​​​​​​​قوات الدفاع الشعبي: العملية الفدائيّة في مرسين ردّ على الهجمات التي تشنّ بالأسلحة الكيماويّة والقمع داخل السجون

أعلنت قوات الدفاع الشعبي أنّ العمليّة الفدائيّة التي وقعت في مرسين نفّذت من قبل المقاتلتَين في قوات الكريلا؛ سارا وروكن، وقالت: "إنّ هذه العملية ردٌّ على القمع الممارس داخل السجون، والمجازر والهجمات التي تُشنّ على الكريلا بالأسلحة الكيماويّة".

​​​​​​​قوات الدفاع الشعبي: العملية الفدائيّة في مرسين ردّ على الهجمات التي تشنّ بالأسلحة الكيماويّة والقمع داخل السجون
الخميس 29 يلول, 2022   10:48
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي بياناً كتابياً، بشأن العملية الفدائيّة التي نُفّذت في مزيتلي في مرسين. جاء في نصّه:

"ليلة الـ 26 من أيلول الجاري، نفّذت رفيقتانا الفدائيّتان عمليةً فدائيّة ضد العدو في ناحية مزيتلي التابعة لمرسين. وهذه العملية ردٌّ على القمع الممارس داخل السجون، المجازر والهجمات التي تُشنّ على الكريلا بالأسلحة الكيماويّة".

لقد اعتمدت رفيقتانا سارا وروكن على توجيه فرقة الكريلا الفدائيّة ونزلتا من الجبال، وخرقتا الشبكة الاستخباراتية للعدو وحققتا هدفهما بنجاح. يسعى نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لخلق جوّ يُفترض أنّ يكون فيه "مسيطراً على كل شيءٍ في تركيا، يعلم كلّ ما يخصّ المجتمع، وله جاسوس في كل مكان". ويحاول قمع المجتمع بهذا الفهم. ولكن إلى أن أصدرنا بياناً، لم يكن لدى العدو أي معلومات لا عن هويّة رفيقتينا ولا عن مضمون العملية. ولتخفي الحكومة الفاشيّة لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ضعفها قدّمت للمجتمع سيناريواً مزيّفاً.

لقد كشفت هذه العملية ما الذي يستطيع القادة الآبوجيون القيام به

لقد حقّق فريقنا، فريق الكريلا الفدائي هدفه بقيادة الرفيقة سارا بشكلٍ احترافي. سارت رفيقتانا سارا وروكن بشجاعة كبيرة وأمام الأنظار وبثقةٍ كبيرة وبهدوء وتصميمٍ كبيرين باتّجاه العدو وأبدتا روحاً فدائيّة. وبادرتا أولاً بإطلاق الرصاص على العدو بالمسدّسات ثمّ مهاجمتهم بالأسلحة الأوتوماتيكية. لقد نظّمت فرقتنا، فرقة الكريلا المتحركة هذه العملية على ذلك الأساس وعلى أن يتم الهجوم بلا تردّد وتحقيق النتيجة المرجوة وتنفيذ العملية الفدائية. كما تم التخطيط لهذه العملية بإتقان في أعلى مستوى من الحرفية على ألّا يتم إلحاق الضرر بالمدنيين. وقد نقّذتا خطتهما بنجاح وبعد اشتباكهما مع العدو قامتا باستدراجه نحوهما وفجّرتا القنابل التي أعدّتاها. وبهذا الشكل نفّذتا عمليتهما واستشهدتا. لقد كشفت هذه العملية التي نفّذتها الرفيقتان سارا وروكن أنّ فرق الكريلا الفدائية المستقلة والمحترفة والقادة الآبوجيين قادرون على تنفيذ أي نوع من العمليات وفي المكان الذي يريدون.

بدأت الدولة التركية المحتلة باستخدام الأسلحة الكيماوية من سيان في غاري عام ٢٠٢١، وقد استخدمت الأسلحة الكيماوية ضدّ قواتنا في الكريلا حتّى زاب وآفاشين ومتينا، حيث استخدمت الأسلحة الكيماوية والقنابل المحظورة دوليّاً ضد قواتنا ٢٥٦٨ مرة خلال عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٢. وقد أسفرت هذه الهجمات التي شُنّت بالأسلحة الكيماوية والقنابل المحظورة عن استشهاد ٦٦ من رفاقنا.

