انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو

​​​​​​​ألقيت ضمن فعاليات اليوم الأول من أسبوع الأدب محاضرة بعنوان " أدب الثورة بين مخاض الولادة والحياة"، أوضح من خلالها أن الأدب فقط يستطيع إظهار الألم الأكبر أي ألم الظلم لذلك على أدباء الثورة التحرك وفق الفكر الثوري.

انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
انطلاق فعاليات أسبوع الأدب في قامشلو
السبت 28 مايو, 2022   16:25
قامشلو

تحت شعار " الأدب صدى آلام وآمال المجتمع" بدأ ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا بسلسلة فعاليات أسبوع الأدب. حضر فعالية اليوم ممثلون عن الإدارة الذاتية، حركة المجتمع الديمقراطي واتحادات الكتاب والمثقفين وذلك في صالة البرج بمدينة قامشلو.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت. تحدثت بعدها الناطقة باسم ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا ناريمان عفدي ورحبت بالحضور.

بينت ناريمان عفدكي أن الهدف من هذه الفعاليات هو مناقشة وضع الأدب والمعوقات التي تقف في طريق تطوره، وقالت:" للأسف لم يستطع كتابنا وأدباؤنا ومثقفونا الموجودون في حلب والشهباء وكوباني الحضور بسبب الوضع الأمني. سيقام أسبوع الأدب بشكل سنوي وسيقام في مدن مختلفة في السنوات القادمة".

تحدثت بعدها باسم الإدارة الذاتية نائبة هيئة الثقافة روناهي حسن وقالت إن الأدباء سفراء المحبة والسلام في العالم ومن خلال كتاباتهم تنتشر الحقيقة في كل مكان.

بعد الكلمات تم إلقاء المحاضرة التي حملت عنوان " أدب الثورة بين مخاض الولادة والحياة" من قبل الكاتبين والشاعرين الكرديين كمال نجم وبشير ملا نواف.

أوضح بشير ملا نواف أنهم بحاجة إلى تقوية نقاط الضعف في الأدب ولدى الأدباء وقال:" الأدب جزء من الفن. الأدب والفن يستطيعان إظهار الألم الأكبر أي ألم الظلم. إذا أراد المرء معرفة المجتمع يجب أن يتخذ من طريق الأدب والفن أساساً لمعرفته وليس طريق السياسة لأن هذا الطريق يستند على الاتفاقيات".

بين بشير ملا نواف أن الأدب الكردي مرّ حتى الآن بخمس مراحل؛ مرحلة الأدب الشفوي، الكلاسيكي، العقلي، الإحساس الوطني الذي بدأ منذ عام 1930 من انتفاضات الكرد حتى أعوام الثمانينيات، مرحلة ما بين أعوام 1990 – 2011 .

وأوضح بشير ملا نواف أن خطاب الأدب بعيد عن خطاب السياسيين لأن الخطاب الأدبي يقترب من القلب والروح. الخيال لا حدود له في الأدب مما يفتح له آفاقاً لا نهاية لها. وتحدث عن وضع الأدب في روج آفا وأنه بدل أن يسير الأدب جنباً إلى جنب مع الوضع القائم فإن بعض الأدباء ينسحبون من المقاومة والنضال وعلى العكس من ذلك نستطيع في هذا العصر إنتاج أدب ذو قيمة عالية.

على الأدباء العودة إلى حقيقتهم

كما بين كمال نجم أنه من خلال عنوان المحاضرة يتضح أن هناك حاجة لمناقشة موضوع الأدب والثورة.

أوضح كمال نجم أن الأدب مسؤول عن انتصار أو فشل الثورة. وأنه في ثورة روج آفا هناك تغيير مهم وكبير وتحوي الآلاف من الأحداث الاجتماعية وقال:" هناك بعض الأدباء الذين يتجاهلون بعض الأحداث الاجتماعية وفق تفكيرهم الخاص. لرؤية هذه الأحداث بشكل عام يجب عليهم العودة إلى حقيقتهم وواقعهم".

لفت كمال نجم الانتباه إلى نقاط الضعف التي شعر بها الشعب في ثورة روج آفا وقال:"  مَن مِن كتابنا أخرج الألم الموجود في نفوس أمهات وآباء الشهداء. على أدبائنا في مرحلة قلة الإمكانيات إظهار إرادة وحب عشاق أرضهم. أدبنا لم يصبح أدب المجتمع".

بين كمال نجم أنه لكي يصبح الأدب أدباً اجتماعياً من الضروري تطوير ثقافة القراءة والنشر المهني وإيلاء أهمية كبيرة للتعريف بالكتب من خلال الإعلام.

تم بعدها فتح باب النقاش أمام الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين الذين حضروا المحاضرة والذين أوضحوا أنه من الضروري الفصل بين الأدب والأحزاب وأن على الأدباء أن يقتربوا أكثر من معاناة شعبهم ليتابعهم الشعب ويقرأ نتاجاتهم وأنه في الثورة على الأدباء أن يتحلوا بالفكر الثوري.

تلاها إلقاء قصائد عن ثورة روج آفا باللغة الكردية من قبل فيغان هيمو وعدنان حسن وباللغة العربية من قبل فيروز رشك وتامر الشمري.

هذا وسيستمر أسبوع الأدب حتى الثاني من حزيران القادم.

ANHA