KCK: استهداف الايزيديين أمر خطير ويجب عدم قبوله

أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) أن المواقف التي تستهدف الإيزيديين الذين تعرضوا لـ 73 مجزرة، أمر خطير ويجب عدم قبولها، ودعت للتصدي لجميع هجمات الإنكار وسلب الإرادة وتقديم الدعم لمقاومة ونضال شعب شنكال على أساس حماية الوجود والهوية السياسية والثقافية والمعتقد للإيزيديين.

KCK: استهداف الايزيديين أمر خطير ويجب عدم قبوله
الخميس 4 مايو, 2023   07:11
مركز الأخبار

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بياناً إلى الرأي العام، بشأن الاستفزازات ضد الإيزيديين، ودعت فيه الدوائر السياسية في العراق إلى اتخاذ موقف ضد هذه السياسات والمواقف الخاطئة وحل المشاكل على أساس الحوار.

وجاء في البيان: "إن الإيزيديين هم مجتمع يتخذون من احترام جميع الأديان والسلام بين الأديان أساساً لهم، ويُعتبرون من أقدم الثقافات والمعتقدات في العالم، وقيل: "لأنهم كرد والمجتمع الأقدم في العالم من حيث الثقافة والمعتقد، فهم يتعرضون للهجوم والمجازر بشكل متكرر، وأخيراً في آب 2014، واجهوا مجزرة داعش أمام أعين العالم كله، ولا تزال مشاهد قتل الآلاف من النساء والشبيبة الإيزيديين بوحشية في ذاكرة العالم. وعلى الرغم من أن الإيزيديين واجهوا كل هجوم في التاريخ، إلا أنهم حموا وجودهم على أرضهم، ولم يهاجموا أي شعب أو دين، وعرفوا كيف يعيشون بعلاقات سلمية وودية مع الديانات الأخرى".

وأشار البيان إلى أن: "حملة الهجمات العشوائية ضد الإيزيديين مستمرة منذ أيام، إذ يرى المرء أن هناك محاولات مختلفة لاستفزاز الإيزيديين ومعتقدهم في أماكن مختلفة في الأيام القليلة الماضية، وخاصة في العراق وجنوب كردستان، ومن بين مجموعة من العوائل العراقية يريدون جعلهم يستقرون في شنكال، للاعتقاد بأن البعض عناصر داعش ومن أنهم أصبحوا شركاء لداعش وسلموا الإيزيديين لداعش بردّ فعل مشروع من الشعب الإيزيدي، واعتقال الأشخاص الموجودين من قبل القوات العراقية، وعلى الرغم من حل المشكلة، فقد تم شن حملة من الهجمات خارج نطاق القانون ضد الإيزيديين منذ أيام. ولقد استُهدف شعب شنكال بأخبار وبيانات كاذبة ومضللة مثل “حرق الإيزيديين المسجد وهاجموا السنة”. كما هناك دعوة لمهاجمة مخيمات الإيزيديين، وأن المواقف التي تستهدف الإيزيديين الذين تعرضوا لـ 73 مجزرة، أمر خطير ويجب عدم قبولها".

وأضاف: "حتى الآن، لم تدلِ أي سلطة أو مقام في جنوب كردستان بأي تصريح بشأن هذه القضية، بل إنهم دعموا المواقف التي تستهدف الإيزيديين، وقد هرب شعبنا الإيزيدي من هجمات داعش، ولجأ إلى جنوب كردستان وهو محتجز هناك في المخيمات ولا يُسمح له بالعودة إلى أرضه، حيث إن الطريق مفتوح لجميع أنواع الضغوط والهجمات ضد شعبنا الإيزيدي".

وأوضح البيان أنهم: "يستخدمون أساليب قذرة لاستفزاز الشعب ضد موقف ومقاومة الشعب الكردي الذي لم يقبل اتفاقية شنكال في 9 تشرين الأول".

وشدد" "يجب أن يعرفوا أن شعب شنكال والرأي العام الديمقراطي الكردي لن يقبل بذلك، ولقد أصبح من الواضح مرة أخرى كيف حان الوقت لضمان حق ووجود الإيزيديين في إدارة أنفسهم وأن يكونوا أصحاب وسائل الدفاع الذاتي مع الاستفزازات والهجمات الأخيرة.

ودعا البيان "جميع القوى السياسية والمثقفين والمؤسسات والدوائر الديمقراطية، وكافة الأطراف السلمية والتي تحترم المعتقدات المنظمات والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة، إلى الوقوف ضد هذه الاستفزازات". كما دعا رئيس العراق والحكومة والأوساط السياسية إلى الوقوف ضد هذه السياسات والمواقف الخاطئة وحل المشاكل على أساس الحوار، والتصدي لجميع هجمات الإنكار وسلب الإرادة، وتقديم الدعم لمقاومة ونضال شعب شنكال على أساس حماية الوجود والهوية السياسية والثقافية والمعتقد للإيزيديين".

(ل م)