحد 18 حزيران, 2023   01:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، قرار الإدارة الذاتية محاكمة مرتزقة داعش واجتماع أستانا، إلى جانب الحضور القطري في العراق والشأن السوداني.

«الإدارة الذاتية» ستقاضي «الدواعش» الأجانب أمام محاكم شعبية

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "كشفَ مسؤولان بارزان في «الإدارة الذاتية» لشمال شرقي سوريا، أن الإدارة اتخذت إجراءات عملية للبدء بمحاكمة ومقاضاة عناصر تنظيم «داعش» المتحدرين من جنسيات أجنبية.

وقال كل من بدران جيا كرد، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالإدارة، وسيهانوك ديبو رئيس مكتب العلاقات العامة لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي»، إنهما طالَبا مراراً حكومات التحالف الدولي بإنشاء محكمة دولية خاصة في مناطق شرق الفرات ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ الإدارة «على اعتبار أن الضحايا والجرائم الموصوفة والاعتداءات وقعت في هذه البقعة الجغرافية من المنطقة»، أو «قيام الدول المعنية باستعادة رعاياها من عناصر التنظيم ومقاضاتهم في بلدانهم الأصلية».

وجاءت هذه الردود بعد إعلان «الإدارة الذاتية» اعتزامها محاكمة أكثر من 10 آلاف محتجَز في سجونها، مشتبه بالقتال إلى جانب التنظيم المتشدد بعد رفض بلدانهم التي يحملون جنسياتها استعادتهم، كما امتنعت عن استعادة عوائلهم في مخيمي «الهول» و«روج» الذين يتجاوز عددهم 50 ألف شخص. وناشد المسؤولون في الإدارة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والجماعات الحقوقية المحلية، المساعدة في تسهيل المحاكمات.

استعدادات متسارعة لـ«أستانا»: دمشق وأنقرة أكثر تريّثاً

نبقى في الشأن السوري، حيث كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية: "بينما تستمرّ، منذ أيام، حملة القصف التركية على مواقع «قوات سوريا الديمقراطية»، ومواقع تابعة للجيش السوري، في ريف حلب الشمالي، أعلنت موسكو، أمس، أن نواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران، سيجتمعون في العاصمة الكازاخستانية أستانا في الـ 21 من الشهر الجاري.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، والممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف، إن الاجتماع سيبحث «تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق»، مشيراً إلى أن «مشروع روسيا بشأن خارطة الطريق بات جاهزاً». وأضاف أن «مهمّتنا هي التشاور مع شركائنا، والمضيّ قدماً»، آملاً «إحراز تقدّم جادّ في محادثات أستانا»".

قطر تستكمل حضورها الإقليمي بالدخول في العراق بقوة

وفي الشأن العراقي، كتبت صحيفة العرب اللندنية: "بعد أن تمركزت قطر في تركيا وهيّأت الظروف لعلاقة استثنائية مع إيران، ها هي تستكمل حضورها في إقليم المصالح المتقاربة بالدخول بقوة في العراق من خلال حضورها الفعال في قطاعات حيوية، بدءاً من الطاقة ووصولاً إلى البنية التحتية، وخاصة المساهمة في "طريق التنمية" الذي يجعل العراق حلقة وصل بين الخليج وتركيا ثم أوروبا.

يأتي هذا فيما لا يستبعد مراقبون أن تكون قطر وراء "طريق التنمية"، وهو مشروع خطّ بري وخط سكك حديد واعد، لخدمة حليفتها تركيا وتوسيع تعاونها مع دول الخليج".

الاتحاد الإفريقي يحذر من انزلاق السودان لحرب أهلية

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "على وقع التصعيد بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، عقدت الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» قمة في جيبوتي لإقناع طرفي الأزمة بإجراء حوار يُنهي القتال بينهما، ويضع حداً للحرب الدائرة، حيث حذر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي من أن استمرار الصراع في السودان يهدد بجر البلاد إلى حرب أهلية واسعة النطاق، فيما تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الاتهامات بشأن المسؤولية عن تجدد المعارك بعد انتهاء هدنة الـ24 ساعة.

ميدانياً، استمرت الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع في أكثر من جبهة، ففي الخرطوم تركزت المعارك التي استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة وسطِ وغرب العاصمة وفي أم درمان.

(د ع)