​​​​​​​منظومة المرأة الكردستانية: يجب علينا تنظيم أنفسنا ضد الهجمات وفضح الخيانة والرد عليهما  

أكدت منظومة المرأة الكردستانية، على أن هجمات العدو التي تستهدف عموم كردستان والوطنيين لها دلالة واضحة على ضعفه، وطالبت من أجل الوقوف في وجه هذه الهجمات، الكرد والشبيبة وبشكل خاص النساء إلى تنظيم أنفسهن بشكل أكبر لإغلاق الطريق أمام العدو ومحاسبة الخونة والرد عليهم في الوقت المناسب.

​​​​​​​منظومة المرأة الكردستانية: يجب علينا تنظيم أنفسنا ضد الهجمات وفضح الخيانة والرد عليهما  
الخميس 1 يلول, 2022   06:55
مركز الأخبار

أصدرت منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، بياناً كتابياً، حول هجمات الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال التركي على كردستان، وضرورة تكاتف الشعب الكردي وأصدقائهم والنساء والأمهات والشبيبة للوقوف في وجه هذه الهجمات.

تحدث بيان المنظومة في مستهله عن المسيرة النضالية للشهيد أبو زيد عبد الله عبيد، قائلاً: "تعرض الشهيد أبو زيد في التسعينيات للتعذيب في بوطان، بسبب حب الوطن، حيث أحرقت الدولة التركية قريته، ثم هاجر الآلاف من البوطانيين إلى جنوب كردستان، وخاض صراعاً متواصلاً ومشرفاً مع أهل مخمور لمدة 28 عاماً، ولم يتنازل عن مبادئه الثورية والوطنية وأهدافه في الحرية، بالرغم من ضغوط دولة الاحتلال التركي وداعش والحزب الديمقراطي الكردستاني"، واصفاً إياه بإنه "من أعظم قادة شعبنا في مخمور".

في نفس السياق، قال بيان منظومة المرأة الكردستانية، عن الشهيد سهيل خورشيد، "بأنه وطني ضحى بحياته من أجل حرية كردستان، وكان ذو شخصية قيادية ومثال لأهل صوران الذين يجب أن يسيروا على خطاه".

مضيفاً "لقد ضحيا بنفسيهما من أجل حياة حرة ومتساوية، ومن أجل كردستان حرة، واستشهدا من أجل ذلك، أعطت قيادتهما الوطنية التي أنارت كردستان، النور لنا ايضاً، ونعد بأن نكون الرد لذكرى الشهداء الوطنيين، لتطهير أرضنا من المحتلين الفاشيين والخونة وبناء كردستان حرة".

وأكد على أن الواجب والمسؤولية الرئيسية لجميع أبناء شعبنا الوطني والثوري، والشبيبة المحبين للحرية، هو الانتقام من كل هجوم للعدو، بمزيد من التنظيم، وأن يتحدوا ويصبحوا قوة لاستكمال الأشياء التي لم تتحقق، وتوجيهها نحو النصر".

تهدف الهجمات الى إضعاف كردستان الحرة من الداخل

ولفت البيان إلى تحذير القائد عبد الله أوجلان في محادثته الهاتفية القصيرة الأخيرة بهذا الشكل، "نحن في مرحلة خطيرة للغاية، تتزايد هجمات الإبادة الجماعية يوماً بعد يوم، فالعدو يهاجم دائماً، ويحاول كسر الإرادة الحرة للكرد، لإجبارهم على الاستسلام، ويقوم بتطبيق سياسة الهجوم الأساسية، عن طريق فرض الخيانة والغدر والتجسس، وإضعاف كردستان الحرة من الداخل.

تتطور السياسة العسكرية الأساسية للجمهورية التركية الفاشية في هذه المرحلة، على أساس الأسلحة التقنية (بالإضافة الى الأسلحة النووية التكتيكية والكيميائية)، والقوى والأشخاص الخائنين، هذا هو أساسه، فهو لا يمتلك عقلية للحرب والسيادة التكتيكية والقدرة على تنفيذها، يعتمد كلياً على التقنية والخيانة".

وأضاف: "من ناحية أخرى، يهاجمون الكريلا بالأسلحة الكيمياوية، بالإضافة الى خيانة وتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق زاب وأفاشين ومتينا وتلة جودي وتلة آميدية، ويقتلون شعبنا الوطني والأطفال والشبيبة وكبار السن في البلدان ومراكز العمل الاجتماعية، عبر المعلومات التي يأخذونها من الجواسيس والخونة، إن شعبنا الذي يعيش بشرف كونه وطنياً وحراً وثوري، ليس لديه أي ذنب، ولا يمكن أن تكون حماية الحياة الحرة والعيش من أجلها، جريمة.  إن الهدف من هذه الهجمات، هي استهداف الكردياتية الحرة، وحرية المرأة، والحياة الحرة في كردستان، هو فقط يفرض الإرهاب والخضوع. ويهدف إلى قمع الهوية الوطنية التي نمت بتضحيات ثمينة".

