​​​​​​​زيلان مظلوم: سنقف سداً منيعاً أمام هجمات الاحتلال التركي ولن نقبل إلا بدحره

أكدت المقاتلة في وحدات حماية المرأة زيلان مظلوم استعداد وحدات المرأة للتصدي لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، واسترجاع كافة الأراضي المحتلة، مشددة "سنقف سداً منيعاً أمام هذه الهجمات ولن نقبل إلا بدحر العدو وهزيمته والانتقام لجميع شهداء ثورة روج آفا.

​​​​​​​زيلان مظلوم: سنقف سداً منيعاً أمام هجمات الاحتلال التركي ولن نقبل إلا بدحره
الثلاثاء 28 حزيران, 2022   01:44
مركز الأخبار- آراس معصوم

ثورة المرأة أو ثورة روج آفا التي بدأت عام 2012 بروح متطلعة للتغيير والبناء، ضمت في صفوفها أبناء وشابات المنطقة مستنيرة من فكر القائد أوجلان لبناء مجتمع ديمقراطي تتعايش فيه جميع المكونات والأطياف بحب واحترام، بحرية ومساواة، وضحت بآلاف الشهداء لحماية الإنسانية جمعاء من كل المجموعات المرتزقة، وكان للمرأة دور فعال في هذه الثورة، ومن أجل حمايتها تقف الآن في الخطوط الأمامية للدفاع عن الأرض والعرض، وفي هذا الصدد، تحدثت المقاتلة في وحدات حماية المرأة زيلان مظلوم عن سياسة الاحتلال ومخططات الاستعمار التي تهدف لها دولة الاحتلال التركي.

مهما استخدم المحتل التركي حربه الخاصة فلن يستطيع كسر إرادة الشعوب المناضلة من أجل الحرية

حيث قالت "لن نسمح للدولة التركية بإعادة سيناريو عفرين وسري كانيه مهما صعّد من هجماتها، مقاومتنا كبيرة جداً هذه المرة وهدفنا الأول والأخير حماية أرضنا وشعبنا، سنحارب لاستعادة الأراضي المحتلة ونجبر العدو على الانسحاب من مناطقنا".

وأكدت أنه على " جاهزية تامة لصد هجمات العدو على أساس الدفاع المشروع، ومستعدون لكل الحالات الطارئة؛ لأن الدولة التركية تحاول تغيير موازيين الحرب من خلال حربها الخاصة على شعبنا عبر خلق الأكاذيب، ومن جهة أخرى تقوم بابتزاز العالم من أجل هذا الغرض، وإنها ستهاجم بكل قوتها".

 أضافت أيضاً: "مهما كانت التكنولوجيا قوية في يد الاحتلال الفاشي التركي لن يستطيع الصمود أمام إرادة مقاتلينا ولن يصل إلى مبتغاه، لأن إرادة الشعب إلى جانب إرادة المقاتلين ستجلب النصر المحتوم، وأكبر مثال نشهده اليوم المقاومة التي يبديها الكريلا في كنف جبال زاب وآفاشين، وكيف أنه وبكامل قوته يهاجم، ولكنه يعود خالي الوفاض من أي نصر، وعلى الرغم من كل محاولاته لكسب الضوء الأخضر من روسيا وأميركا، وتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني ((PDK معه لكي يبدأ بهجوم آخر على المنطقة، إلا أن إرادة الكريلا والشعب الكردي تقف عائقاً أمام نصره".

واستطردت في حديثها قائلة "سنقف سداً منيعاً أمام هذه الهجمات ولن نقبل هذه المرة إلا بدحر العدو وهزيمته والانتقام لجميع شهداء الثورة، فمعنوياتنا وثقتنا بانتصارنا لا حدود لها من أجل تحقيق هدفنا هي ما يأخذنا للنصر المحتوم. ولن نقبل باحتلال العدو لهذه الأرض وممارسة وحشيته فيها، لأنه عدو الإنسانية ولا يفرق بين كبير وصغير ولا الكردي والعربي، يمارس وحشيته على كافة القوميات والأعراق. لذا نجدد عهد الانتقام لكل شعوب المنطقة من الكرد والعرب والآشور والسريان والأرمن والجركس والإيزيديين، وسنرد بكل قوتنا على العدو التركي الفاشي وطغيانه".

تكاتف كافة المكونات في (روج آفا) سيدحر مشروع أعداء الإنسانية

أضافت زيلان "العدو التركي المحتل يتبنى مشروع يعادي الإنسانية ويهاب تكاتف المكونات؛ لأنه يعلم جيداً أنه إذا تكاتفت كافة المكونات في (روج آفى) شمال شرق سوريا وتضامنت، فإنها ستفشل وتهزم شر هزيمة في مشروعها الاستيطاني"، مشددة "نحن وحدات حماية المرأة لن نسمح للعدو بأداء دوره المزيف هنا وعلى أراضينا، وسنقف في وجه أي هجوم يهدف إلى تشتيت شعبنا، وأن انضمام الشبيبة إلى هذه الثورة هدفه حماية هذا التلاحم والتعايش المشترك بين مكونات المنطقة كافة".

شعبنا يعلم أن حرب الشعب الثورية هو الحل الأمثل لدحر هذا العدو  

شددت زيلان "على الجميع التطلّع إلى الحرب الشعبية الثورية، فالشعب هنا لديه تجارب كافية ليقف في وجه المحتل التركي ونراه يستعد لحرب كبيرة لكي يحمي بيته وأرضه ووطنه من كل الأطماع والمخططات التي تحاك ضده، فالشعب تعرض لكل أنواع الظلم والآن يمتلك رد فعل لأي خطر يحدق به، ولن يسمح هذه المرة بهجوم آخر، وفي هذه الحرب لا بد من الصعوبات والعقبات، لكن المقاومة الكبيرة التي بذلناها وسنبذلها ضد "العثمانية الجديدة" سيتحدث عنها التاريخ، لأننا نحن من يمتلك تلك القوة والثقة من أجل تحقيق النصر ودحر الإرهاب".

وقوف الشعب الى جانب مقاتليه من أبنائه يعطي الثقة والقوة الكافية للانتصار على العدو ونحن مستعدون لتقديم أرواحنا فداءً لهم

 أكدت زيلان "نحن أبناء المنطقة ونعرف تماماً كيف نحميها من أي هجوم عليها وكيفية خوض الحرب فيها؛ لأن تراب الوطن مقدس فلا وجود لأمة لا وطن لها، لذا إن لم نحمِ وطننا فلا وجود لنا والتاريخ لن يسامحنا إن تعرضنا لهزيمة ما، فشعبنا إلى جانبنا وهذا دافع كبير نستمد منه قوتنا وثقتنا ومقاومتنا، وسنرفع رايات النصر في كل مكان على هذه الأرض المقدسة التي ارتوت بدماء الشهداء، وسنكسر العدو ولن ندعه يفكر في خوض الحرب أمام إرادتنا ومقاومتنا، ومقاومة شعبنا الثورية".

في نهاية حديثها، طالبت زيلان أهالي (روج آفا) شمال شرق سوريا، بالوقوف إلى جانب أبنائهم الذين يرابطون في الجبهات ويجعلون صدورهم دروعاً أمام العدو لحمايتهم وحماية وطنهم، مؤكدة "بتلاحمنا وتكاتفنا سندحر العدو الفاشي".

(ف)

ANHA