بعثة الأمم المتحدة: لا يمكننا إنشاء منطقة حظر جوي في العراق

أعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت، اليوم الثلاثاء، أنه لا يمكن للبعثة العمل على إنشاء منطقة حظر جوي في العراق لتفادي القصف التركي والإيراني المتكرر.

بعثة الأمم المتحدة: لا يمكننا إنشاء منطقة حظر جوي في العراق
الثلاثاء 1 تشرين الثاني, 2022   09:07
مركز الأخبار

جاء ذلك، خلال استضافتها على هامش انطلاق ملتقى "ميري" حول الشرق الأوسط المنعقد في مدينة هولير، وحمل الملتقى عنوان (العراق للجميع) حيث من المقرر أن يشارك فيه العديد من الشخصيات الحكومية والحزبية في العراق وحول العالم.

وتضمن الملتقى المناقشة حول العديد من الملفات مثل التحديات التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة والمشاكل بين هولير وبغداد.

وقالت جينين بلاسخارت خلال استضافتها في الملتقى، إنه "قبل أسبوع تحديداً عقدت حوارات مع قادة كرد بشأن هجمات الدولتين تركيا وإيران على إقليم كردستان والعراق، وقد طلبوا مني معالجة هذه المشكلة"، مجيبة إياهم بالقول إن "هذا ليس باستطاعتي ولكن ما يمكن فعله هو دعمكم وينبغي أن تكونوا أقوياء داخلياً وهذا مهم جداً لكي لا تظفر بنّا الجهات الخارجية".

وشددت على أنه "لا يمكننا إنشاء منطقة حظر جوي، ولكن يتعين أن تتحد حكومة الإقليم والحكومة العراقية وباقي الأطراف السياسية لمواجهة هذه التحديات وينبغي القضاء على الفساد أيضاً".

ويذكر أنه وقبل 31 عاماً، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 688 بفرض حظر جوي على مناطق شمال العراق وجنوبه، بعد انتهاء حرب الخليج الثانية.

وتواصل الدولة التركية المحتلة هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، وبعد أن فشلت في هجماتها أمام مقاومة الكريلا لجأت إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، وخلال الأسبوع الماضي كشف المركز الإعلامي سجل 17 مقاتلاً ومقاتلة استشهدوا بالأسلحة الكيماوية.

وقصف جيش الاحتلال التركي في 20 تموز الماضي، مجموعة من السياح بأربعة قذائف مدفعية في قرية برخ في دار كارى في زاخو، وأسفر الهجوم عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 33 آخرين.

وطالب زعماء ورؤساء حركات وأحزاب وقوى سياسية عراقية بعد مجزرة زاخو التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي التي راح ضحيتها 9 مدنيين وإصابة 33 آخرين، الحكومة العراقية باتخاذ خطوات فعلية تجاه الجرائم التركية.

ورغم هذه الجرائم التركية ومطالب زعماء ورؤساء حركات وأحزاب وقوى سياسية عراقية لطرد الاحتلال التركي، لكن حتى الآن لم تتحرك حكومتي بغداد وهولير بشكل فعلي لإيقاف الهجمات أو إجراء أي خطوة لمحاسبة تركيا على جرائهما.

(م ش)