عبد الرحيم: الأنظمة الفاشية ستهاجم بكل قواتها ولكن مشروع الأمة الديمقراطية سينتصر

ثمّن الرئيس المشترك لمجلس ناحية ديرك محمد عبد الرحيم، مقاومة الكريلا التاريخية المستمدة من مقاومة سجن إمرالي، مؤكداً أن هذه المقاومة هي ضمان انتصار مشروع الأمة الديمقراطية على الأنظمة الفاشية.

عبد الرحيم: الأنظمة الفاشية ستهاجم بكل قواتها ولكن مشروع الأمة الديمقراطية سينتصر
الإثنين 10 تشرين الأول, 2022   01:55
قامشلو-عصام عبد الله

تستمر الدولة التركية الفاشية بشن عدوانها الوحشي على مناطق الدفاع المشروع، آفاشين ومتينا وزاب، بالأسلحة الثقيلة والأسلحة المحرّمة دولياً والأسلحة الكيماوية وبمشاركة آلاف الجنود.

وعن أطماع الدولة التركية الفاشية الاستعمارية ومساعيها لاحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا والقضاء على تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية ومقاومة قوات الدفاع الشعبي، أجرت وكالتنا لقاء مع الرئيس المشترك لمجلس ناحية ديرك محمد عبد الرحيم.

مقاومة الكريلا أفشلت مخططات الدولة التركية لاحتلال شمال وشرق سوريا

قال عبد الرحيم "إن هدف دولة الاحتلال التركي من هجماتها على مناطق زاب وآفاشين ومتينا هو السيطرة على المنطقة، لإدراكها أن قوات الكريلا تمثل إرادة شعب المنطقة، وتحمي خط الثورة وشعب المنطقة وتحرره من هذه الأنظمة".

وأضاف "تهدف دولة الاحتلال التركي، من خلال استخدام الأسلحة الكيماوية، إلى القضاء على قوات الكريلا، ثم احتلال شمال وشرق سوريا، من عفرين إلى مناطق الدفاع المشروع، للقضاء على تجربة الإدارة الذاتية وإعادة إحياء العثمانية الجديدة. إلا أنها وعلى الرغم من عدوانها وهجماتها الوحشية الشرسة، إلا أنها فشلت في مخططاتها التوسعية".

الكريلا حققت انتصارات تاريخية ووضعت حداً للاحتلال التركي

تابع عبد الرحيم "على الرغم من وحشية دولة الاحتلال التركي وعدوانها على المنطقة، إلا أن مقاومة قوات الكريلا حققت ملاحم بطولية وتاريخية في مواجهتها، عبر تغيير أساليب الحرب، وتنفيذ العمليات البطولية والفدائية ضد الوحشية التركية، كما حققت انتصارات تاريخية".

وأضاف "قوات الكريلا أثبتت للعالم أجمع مقاومتها التاريخية وإرادتها الفولاذية، وحققت انتصارات عظيمة، وهذه الإرادة الفولاذية مستمدة من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وحركة التحرر الكردستانية".

وأردف "قاوم القائد عبد الله أوجلان ضد ممارسات دولة الاحتلال التركي على الرغم من العزلة المفروضة عليه والمخالفة لجميع القوانين والمعايير الدولية، وأفشل جميع المخططات التركية بمقاومته التاريخية، وعلى هذا الأساس حققت قوات الكريلا هذه الانتصارات المستمدة من مقاومة إمرالي".

دولة الاحتلال التركي لجأت إلى بعض الأحزاب الكردية لتحقيق أهدافها

وعن فشل دولة الاحتلال التركي في هجماتها قال عبد الرحيم؛ إنها تلجأ إلى طلب المساعدة من بعض الأحزاب الكردية لافتعال اقتتال داخلي، ومشاركة بعض القوى الكردية في حربها ضد حركة التحرر الكردستانية، من خلال دعمها لنهج الخيانة في القضاء على الثورات، إلا أن هذه المخططات مصيرها الفشل ولن يصمد مرتزقتها أمام مقاومة الكريلا".

تعتبر تركيا تجربة الإدارة الذاتية الناجحة خطراً على نظامها الاستبدادي

وبيّن عبد الرحيم "أن حكومة العدالة والتنمية ستعمل بكل الوسائل على كسب الأصوات في الانتخابات، إلا أن إيماننا قوي بقوة ومقاومة الكريلا في حربهم ضد الفاشية التركية وتحقيق انتصارات لشعب المنطقة في قنديل وشمال وشرق سوريا".

وأضاف عبد الرحيم "إن الإدارة الذاتية بجميع مكوناتها ستنتصر في تجربتها الديمقراطية"، مؤكداً "أن انتصار الأمة الديمقراطية يعني إنهاء الاحتلال والأنظمة المستبدة في المنطقة".

وفي ختام حديثه، قال الرئيس المشترك لمجلس ناحية ديرك محمد عبد الرحيم "إن الأنظمة الفاشية والمحتلة ستعمل بكل طاقاتها للقضاء على هذه التجربة الناجحة، إلا أن قوة ووحدة مكونات المنطقة وإيمانها بقواتها وقوات الدفاع الشعبي سيفشل هذه الهجمات ويحقق الحرية والكرامة لشعب المنطقة ويحافظ على مكتسباتها؛ لأننا على ثقة وإيمان تام بفكر وفلسفة القائد ومشروع الأمة الديمقراطية لتخليص الشعوب من هذه الأنظمة".

(ك)

ANHA