سوف نقطع أنفاس العدو

من جهة أخرى، لفتت منظومة المرأة الكردستانية في بيانها، الانتباه إلى هجمات الاحتلال التركي التي تستهدف هوية المرأة الحرة، قائلة: "يريد من المرأة الحرة الاستسلام، ولهذا السبب تتعرض المرأة الكردية في شمال كردستان للتعذيب والاغتصاب والقتل على أيدي الجنود والشرطة وحراس القرى، ويهاجمون بوحشية القيّم الثورية للمرأة، من قادة ومقاتلي وحدات حماية المرأة الذين لعبوا دوراً في الحرب ضد داعش في روج آفا، ومن الفتيات الصغيرات إلى الأطفال. يحاول بشكل عام، تدمير المرأة الكردية في جميع أنحاء كردستان، بطرق مختلفة وبالحرب الخاصة. وعلى هذا الأساس، فإنهم يريدون تدمير التطورات الثورية والوطنية، من خلال مهاجمة المرأة، التي هي الديناميكية الرئيسية لتحرير المجتمع".

وأشارت إلى أنه كلما ضعف العدو، يصبح أكثر همجية وعدوانية، ويريد أن يخيف وينتصر، وبسبب ضعفه، زاد من هجماته كثيراً، وقالت: "المهم هنا هو أن يرد شعبنا ونسائنا وقادتنا على هذه السياسات الهجومية، بطريقة صحيحة وقوية، وكلما ازدادت هجمات العدو، يجب علينا تنظيم أنفسنا ضده والصمود والتغلب عليه، حيث تُفرض العمالة والخيانة على الوطنية الكردية الحرة، وفي مقابل ذلك يجب فضح الخيانة بشكل أكثر، بالإضافة إلى معاقبتها، ويجب أن تتجذر الروح الوطنية بعمق، والرد في كل مكان، وطلب الحساب".

وشددت "قبل كل شيء، يجب على نسائنا وشاباتنا وأمهاتنا، الدفاع عن حريتهن ووطنيتهن ضد فرض الخيانة هذه ومحاسبتها، والوقوف على الأقدام، يجب علينا أن نمنع العدو من إضعاف الهوية المنظمة للكرد والمرأة، على العكس من ذلك، يجب علينا أن نهاجم العدو الذي يمر بمرحلة ضعيفة للغاية، يجب أن نهاجمه عبر التنظيم بشكل أكثر، ويجب علينا قطع أنفاس العدو الذي وصل إلى مستوى الضعف والدمار، يجب علينا الهجوم عليه بشكل أكثر".

على شعبنا تعزيز موقفه ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل أكثر

وفيما يتعلق بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي ضد الكرد، قال البيان: "يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان شريكاً في هجمات الجيش الفاشي التركي منذ البداية، على مناطق الدفاع المشروع – ميديا، بسياسات الخيانة والدعم، ومؤخراً قام مركز الدفاع الشعبي بتحذير الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقود أعمال فتح الطريق بين متينا وغرب زاب لجيش الاحتلال التركي، إلا إنه يواصل أعماله كما يعرف، ويشكل التعاون الذي ظهر على أساس هذه الخيانة للمصالح اليومية والعائلية، خطراً كبيراً على كردستان كلها، وخاصة على جنوب كردستان".

ونوه أنه "لا يحق للحزب الديمقراطي الكردستاني أن يفعل ذلك في كردستان، فهو قبل كل شيء يخون شعبه وهويته،  يخونون حتى مصالحهم الخاصة"، وطالب "يجب على كل شعبنا الوطني، وخاصة أمهاتنا ونسائنا، إظهار موقفهم ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني في كل مكان، إن نهج الحزب الديمقراطي الكردستاني في التعامل مع المصالح القبيحة والرخيصة، والذي يقوي هذا العدو، أمر غير مقبول على الإطلاق، يجب على شعبنا في جنوب كردستان خاصة، إظهار موقفه ضد خط الحزب الديمقراطي الكردستاني بطريقة أقوى، وأن يحشد بموجب جوهره الوطني بشكل صحيح".

منظومة المرأة الكردستانية في ختام بيانها، شددت "في هذا الوقت الحساس، وبصفتنا نساء، يجب أن نلعب الدور القيادي بأقوى طريقة ممكنة، وفي هذه المرحلة المهمة من التاريخ، يجب أن نغلق الطريق أمام العدو، وأن نحشد أرواحنا وعقولنا وقلوبنا وقوتنا وبيئتنا وأصدقائنا في كل مكان، ويجب أن نقف ونحاسب العدو، سيصبح موقف ومقاومة المرأة القوية والمنظمة جيداً، المقاومة الرئيسية التي ستوجه ضربة كبيرة للفاشية الضعيفة والخائنة من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ويجب أن نهتم بمسؤولياتنا التاريخية ونلعب دورنا، عبر هذه المعرفة والاعتقاد".

(ي م)