​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟

أكملت المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول أسبوعها الأول بدقة وحذر شديدين، حققت خلاله نتائج قيمة بإلقاء القبض على عدد من خلايا داعش، والعثور على أدلة دامغة تثبت علاقة الدولة التركية المحتلة بمرتزقة داعش، إذ عثر على ألبسة لجيش الاحتلال التركي وأنفاق وذخائر وأدوات للقتل والتعذيب، بعد تصاعد أعمال العنف والاغتيالات في المخيم بالتوازي مع التهديدات التركية.

​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
​​​​​​​حملة "الإنسانية والأمن" تدخل أسبوعها الثاني.. ماذا جرى خلال الأسبوع الأول؟
الخميس 1 يلول, 2022   06:50
الحسكة ـ أحمد سميرـ جيهان بيلكين

ترافقت التهديدات التركية بشن هجوم على شمال وشرق سوريا، بتصاعد جرائم القتل في أكثر مخيمات العالم خطراً، إذ هناك مخاوف جدية من أن ينشط مرتزقة داعش في المنطقة من جديد، وتكون انطلاقتهم من مخيم الهول الذي يعد قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة.

يتألف مخيم الهول، أخطر مخيمات العالم، من 9 قطاعات رئيسة، يقطنها أكثر من 54390 شخصاً، بين سوريين وعراقيين وأجانب وزوجات وأطفال مرتزقة داعش.

وقد شهد المخيم أحداث عنف وفوضى، وازدادت فيه عمليات القتل والاغتيال بأساليب مختلفة، منذ مطلع العام الجاري، من قبل خلايا مرتزقة داعش، ما بث الخوف والذعر في نفوس قاطنيه. حيث قامت هذه الخلايا بـ 43 عملية، قتلت وأعدمت خلالها 44 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، مستخدمة مسدسات مزودة بكواتم للصوت وآلات حادة، ورمت جثث الضحايا في أقنية الصرف الصحي لإخفاء آثار جرائمها.

في 25 آب المنصرم، أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي خلال بيان صحفي انطلاق المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول لملاحقة خلايا مرتزقة داعش وتجفيف البيئة الدموية المساعدة لها وتخليص القاطنين من شرها وإرهابها، مؤكدة أن عملياتها تزايدت مع تصاعد تهديدات الاحتلال التركي للمنطقة.

ورويداً رويداً ظهر ما خفي في هذا المخيم بعد قيام قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة بالبحث عن خلايا مرتزقة داعش التي يتم دعمها مادياً وعسكرياً، انطلاقاً من المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي، وذلك خلال المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن".

خلال أسبوع من انطلاق الحملة، عثرت القوى الأمنية على الكثير من الدلائل القاطعة التي تثبت علاقة دولة الاحتلال التركي بمرتزقة داعش، كما عثرت على أماكن سرية يتم تنظيم وتدريب الأطفال فيها على الفكر المتطرف وخنادق وأدوات حادة لقتل قاطني المخيم، وبيانات ووثائق وأوراق وعملة داعش، وذخائر.

* بدأت عمليات التمشيط في اليوم الأول من انطلاق الحملة (25 آب) في الساعة 5:00 فجراً، في القطاع الأول الخاص باللاجئين العراقيين، بالتأكد من ثبوتيات القاطنين فيه وتجديدها.

* في 26 آب، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على 27 مرتزقاً من خلايا داعش النائمة، وعثرت خلال تفتيشها القطاع الأول من مخيم الهول على 4 خنادق كان المرتزقة يستخدمونها للاختباء والتواري عن الأنظار.

وفي حصيلة نهائية، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن إجراءاتها الأمنية خلال اليوم الثاني من المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، بالقبض على 27 مرتزقاً من خلايا داعش، والعثور على 5 خنادق، وإزالة 33 خيمة كانت الخلايا تستخدمها لنشر الأفكار المتطرفة بين القاطنين في المخيم.

* في 27 آب، أضرمت خلايا مرتزقة داعش النيران في خيمتين من القسم الأول، ما أدى إلى إصابة طفلة بجروح خطيرة وتدعى زينب، نُقلت على إثرها من قبل الهلال الأحمر الكردي إلى مشافي مدينة الحسكة، لتلقي العلاج.

وفي ساعات الظهر وأثناء تجديد بيانات وسجلات قاطني المخيم، هجمت أسر داعش على عضوتين لقوى الأمن الداخلي أثناء قيامهما بواجبهما، ما أدى إلى إصابة يارا شيخموس وشيندا أحمد.

