​​​​​​​تصريحات أميركية إيرانية متناقضة بخصوص الاتفاق النووي

قالت الخارجية الأميركية بأنه لا توجد مؤشرات من إيران للعودة للاتفاق النووي، فيما قال وزير الخارجية الإيراني إنه تم التوصل إلى مسوّدة اتفاق تشمل 96% من القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي.

​​​​​​​تصريحات أميركية إيرانية متناقضة بخصوص الاتفاق النووي
الجمعة 22 تموز, 2022   03:54
مركز الأخبار

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن "الولايات المتحدة لم ترَ حتى الآن أي مؤشر" يظهر أن "إيران مستعدة أو راغبة في هذه المرحلة للعودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة"، بحسب شبكة الحرة الأميركية.

وقال برايس إن "الاتفاق موجود على الطاولة منذ عدة أشهر، وإذا أرادت إيران الأخذ بهذا الاتفاق فلديها العديد من الفرص في فيينا والدوحة، ومن خلال شركائنا في الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي لكن إيران اختارت حتى اليوم ألا تفعل ذلك".

وتوقفت المحادثات رسمياً منذ آذار، مع بقاء نقاط تباين بين طهران وواشنطن، على الرغم من تأكيد المعنيين تحقيق تقدم لإحياء الاتفاق.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية التأكيد على "أن الولايات المتحدة مستعدة بشكل تام للعودة المتبادلة إلى الالتزام بخطة العمل المشتركة الشاملة".

وقال إن "من الملائم التركيز على الهدف أكثر من التركيز على التكتيكات للوصول إلى هذه النقطة"، وذلك في رد على سؤال عن استعداد واشنطن للعودة مجدداً إلى الدوحة للتفاوض مع طهران.

وشدد برايس أن "الدبلوماسية هي المقاربة المتينة لاحتواء برنامج إيران النووي. كما نعتقد بأنه من خلال هذا الباب الدبلوماسي، فإن العودة المتبادلة إلى الالتزام بخطة العمل الشاملة المشتركة هي أكثر خيار فعال وممكن وقابل للتحقيق منذ وقت لإعادة تطبيق القيود الصارمة على برنامج إيران النووي وإعادة فرض نظام الرقابة عليه".

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التوصل إلى مسوّدة اتفاق تشمل 96% من القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي.

وقال عبد اللهيان في حوار مع التلفزيون الإيراني: "تم التوصل إلى مسوّدة اتفاق تشمل 96% من القضايا لكن ينقصها ضمان مصالحنا الاقتصادية وعلى واشنطن تقديم تعهدات تضمن استفادتنا الكاملة من المزايا الاقتصادية في الاتفاق النووي".

وأضاف "كنا وما زلنا جادين في التوصل لاتفاق نووي قوي ومستدام".

وتابع "اتهام واشنطن لنا بالتعطيل لا أساس له".

وأكد أن بلاده ستواصل المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أن هدفها هو تأمين مصالحها والتوصل إلى اتفاق.

واستضافت قطر في نهاية حزيران محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة سعياً لردم الهوة بينهما، لكن تلك المحادثات توقفت بعد يومين من دون تحقيق أي اختراق.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أعلن أكثر من مرة أنه يؤيد العودة إلى اتفاق العام 2015 الذي جرى التفاوض عليه خلال عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، قبل أن يخرج الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب الولايات المتحدة منه في العام 2018.

(م ش)