صحف عربية: الشارع العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا وباشاغا يتعرض لمحاولة اعتقال من موالين للدبيبة

شيّع العراق الخميس ضحايا قصف الاحتلال التركي على زاخو، وسط حالة من الغضب والحزن عمت الشارع العراقي الذي طالب بقطع العلاقات مع تركيا، في حين حاولت قوات موالية لحكومة "الوحدة" التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، اعتقال غريمه فتحي باشاغا رئيس حكومة "الاستقرار"، بعد ساعات من عودته إلى منزله في مدينة مصراتة الليبية.

صحف عربية: الشارع العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا وباشاغا يتعرض لمحاولة اعتقال من موالين للدبيبة
صحف عربية: الشارع العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا وباشاغا يتعرض لمحاولة اعتقال من موالين للدبيبة
صحف عربية: الشارع العراقي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا وباشاغا يتعرض لمحاولة اعتقال من موالين للدبيبة
الجمعة 22 تموز, 2022   03:22
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى مجزرة زاخو وتعرض رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا لمحاولة اعتقال، إلى جانب مسألة تغير المناخ حول العالم.

غضب وحزن في العراق على خلفية هجوم زاخو وسط مطالبات بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع تركيا

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "شيّع العراق الخميس الضحايا المدنيين التسع الذين سقطوا في قصف، تحمّل السلطة المركزية في بغداد أنقرة المسؤولية عنه، وسط حالة من الغضب والحزن تعم الشارع العراقي الذي يطالب بقطع العلاقات مع تركيا بما يشمل العلاقات الدبلوماسية والتجارية، وعدم الاكتفاء بالشجب والتنديد.

وأعربت الكثير من الدول الغربية والعربية عن إدانتها للهجوم على غرار الولايات المتحدة وألمانيا ومصر والكويت والبحرين، حيث طالبت هذه الدول بضرورة فتح تحقيق في القصف، وشددت على أهمية احترام سيادة العراق.

واتهم العراق القوات التركية بشنّ القصف الدامي الذي أصاب الأربعاء منتجعاً سياحياً في قضاء زاخو من محافظة دهوك، يقصده الآلاف من العراقيين.

ومن بين الضحايا الذين سقطوا أطفال ونساء، وأحدهم لم يمضِ على زفافه سوى خمسة أيام وكان أتى إلى المنتجع لقضاء شهر العسل.

وتزيد العمليات العسكرية التركية في شمال العراق الضغط على العلاقات بين أنقرة والحكومة المركزية العراقية التي تتهم تركيا بانتهاك سيادة أراضيها، رغم أنّ البلدين شريكان تجاريان مهمّان.

وغالباً ما تستدعي بغداد السفير التركي إلى وزارة الخارجية للاحتجاج، لكن ذلك يبقى معظم الوقت دون نتيجة.

وطالب أعضاء في مجلس النواب العراقي الخميس بطرد السفير التركي في بغداد علي رضا كوناي، وسحب نظيره العراقي من أنقرة وإيقاف عملية التبادل التجاري بين البلدين.

وقال النائب المستقل محمد النوري في مؤتمر صحفي عقد في البرلمان بمشاركة عدد من النواب “نطالب بردّ فعلي على الانتهاكات التركية وطرد السفير التركي في العراق، وسحب السفير العراقي من أنقرة”.

ودعا عدد من النواب المشاركين في المؤتمر إلى ضرورة قطع عملية التبادل التجاري مع الجانب التركي ومقاطعة البضائع التركية، قائلين “نحن سوف نقدم مقترح قانون لتنظيم العلاقات العراقية - التركية”.

وأكدوا “نحن ماضون بعقد جلسة طارئة وتم جمع أكثر من 100 توقيع وستقدم إلى رئيس المجلس لعقد الجلسة في أقرب وقت ممكن”.

وكان 91 نائباً عراقياً طلبوا عقد جلسة برلمانية لمناقشة الهجوم التركي بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

ويرى مراقبون أن الحكومة العراقية في موقف صعب، وهي تبدو حذرة حيال اتخاذ خطوات تصعيدية حقيقية، لا سيما أن تركيا تملك أكثر من ورقة للضغط على العراق ومنها ملف المياه الذي هو محل خلاف طويل بين الجانبين.

ويرجح المراقبون أن تعمد الحكومة إلى احتواء حالة الغضب الراهنة، وهو ما تبدو مطمئنة إليه أنقرة التي تعاطت بهدوء مع ردود الفعل العراقية.

