شركات نفطية أميركية تتعهد بأنها لن تبدأ مشاريع جديدة في جنوب كردستان

أعلنت وزارة النفط العراقية أن شركات خدمات حقول النفط الأميركية "شلمبرغر" و"بيكر هيوز" و"هاليبرتون" تعهدوا بأن يتمثلوا لقرار المحكمة الاتحادية العليا وأنهم لن يبدؤوا مشاريع جديدة في جنوب كردستان.

شركات نفطية أميركية تتعهد بأنها لن تبدأ مشاريع جديدة في جنوب كردستان
الثلاثاء 5 تموز, 2022   05:54
مركز الأخبار

وتعهدت شركات خدمات حقول النفط الأميركية "شلمبرغر" و"بيكر هيوز" و"هاليبرتون" بأن "تتمثل لحكم أصدرته المحكمة الاتحادية العليا وأن تنسحب من إقليم كردستان"، حسب ما أعلنت وزارة النفط العراقية.

وأضافت الوزارة في بيان أن الشركات الثلاث أكدت أنها لن تبدأ مشاريع جديدة في جنوب كردستان، وأنها في طور "تصفية وإغلاق المناقصات والعقود القائمة".

وقال متحدث باسم "بيكر هيوز" إن الشركة "التزمت لعقود بدعم حاجات العراق للطاقة، ونحن حريصون على مواصلة عمل هذا طبقاً لقوانين اللوائح المحلية"، فيما لم ترد كل من "هاليبرتون" و"شلمبرغر" فوراً على طلب للتعقيب.

وكانت شركة بيكر هيوز الأميركية، العملاق العالمي في مجال خدمات حقول النفط، أعلنت في وقت سابق انسحابها من إقليم جنوب كردستان امتثالاً لقرار المحكمة الاتحادية.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أعلى سلطة قضائية في البلاد، اعتبرت في شباط الماضي أن القانون الذي تبناه برلمان جنوب كردستان عام 2007 لتنظيم قطاع النفط والغاز، مخالف للدستور.

وألزم قرار المحكمة الاتحادية "حكومة الإقليم بتسليم كامل انتاج النفط من الحقول النفطية في إقليم كردستان، أي الحكومة الاتحادية المتمثلة بوزارة النفط الاتحادية"، وهو ما رفضه القضاء في حكومة جنوب كردستان العراق، قائلاً إن "المحكمة الاتحادية ليست لها صلاحيات إصدار قرار بإلغاء قانون النفط والغاز في إقليم كردستان الصادر عام 2007"، مضيفاً أن "قانون النفط والغاز لحكومة إقليم كردستان سيظل ساري المفعول".

وخلال السنوات الأخيرة، يعود هذا الملف الشائك بشكل متكرر إلى الواجهة. وتطلب بغداد أن تمر كل صادرات النفط الذي تُستخرج على الأراضي العراقية عبر الحكومة الاتحادية.

وبدلاً من الالتزام بمواد الدستور، انفردت حكومة هولير التي يهيمن عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني في التعاقد مع الدول والشركات الأجنبية لاستثمار النفط والغاز في جنوب كردستان وبمعزل عن وزارة النفط الاتحادية.

(د ع)