مديرية البيئة في الطبقة تعمل على إعادة الغطاء النباتي في المنطقة

تكثّف مديرية البيئة في منطقة الطبقة، من أعمالها لإعادة الغطاء النباتي في المدينة إلى سابق عهده، عبر دعم المشاريع الأيكولوجية وتأهيل المواقع البيئية والحراجية، عبر إطلاق حملات التشجير والنظافة بشكل مستمر.

مديرية البيئة في الطبقة تعمل على إعادة الغطاء النباتي في المنطقة
الجمعة 7 تشرين الأول, 2022   02:10
الطبقة – عبد الرحمن الصالح

في إطار المحافظة على المنظومات الطبيعية والبيئية وتثمين ما تتضمنه من مخزون طبيعي، ودعماً للمشاريع الأيكولوجية، وتعويضاً للفاقد النباتي في المنطقة، وسط ما يشهده العالم من موجات الجفاف، جراء ظاهرة الاحتباس الحراري، تبذل مديرية البيئة في الطبقة، قصارى جهدها من أجل إعادة المساحات الخضراء التي فقدتها المنطقة، في فترة الحرب التي عاشتها عموم مناطق سوريا، وذلك من خلال تكثيف حملات زراعة الأشجار، ونشر ثقافة المحافظة على البيئة بين الأهالي.

وتعتبر مدينة الطبقة في شمال وشرق سوريا، من أهم المناطق الطبيعية والخضراء في المنطقة، نظراً لموقعها الجغرافي المميز على ضفة نهر الفرات، وكثرة المساحات المزروعة بالأشجار الحراجية الموجودة فيها.

الرئيس المشترك لمديرية البيئة في الطبقة، جمال عبد اللطيف، قال "تعتبر منطقة الطبقة من المناطق الطبيعية البحتة، نظراً لتعدد مصادر المياه وتنوع الأشجار وكثرة المساحات الخضراء فيها".

وخلال الأحداث والحرب التي جرت في المدينة وعموم مدن سوريا، وأثناء احتلال المرتزقة لمنطقة الطبقة بين عامي 2011 و2017، تعرضت الكثير من المساحات الخضراء والأشجار للحرق والتخريب.

وأشار عبد اللطيف "كان من الضروري تلافي الضرر الذي لحق بالطبيعة، عبر تأسيس مشاريع لإعادة تأهيل المواقع البيئية والحراجية في المدينة".

وتابع "مشاريع مديرية البيئة تركزت على إعادة تأهيل جميع الحدائق وزرعها بالأشجار، وصيانة عدد من مضخات ري الأشجار في المواقع الحراجية المتوزعة على أطراف المدينة، بالإضافة إلى تنظيم عدد من حملات التشجير في أحياء المدينة وأريافها، وكان آخرها هذا العام، حيث تم غرس 10 آلاف غرسة خلالها".

جمال عبد اللطيف، أشار إلى الأهمية الصحية والبيئية والجمالية للأشجار، وقال "الشجرة رئة الطبيعة، وأسطوانة الأكسجين التي لا تنفد، وتنقي الهواء من التلوث والغبار، وهي التي تُضيف الرونق الجمالي لأي مدينة".

وعن الجانب التوعوي لحماية البيئة، ذكر عبد اللطيف أن مديرية البيئة لها دور كبير في نشر أساليب حماية البيئة، عن طريق إطلاق حملات النظافة المستمرة في أحياء المدينة، إلى جانب توزيع بطاقات إرشادية على الأهالي من أجل ترسيخ هذه الثقافة لدى الجميع".

وأردف "تم إعطاء حصص توعوية للأطفال في المدارس، حول أهمية النظافة وحماية الأشجار وكيفية الاهتمام بها، وذلك من أجل بناء جيل واعٍ يدرك مدى أهمية هذه الثقافة".

ودعا عبد اللطيف جميع الأهالي إلى المشاركة في عملية دعم المشاريع الايكولوجية وحماية البيئة، من كل مظاهر قطع الأشجار والتلوث، كي تظهر جميع المناطق والمرافق بصورة لائقة وحضارية.

من جانبه، قال المواطن سليمان المحمد "للأشجار والمساحات الخضراء فوائد كثيرة، أبرزها تنقية الهواء من الغازات الضارة، والجمالية التي تكسبها للأحياء والطرقات في المدينة".

وأكد المحمد أن الأشجار هي ملك عام لجميع الأهالي، لذلك يجب أن تكون مسؤولية الاهتمام بها من قبل الجميع ولا تقتصر على جهة محددة.

وطالب المحمد الأهالي بالاعتناء بالغطاء النباتي وسقايته، وعدم التعدي على أشجاره، من أجل أن تعود أرضنا وطبيعتنا إلى حلتها السابقة.

(خ)

ANHA