​​​​​​​عضوتان في PYD: بروح حرب الشعب الثورية والنضال سننتصر

شددت عضوتان في حزب الاتحاد الديمقراطي على ضرورة تنظيم النساء لصفوفهن؛ للوقوف في وجه كافة التحديات التي تواجههن من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك بروح حرب الشعب الثورية وبنضال المرأة المنظمة.

​​​​​​​عضوتان في PYD: بروح حرب الشعب الثورية والنضال سننتصر
الإثنين 27 حزيران, 2022   22:44
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

لا يتوانى رئيس دولة الاحتلال التركي، رجب طيب أردوغان، عن استهداف إرادة الشعب الحرة في شمال وشرق سوريا، والتي كانت مقيدة جراء سياسات اتبعتها ويتبعها الحكام المحتلون لأرض كردستان.

استهداف المرأة المنظمة

الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بحلب، هيفي سليمان، قالت عن ذلك، "في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة، يهاجم جيش الاحتلال التركي مناطق روج آفا، ويستهدف إرادة المرأة الحرة المنظمة والقيادية التي تدير المجتمع بالدرجة الأولى".

وأضافت: "نظمت المرأة نفسها وفق أسس الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، واحتلت مكانة خاصة في ثورة روج آفا. فقد أصبحت مثالاً تحتذي به جميع النساء في العالم، لذا يتم استهداف مشروع الأمة الديمقراطية في شخص المرأة".

يقول القائد عبد الله أوجلان: "الأمة الديمقراطية باعتبارِها نموذجاً حَلاّلاً، يُنعِشُ ثانيةً دمقرطةَ العلاقاتِ الاجتماعيةِ التي مَزَّقَتها النزعةُ الدولتيةُ القوميةُ إرباً إرباً، ويُفعِمُ الهوياتِ المتباينةَ بروحِ الوفاقِ والسلامِ والسماحة. لذا جلب معه مكاسب عظمى. فنموذجُ الأمةِ الديمقراطيةِ يتسلحُ بوعي مجتمعيّ سديد للقيامِ أولاً بتطويعِ الإدراكاتِ المجتمعيةِ المشحونةِ بالعنف، ثم لتصييرِها إنسانية".

وأشارت الناطقة باسم مجلس المرأة في (PYD) إلى أن الاجتماعات والندوات والمحاضرات التي تعقدها المجلس، "تتم لتعريف النساء بجميع أشكال العنف الممارس بحقهن، والتذكير بإمكانية أن تكون المرأة هي القوة الحامية لنفسها وجنسها من المُعنّفين، خاصة أن جرائم القتل بحقها قد تزايدت في الفترة الأخيرة، لذلك نسعى للوصول إلى جميع النساء وتنظيمهن من أجل القضاء على العنف الممارس بحقهن".

ودعت كافة النساء إلى تنظيم صفوفهن ضد السلطة والاحتلال والعنف والاضطهاد الممارس عليها، من قبل جيش الاحتلال التركي، وقالت: "أينما يحل التنظيم يكون الانتصار محققاً".

وأكدت "سنصعّد من نضالنا لنستطيع الوقوف أمام عنجهية دولة الاحتلال التركي التي تستهدف المرأة، بتنظيمنا ونضالنا نستطيع تحرير المدن التي تم احتلالها، وبحرب الشعب الثورية وبنضال المرأة المنظمة سننتصر في الحرب".

من جهتها، لفتت عضوة المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) عريفة بكر، إلى أن الهجمات المتكررة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا واستهداف المواطنين، وتهديدها بشن هجوم احتلالي جديد على المنطقة، إلى جانب هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، جميعها ناجمة عن الإفلاس السياسي الذي يعاني منه أردوغان ومحاولاته صرف أنظار الشعب إلى الخارج للتغطية على فشله".

حماية الأرض واجب يقع على عاتق الجميع

وأوضحت عريفة بكر أن دولة الاحتلال التركي تهاجم من جهة أخرى، مناطق الدفاع المشروع بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني. في إشارة إلى استهداف نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الشهيد فرهاد شبلي، في السليمانية، قالت: "تركيا والديمقراطي الكردستاني لا يفوتان أي فرصة للنيل من الشعب الكردي، لماذا كل هذا الصمت من قبل القوى الدولية حيال الأعمال الإجرامية الجبانة لدولة الاحتلال التركي؟ صمت هذه الدول دليل على إنها شريكة مع الاحتلال التركي".

وأضافت: "الاحتلال التركي يستهدف المرأة بشكل خاص، وبالذات المرأة السياسية، فقد شاهدنا كيف استهدف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف، والإداريتين في مجلس ناحية الدشيشة بمقاطعة الحسكة، الشهيدتين هند الخضير وسعدة الهرماس، بهدف النيل من صوت الحق ومن عزيمة المرأة.

وعن عقد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لمؤتمره التاسع الاعتيادي في الـ 18 و19 و20 من شهر حزيران الجاري، بيّنت عريفة بكر "من أجل تنشيط وتوسيع أعمال الحزب بشكل أكبر، وتلافي الأخطاء والمعوقات التي واجهته في السابق، فحماية الأرض واجب يقع على عاتق كافة المكونات بروح ثورية وإرادة قوية".

ولحماية الشعب والدفاع عنه، شددت عريفة بكر "علينا رفع وتيرة نضالنا والوقوف ضد كافة المخاطر والهجمات التي تحاك ضدنا، وألا نسمح للاحتلال التركي بالنيل من عزيمتنا وإصرارنا"، كما على المرأة أن تكثف من نضالها لحماية أرضها وشعبها".

ودعت جميع المكونات السورية للحفاظ على "وحدتها الوطنية وتعزيز العيش المشترك والوقوف صفاً واحداً لبناء مجتمع سوري يتحلى بروح الديمقراطية الحقيقية ويعمل على تحقيق وضمان الحرية والعدالة الاجتماعية لمجتمعها".

(ي م)

ANHA