كما قامت أسر مرتزقة داعش بمهاجمة لاجئة عراقية مسنّة تبلغ من العمر (62 عاماً) أثناء وقوفها في الدور لتجديد بياناتها، ما أدى إلى إصابتها في رأسها.

* وفي 28 آب، أعلنت قوى الأمن الداخلي، خلال تفتيشها وتمشيطها القطاع الثاني، القبض على 6 مرتزقة والعثور على خندق، ومركزٍ سري لمرتزقة داعش، كانوا يقومون فيه بغسل أدمغة الأطفال والترويج والدعاية للأفكار المتطرفة، وقد تم تدميره بالكامل.

كما أبعدت قوى الأمن الداخلي الأطفال الذين هاجموا قواتها في المخيم، وردمت العديد من الحفر التي كانت تستخدمها خلايا داعش النائمة لإخفاء جثث اللاجئين الذين تم قتلهم في أوقات سابقة، وأزالت عدداً من الخيم التي كانت تستخدم للتدريب ومحاكمة النساء.

وعثرت قوى الأمن الداخلي على أدلة دامغة تثبت علاقة الدولة التركية المحتلة بمرتزقة داعش، عندما وجدت ألبسة لجيش الاحتلال التركي في إحدى الخيم في القطاع الثاني من المخيم. كما عثرت على غرف مبنية بالحجارة، ممنوع بناؤها داخل المخيم، كانت تستخدم لإعطاء دروس ونشر الفكر المتطرف، وقامت بردمها.

وفي حصيلة نهائية لليوم الرابع، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن إلقائها القبض على 12 مشتبهاً بهم، اعترف 5 منهم بانتمائهم لخلايا مرتزقة داعش، وإزالة 37 خيمة كان يستعملها المرتزقة لنشر فكرهم المتطرف وأماكن تدريب خاصة بهم، ومحاكم شرعية للتعذيب والقتل.

* في 29 آب، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على 3 أشخاص، بينهم امرأة، حاولوا الفرار أثناء عمليات التمشيط المتواصلة في القطاع الثالث، وعثرت على وثائق وعملة داعش، بالإضافة إلى عدد من الهواتف والحواسيب وخطوط الاتصال العراقية المخبأة. كما ألقت القبض على عدة أشخاص يشتبه بانتمائهم لخلايا مرتزقة داعش، بينما أزالت القوات العديد من الخيم الفارغة.

وفي حصيلة نهائية لليوم الخامس من حملة "الإنسانية والأمن"، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف 23 مشتبهاً بانتمائهم لداعش، وإزالة 23 خيمة، بالإضافة إلى العثور على خنادق استخدمتها خلايا مرتزقة داعش للتخفي والتواري عن الأنظار.

* في 30 آب، عثرت قوى الأمن الداخلي، خلال عمليات البحث والتفتيش في إحدى الخيم، على العديد من المعدّات، كالهواتف المحمولة وحافظاتها، وذخيرة سلاح  M-16، وسكاكين، وسواطير ومناشير مخبّأة تحت الأرض وصادرتها، كانت الخلايا تستخدمها في جرائم القتل والتعذيب، كما ألقت القبض على قاطن الخيمة المشتبه به.

وفي حصيلة نهائية لليوم السادس من حملة "الإنسانية والأمن"، أعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاءها القبض على 15 شخصاً يشتبه بانتمائهم لخلايا مرتزقة داعش، وعثرت على 3 خنادق وعلبة ذخيرة وحقيبتين عسكريتين وعدد من أدوات التعذيب والقتل، بالإضافة إلى إزالة ثلاث خيم.

* في 31 آب، وبعد أسبوع على انطلاق حملة "الإنسانية والأمن" دخلت قوى الأمن الداخلي إلى القطاع السابع، وقبل المباشرة بعمليات التفتيش والتمشيط فيه، نفذت عملية خاصة في القطاع الأول في ساعات الفجر الأولى، اعتقلت خلالها 5 مرتزقة و7 أشخاص مشتبه بهم، ثم باشرت بتمشيط القسم السابع في قسم اللاجئين العراقيين بعد تطويق المخيم.

ويومياً يتم تجديد قاعدة بيانات قاطني المخيم، لتحديد أعدادهم وجنسياتهم لتسهيل عملية تنظيمهم في المخيم بشكل أفضل في المستقبل، فيما لا تزال الحملة مستمرة إلى حين تحقيق الهدف منها.

يشار إلى أن المرحلة الأولى من الحملة انطلقت بتاريخ 28 آذار 2021 وانتهت في 2 نيسان من العام نفسه، وأسفرت عن اعتقال 125 مرتزقاً كانوا ينشطون كخلايا، منهم 20 متزعماً.

(ل م)

ANHA