تجمّع نساء زنوبيا في ذكرى مجزرة 3 آب بحق الإيزيديين: سنقاوم تركيا وداعش

 أوضح تجمّع نساء زنوبيا في منبج، أن دولة الاحتلال التركي عبر دعمها لمرتزقة داعش ودفعهم لارتكاب مجازر بحق الإيزيديين، واستمرارها باستهداف شمال وشرق سوريا، تسعى إلى النيل من إرادة الشعوب المتكاتفة ضده، مؤكداً "سنقاوم ونكون سداً منيعاً في وجه من يحاول النيل من ثورتنا".

تجمّع نساء زنوبيا في ذكرى مجزرة 3 آب بحق الإيزيديين: سنقاوم تركيا وداعش
الأربعاء 3 آب, 2022   08:07
منبج

يصادف اليوم 3 آب، الذكرى الثامنة لمجزرة شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين عام 2014، أثناء هجومهم على قضاء شنكال بباشور (جنوب كردستان)، والتي أسفرت عن استشهاد الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ، ناهيك عن اختطاف آلاف الإيزيديات وبيعهن، في حين لا يزال مصير أكثر من ألف منهن مجهولاً.

وإحياء لذكرى شهداء المجزرة، أدلى مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج، ببيان، قال فيه "في هذا القرن الذي نعيشه، والذي شهد الكثير من الثورات والانتفاضات في الشرق الأوسط، وبدأت الشعوب تطالب بإسقاط الأنظمة الحاكمة، والمطالبة بالحرية والكرامة، شهدت بعض المناطق نزاعات دامية وتعرضت بعض الشعوب والأقليات للقتل والظلم والإبادة".

وذكر البيان الذي قرئ من قبل عضوة مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج، رابعة بكرو، بحضور عضوات المؤسسات النسائية في المدينة، أنه في مثل هذا اليوم من عام 2014 "هاجم متوحشو تنظيم داعش الإرهابي الكرد الإيزيديين في شنكال، وقتلوا الآلاف منهم، شيوخاً ونساءً وأطفالاً، واختطفوا آلاف النساء كسبايا إلى معاقل الإرهاب في سوريا والعراق ليتم استبعادهن بأبشع الطرق وبيعهن في أسواق الإرهاب بصورة ربما لم تكن موجودة في زمن الجاهلية نفسه، ولا يتصور العقل حدوثه في القرن الحادي والعشرين".

وبيّن "هذه ليست المجزرة الأولى التي يتعرض لها الكرد الإيزيديون، إذ سبقتها عشرات المجازر التي استهدفت وجودهم وهويتهم وثقافتهم وخصوصيتهم وديانتهم على مر التاريخ، وقد كانت الذهنية البربرية المتوحشة نفسها وراء تلك المجازر إلا أن اللافت في هذه المجزرة هو أنها في زمن يدّعي فيه العالم الارتقاء والتقدم والإنسانية".

تجمّع نساء زنوبيا لفت في بيانه إلى حصول مرتزقة داعش على الدعم من بعض الدول، وعلى رأسها تركيا، وقال: "يحفل تاريخها بالإبادات والجرائم بحق الشعوب، وحين نضع تركيا على رأس القائمة، فإن ذلك لا يعد اتهاماً بل حقيقة واضحة للعالم أجمع".

وأضاف: "هي لا تزال حتى هذه اللحظة تستهدف كافة المكونات والشعوب المتعايشة مع بعضها البعض في شمال وشرق سوريا، وتستهدف المناضلين والقياديين، لتحقيق أهدافها الدنيئة، باتباع كافة الأساليب والأعمال الإرهابية البعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية والأخلاقية".

وتحدث عن نية الاحتلال التركي عبر هجماته "يريد القضاء على إرادة كافة الشعوب الحرة المتكاتفة، فعلى الرغم من كل المجازر التي تعرض لها الإيزيديون وكافة المكونات في شمال وشرق سوريا إلا أنهم لم يتخلوا عن المقاومة والدفاع عن أرضهم ومعتقداتهم وأملهم بالحرية".

أدان التجمّع في ختام بيانه "كافة الأعمال الإرهابية التي قامت وتقوم بها الدول الرأسمالية وعلى رأسها تركيا"، مؤكداً "سنقاوم ونكون سداً منيعاً في وجه من يريد القضاء على ثورتنا".

(س ع/ي م)

ANHA