مايكل روبين: مسرور البرزاني والأب مسعود هما من سمحا بحدوث الإبادة الجماعية للإيزيديين

قال الباحث الأميركي مايكل روبين إن "ازدواجية مسرور والأب مسعود هي التي سمحت بحدوث الإبادة الجماعية للإيزيديين".  

مايكل روبين: مسرور البرزاني والأب مسعود هما من سمحا بحدوث الإبادة الجماعية للإيزيديين
الأربعاء 25 كانون الثاني, 2023   08:31
مركز الأخبار

قال الباحث الأميركي في معهد أمريكان انتربرايز (AEI) مايكل روبين في مقال له لمجلة واشنطن ايكزامينر أن مسرور برزاني، يصف نفسه بأنه حامي "الأقليات" الدينية، كما يذكر الموقع الرسمي لحكومة الإقليم، أن "بعض المجتمعات الأكثر ضعفاً في الشرق الأوسط تم إيواؤها وحمايتها. أربيل، مقر برلمان إقليم كردستان، هي الآن موطن لمجتمع مزدهر من مسيحيي الشرق الأوسط الذين حصلوا على ملاذ طويل الأمد من الاضطهاد".

واعتبر روبين في مقاله أن "هذا الكلام هو مجرد أسطورة ولا علاقة لها بواقع تجربة الإيزيديين والمسيحيين الموجودين في  كردستان العراق".

وفي معرض حديثه عما تعرض له الإيزيديون، يرى روبين أن "ازدواجية مسرور والأب مسعود هي التي سمحت بحدوث الإبادة الجماعية للإيزيديين"، مشيراً إلى أن مسعود باع أسلحة لداعش لإضعاف خصومه في بغداد.

ولفت روبين إلى أن صعود داعش قد فاجأ الغرب، لكنه لم يفاجأ الإيزيديين، حيث رفض مسرور طلبات الإيزيديين بتعزيز قراهم أو تزويد الإيزيديين بالسلاح للدفاع عن أنفسهم.

وعندما أجتاح داعش القرى الإيزيدية، لم تهرب قوات مسرور فحسب، بل لم ترسل الأسلحة التي تم التبرع بها لقتال داعش. لولا جبن البرزاني، لما حدثت إبادة جماعية للإيزيديين. وحتى يومنا هذا، يرفض مسرور الإفراج عن بيانات المطار لحماية سمعة العائلة والأصدقاء الذين حاولوا الفرار.

ويجمع البرزانيون الأموال لإعادة بناء القرى الإيزيدية في شنكال والمجتمعات المسيحية، لكنهم يعيقون حرية الحركة لمنع عودة أي شخص لا يخضع للهيمنة السياسية البرزانية، بحسب روبين.

ويضيف الباحث الأميركي "لا يمكن للمنظمات غير الحكومية العمل بشكل مستقل. يقول الإيزيديون إنه حتى نادية مراد، التي فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 بسبب دفاعها نيابة عن الإيزيديين، لا يمكنها التحدث علانية خوفاً من انتقام مسرور وشقيقه الأصغر".

وكذلك تجبر إدارة مسرور الأطفال الآشوريين على الذهاب إلى المدارس الكردية والإسلامية برفضهم تمويل المدارس في القرى المسيحية. وهو يرفض السماح لمدرستي أكيتو ونسيبان الآشوريين في دهوك بالتوسع في أراضيهم. في الآونة الأخيرة، يقول نشطاء آشوريون إن حكومة مسرور تحظر الآن كلمة "آشوري".

واختتم روبين مقاله "ما يصفه البرزانيون بالحرية الدينية هو في الحقيقة تعبير عن شعور عميق بالهيمنة. إنهم يقتربون من الإيزيديين والمسيحيين على أنهم ذميون، وهم مواطنون من الدرجة الثانية تعتمد حريتهم الدينية على استعدادهم لإخضاع أنفسهم لحكم السلطان الفعلي".

(م ش)