جمال شيخ باقي: الديمقراطي الكردستاني جعل من باشور مرتعاً للاستخبارات التركية

حمّل الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري، جمال شيخ باقي، الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية احتلال تركيا لمناطق من باشور، وإقامة القواعد العسكرية وإطلاق يد استخباراتها هناك، وطالب كافة الأحزاب الكردية بالاتحاد ضد حرب الإبادة التي تمارسها تركيا بحق الشعب الكردي.

جمال شيخ باقي: الديمقراطي الكردستاني جعل من باشور مرتعاً للاستخبارات التركية
السبت 28 مايو, 2022   21:41
قامشلو - كادار إبراهيم  

تبقى مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في هجمات الإبادة التي تقودها دولة الاحتلال التركي ضد شعب كردستان محل إدانة بين كافة الأوساط السياسية والاجتماعية في كردستان وخارجها.

ورغم الإدانات الواسعة يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني شراكته مع دولة الاحتلال التركي في استهانة واضحة لمطالب الشعبي الكردي بالكف عن نهج الخيانة والعمالة للاحتلال.

في سياق متصل، قال جمال شيخ باقي خلال لقاء مع وكالتنا، أن هجمات دولة الاحتلال التركي على الشعب الكردي ومحاولة إبادته ليست بالجديدة "بل مستمرة منذ قرون، إلا أنها، وخلال السنوات الأخيرة، زادت من وتيرة هذه الهجمات؛ من أجل تدمير المكتسبات التي وصل إليها الكرد في أجزاء كردستان الأربعة".

وأضاف ترى دولة الاحتلال التركي أن احتلال هذه المناطق حقّ لها، حسب "الميثاق الملي"، وتحاول وبشكل مستمر إبادة الشعوب الأصيلة في المنطقة؛ لأنها تدرك أن وجود الشعوب الأصلية فناء لها".

الأبعاد التاريخية لعمالة الحزب الديمقراطية الكردستاني

هذا، وأشار الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري، جمال شيخ باقي، إلى أن "الأتراك وعبر التاريخ، كانوا يستخدمون بعض الأطراف الكردية ـ من شيوخ عشائر أو رجال دين ـ في كسر الثورات الكردية وهزيمتها. واليوم نجد أن هذه السياسة ما تزال مستمرة، حيث تستخدم تركيا الحزب الديمقراطي الكردستاني في تنفيذ مخططاتها في المنطقة".

مؤكداً أن الاحتلال التركي لا يميز بين حزب كردي وآخر، ويعتمد سياسة فرق تسُد، لتفرقة شعوب المنطقة، ثم سياسة الكردي الجيد والكردي السيئ. وهو يحقد على الشعب الكردي دون تمييز، وعلى الحزب الديمقراطي الكردي مراجعة تاريخ السياسة التركية، وخاصة ما فعلته بباشور خلال الاستفتاء.

باشور أصبح مرتعاً للاستخبارات التركية

عن الهجمات التركية الأخيرة على المنطقة، نوّه جمال شيخ باقي إلى أن الاحتلال التركي، وبعد سيطرته الكاملة على الحزب الديمقراطي الكردستاني "من كافة النواحي ـ السياسية والاقتصادية ـ جعل من باشور مرتعاً للاستخبارات التركية وبناء القواعد العسكرية لمحاربة حركة التحرر الكردستانية، وقمع الأصوات المطالبة بحرية باشور. ونجد كيف تقوم استخباراتها باغتيال الشخصيات الوطنية هناك".

وبيّن أن الأحزاب الكردية في باشور ترفض المؤامرة التركية على الشعب الكردي ومحاولة إبادته" بينما يقود الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على حكومة باشور المنطقة إلى كارثة كبيرة، وعليه مراجعة حساباته والعودة إلى الصف الكردي، خصوصاً وأن الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة يرفض الخيانة التي يقوم بها، وقد عبّر عن ذلك مراراً، لكن وللأسف لا زال الديمقراطي يمضي قدماً في المؤامرة على الشعب الكردي".

واختتم شيخ باقي حديثه بالقول "لا أحد يستطيع خداع نفسه وخداع الشعب الكردي، يجب أن يدرك الحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض الأحزاب الكردية في روج آفا التي تتعاون معه، أن تركيا تهدف إلى إعادة الميثاق الملّي واستغلالهم من أجل إبادة الشعب الكردي".

(ل م)

ANHA