لكن الجميع تجاهل هذه الجريمة اللاإنسانية التي ارتكبتها الدولة التركية لآلاف المرات ولم يعترضوا عليها. لقد انضمّت رفيقتنا سارا للعملية الثورية ضدّ الهجوم الاحتلالي الذي شنه العدو على غاري كقيادية خلال شهر شباط عام٢٠٢١. وكانت رفيقتنا الأولى التي بدأت بالتحرك في العملية الثورية للتدخل المباشر، واقتحمت صفوف العدو بلا تردد ووصلت لمخيم سيان الذي استشهد فيه رفاقنا بالأسلحة الكيماوية التي استخدمها الجيش التركي. وقد خضعت رفيقتنا سارا هنا لتأثير الغازات الكيماوية التي جرى استخدامها. وتأثّرت باستشهاد شورش بيت الشباب ورفاقنا الذين لحقوه وعاهدت على الانتقام لهم ونفّذت العملية الفدائية من هذا المنطلق.

إن رفاقنا الذين ضحّوا بأنفسهم هم أكثر قيمنا قدسيّةً

لم تتمكّن حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية من تأكيد هوية رفيقتينا اللتين نفّذتا هذه العملية وهذا يسلّط الضوء على مدى ضعفها استخباراتياً. ورغم معرفة حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية بعدم مشاركة رفيقتنا زوزان تولان في هذه العملية إلّا أنّها تعمّدت نسب هذه العملية لها عن قصد إذ أرادت الضغط على عائلتها والأوساط المحيطة بها بهذا الشكل واستخدامها كأداة. لا علاقة لرفيقتنا زوزان بهذه العملية. وهي على رأس مهامها. لقد اعتقلت حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية العديد من الأشخاص بسبب هذه العملية ومارست الضغط والتعذيب على الأهالي ساعية للانتقام منهم. وكل هذا محاولة منها لإخفاء هزيمتها أمام عملية مقاتلينا الكريلا الفدائيين.

ولم تتمكن حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية أيضاً من معرفة المكان الذي قدمت منه رفيقتانا الفدائيتان ونفذتا العملية. وحاولت عمداً إظهار الأمر على أنهما "من روج آفا لتنفيذ العملية"، لقد كانت رفيقتنا روكن قيادية في صفوف حزب العمال الكردستاني وعضوة في القوات الخاصة في صفوفنا منذ فترة طويلة. ولا علاقة لها بأي منظمةٍ في روج آفا. لذا فإنّ هذه الادعاءات التي تفيد بأنّ هذه العملية قد تم تنظيمها من سوريا باطلة وكذبة قامت بها حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لاستخدامها ضدّ معارضتها.

يجب ألّا يتوقّع أحدٌ أن يتحرك القادة الآبوجيون الفدائيون بشكل مختلف في مثل هذا الوضع الذي يضعون فيه خنجر الإبادة على رقبة شعبنا، ويرتكبون ممارسات لا إنسانية بحقّ مقاومي السجون ويقتلون الشعب الكردي البريء بأساليب وأشكال مختلفة يوميّاً ويقتلون رفاقنا بالأسلحة الكيماوية.

يجب على أولئك الذين يتطاولون على هذه العملية المهيبة أولاً النظر إلى الهجمات التي يشنّها النظام المستبد والفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية بالأسلحة الكيماوية على قواتنا في الكريلا. إنّ أولئك الذين لا يدينون استخدام النظام الفاشي للأسلحة الكيماوية يدينون الفدائيين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن القيم والشعب الكردي بلغة العدو. ولا يمكن وصف هذا التقارب سوى بالقمع.

إنّ رفقانا الذين يضحّون بأنفسهم في سبيل منع إبادة الشعب الكردي هم أكثر قيمنا قدسية. وعلى من يتطاول على هذه القيم إدراك أنهم لا يمثّلون لا شعبنا الوطني ولا حقيقة فدائيينا.

ستستمر عملياتنا من هذا النوع طالما أنّ التعذيب اللاإنساني الذي يمارسه النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في السجون مستمر، وطالما لم تتوقّف عمليات الإبادة الممارسة بحق شعبنا واستخدام الأسلحة الكيماوية على الكريلا".

سجل الشهيدتين حسب البيان كالتالي:

الاسم الحركي: سارا تولهلدان

الاسم والكنية: دلارا أوربَر

مكان الولادة: شرنَخ

اسم الأم - الأب: بيروز- حمدي

تاريخ ومكان الاستشهاد: 26 أيلول 2022/ مرسين

***

الاسم الحركي: روكن زلال

الاسم والكنية: أمل فَرَمَز حسين

مكان الولادة: قامشلو

اسم الأم - الأب: فايزة - فَرَمَز

تاريخ ومكان الاستشهاد: 26 أيلول 2022/ مرسين

(ر)