عقب 23 يوماً عائلة زكي جلبي تطالب المسؤولين في باشور باعتقال المجرمين

اعتبرت عائلة الشخصية الوطنية محمد زكي جلبي أن "صمت الاتحاد الوطني الكردستاني والمؤسسات الأمنية في جنوب كردستان في قضية اغتيال زكي جلبي أمرٌ يثير الشكوك"، وأن "حياة الوطنيين الكرد مهددة من قبل الاستخبارات التركية في باشور".

عقب 23 يوماً عائلة زكي جلبي تطالب المسؤولين في باشور باعتقال المجرمين
الأربعاء 8 حزيران, 2022   14:53
مركز الأخبار

اجتمع اليوم الأربعاء، العشرات من المواطنين الكرد إلى جانب عائلة الشخصية الوطنية الكردستانية محمد زكي جلبي أمام مبنى الاتحاد الوطني الكردستاني  وسط مدينة السليمانية في جنوب كردستان.

وأدلت جمعية عمال ميزوبوتاميا وعائلة الشهيد زكي جلبي ببيان مشترك ندد بتواطؤ الاتحاد الوطني  في قضية اغتيال الشخصية الوطنية محمد زكي جلبي قبل 23 يوماً.

وتساءلت العائلة خلال البيان عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال تلك والهدف من ذلك، و لماذا المؤسسات الأمنية والإرادة السياسية في السليمانية صامتة حتى اللحظة  تجاه الجريمة.

وقالت العائلة إن سلطات الاتحاد الوطني الكردستاني لم تصدر أي معلومات رسمية حول جريمة الاغتيال، وأن ذلك يفتح الباب أمام شكوك حول الجهات المستفيدة من العملية.

وجاء في البيان الذي قرأه محمد طاهر جلك عضو جمعية عمال ميزوبوتاميا، أن الشخصيات الوطنية الكردستانية التي التجأت إلى باشور كردستان قادمة من شمال كردستان نتيجة بطش وظلم الدولة التركية، تتعرض لتهديدات مستمرة على يد الاستخبارات التركية النشطة في جنوب كردستان، وأن حياة المواطنين الكرد في مدن جنوب كردستان مهددة على يد تلك المجموعات الظلامية.

وطالب البيان الاتحاد الوطني الكردستاني بإظهار موقفه تجاه التهديدات التي تطال اللاجئين السياسيين في جنوب كردستان، وأداء دوره في تقديم القتلة للعدالة ليلقوا جزاءهم.

واعتبر البيان أن الهجوم يستهدف الشعب الكردي عموماً ومدينة السليمانية على وجه الخصوص، كما يهدد مكتسبات الشعب الكردي في جنوب كردستان.

وأصيب المواطن الكردي من شمال كردستان، صاحب مطعم دنيز، محمد زكي جلبي، في ليلة 17 أيار/ مايو 2022، بجروح خطيرة أمام مطعمه في شارع بختيار في السليمانية إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل مجهولين، وتوفي بعد نقله بساعات إلى المستشفى، في حين لم يتم القبض على القتلة منذ 23 يوماً.

تم نقل جثة جلبي في 23 أيار جواً إلى شمال كردستان، وفي ليلة 27 أيار، دفنت الشرطة التركية جثة جلبي في مدينة وان، ولم يتم القبض على القتلة بعد ولم تصدر أي جهة حكومية بياناً بشأن الحادث، رغم ظهور صور القتلة ولقطات مصورة.

(ز س/ك)

ANHA