وتظاهر العشرات صباح الخميس أمام مركز لمنح تأشيرات دخول إلى تركيا، وسط إجراءات أمنية مشددة، مطالبين بطرد السفير التركي من العراق.

وحرق المتظاهرون الأعلام التركية، رافعين صوراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كتب عليها “إرهابي”.

موالون للدبيبة يحاولون اعتقال غريمه باشاغا في مصراتة

في الشأن الليبي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة في ليبيا، انتقل الصراع أمس، بين رئيسَي الحكومتين المتنازعتين على السلطة إلى مسقط رأسيهما في مدينة مصراتة بغرب البلاد.

وحاولت قوات موالية لحكومة «الوحدة»، التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، اعتقال غريمه فتحي باشاغا رئيس حكومة «الاستقرار» الموازية، والمدعومة من مجلس النواب، بعد ساعات من عودته إلى منزله في مدينة مصراتة، قبل أن يتجمّع أنصار باشاغا وبعض الميلشيات المسلحة الموالية له.

وكانت «القوة المشتركة» بمصراتة قد حاصرت في وقت متأخر مساء أول من أمس، منزل باشاغا، وطالبته بتسليم نفسه أو مغادرة المدينة، قبل أن يتوافد بعض أهالي مصراتة، وآليات مسلحة تابعة لـ«كتيبة حطين» و«لواء المحجوب» لحماية المنزل، ومطالبة «القوة المشتركة» في المقابل بتسليم نفسها وأسلحتها لرئاسة الأركان، ما دفعها إلى الانسحاب من المكان.

وظهر باشاغا في لقطات مصورة بثّتها وسائل إعلام محلية وهو يحيّى أنصاره، بعد تصديهم لمحاولة اقتحام منزله. كما نشرت وسائل إعلام محلية صوراً تُظهر ما وصفته بانتشار أمني مكثف وآليات مسلحة في محيط مقر باشاغا لتأمينه وحمايته.

وكانت «كتيبة حطين» الموالية لباشاغا قد حذّرت في بيان بعد عودته إلى مصراتة من أي مغامرة، أو اعتداء مسلح، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان حكومة باشاغا وصوله إلى مدينة، حيث حظي باستقبال كبير واسع، شارك فيه عدد من القيادات العسكرية والاجتماعية بالمدينة".

تغيّر المناخ ينذر بمزيد من الموجات الحارة والحرائق

وعن تغيّر المناخ، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "أضاءت موجات الحر الصيفية على التهديد الذي يمثله تغير المناخ، مع تلقي 100 مليون شخص في الولايات المتحدة الأميركية تحذيرات من الحرارة المرتفعة، فيما سجّلت أوروبا درجات حرارة قياسية مدمرة.

واجتاحت جنوب أوروبا موجات شديدة الحرارة منذ الأسبوع الماضي تخطت فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، في إطار نمط عالمي لارتفاع درجات الحرارة عزاه العلماء والمتخصصون بشكل كبير لتغيّر المناخ بسبب الأنشطة البشرية. ومن المتوقع أن تصل هذه الموجة من الحرارة الشديدة إلى الصين في أواخر آب/أغسطس المقبل.

وتكافح السلطات حرائق الغابات التي اشتعلت في مساحات كبيرة من جنوب أوروبا، وتنفذ عمليات إجلاء جماعية، بينما تعالت أصوات التحذيرات من عواقب عدم تكثيف الجهود لمكافحة آثار التغير المناخي. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن: إن أزمة المناخ تعتبر أمراً عاجلاً وسيتعامل معها على هذا الأساس، لكنه لم يعلن أنها حالة طوارئ بما يترتب عليه إجراءات كما يريد الديمقراطيون من حزبه أن يفعل.

وتغيّر المناخ يجعل الموجات الحارة أكثر سخونة وتكراراً. وهذه هي الحال بالنسبة لمعظم مناطق الأرض، وقد أكدته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وأدت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من الأنشطة البشرية إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بنحو 1.2 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الصناعة. وهذا الخط الأساسي الأعلى حرارة يعني أنه يمكن الوصول إلى درجات حرارة أعلى أثناء موجات الحر الشديدة.

وقالت فريدريكه أوتو، عالمة المناخ في إمبريال كوليدج لندن، والتي تشارك أيضاً في قيادة التعاون البحثي لمبادرة «إسناد الأحوال الجوية العالمية»: «كل موجة حارة نشهدها اليوم أصبحت أكثر سخونة وتكراراً بسبب تغيّر المناخ».

(د ع)