فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال

يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى تحريف إرادة ومقاومة الشعب ضد الجيش العراقي وتغيير الهدف الرئيس للمحتجين. ومن أجل هذا تم تكليف العديد من الأشخاص من قبل الحزب الديمقراطي وأغلبيتهم من البيشمركة للمشاركة في الاحتجاجات بهدف تحريض المحتجين ضد الإدارة الذاتية في شنكال وقوات الحماية فيها.

فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال
الأحد 22 مايو, 2022   03:17
مركز الأخبار

منذ هجوم الجيش العراقي وتمركزه بالأسلحة والعتاد الثقيل في المدن بدأ المجتمع الإيزيدي بسلسلة احتجاجات في ناحية سنوني مطالبين بإخراج هذه الأسلحة من المدن وإيقاف الحرب. وفي هذا الوقت يسعى الديمقراطي الكردستاني والذي يعادي الإدارة الذاتية في شنكال إلى تحريف مطالب الشعب، وعلى هذا الأساس طالب قيادي اللواء الـ١٧ للحزب الديمقراطي، آشتي كوجر خلال اتصال هاتفي رؤساء العشائر المقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يعملوا على تحريض الشعب ضد أسايش إيزيدخان.

لقد كلف الحزب الديمقراطي الكردستاني العديد من الأشخاص للمشاركة في الاحتجاجات بهدف إثارة المشاكل.

لقد ظهر في مقاطع مصورة لفعاليات الشبيبة في ناحية سنوني بعض الأشخاص التابعين للحزب الديمقراطي والذين حاولوا إثارة المشاكل. كما تم تعيين العديد من هؤلاء الأشخاص للتحريض على وسائل التواصل الافتراضي والذين يسيئون للأمهات الإيزيديات اللواتي يعملن في مؤسسات الإدارة الذاتية بعد الفرمان.

في الجزء الأول من تقرير فُضِحَ مخطط الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال نشرنا قسماً من أسماء الأشخاص التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني والذين شجعوا على الاحتجاج ضد الإدارة الذاتية لشنكال، وفي هذا التقرير نستعرض قسماً آخراً، وهي كالتالي:

* جميل سليمان عضو البيت الإيزيدي، والذي يعمل كمؤسسة مستقلة تدّعي العمل من أجل حقوق الإيزيديين. ولكنه في الحقيقة تابع للحزب الديمقراطي. وجميل سليمان هو أحد الأشخاص الذين يقودون فعاليات الشبيبة في ناحية سنوني. والذي ظهر في ٨ أيار في لقاء نظمه الحزب الديمقراطي حيث قام بزيارة مصطفى الكاظمي.

وتفيد بعض المعلومات عن هذه الشخصية أنه يقوم بنقل معلومات شنكال والإدارة الذاتية فيها والأشخاص الذين يقودون المجتمع الإيزيدي إلى قائد عمليات غرب نينوى، في الجيش العراقي جبار نعيمي.

* نايف حمو من مجمع بورك؛ استخباراتي في البوليس والأمن الوطني العراقي. يقوم نايف أثناء الاحتجاجات بالتقاط صور للمشاركين ويعطي معلومات عن المشاركين للبوليس.

* سعيد حمو من عشيرة قيرانيا ويقيم في ناحية سنوني. يعمل سعيد في منظمات المساعدة الإنسانية، شارك سعيد في جميع الاحتجاجات الأخيرة في الناحية.

وبحسب المعلومات فإنه يعمل في جهاز باراستن التابع  للحزب الديمقراطي. ولكنه يظهر نفسه حيادياً.

* قاسم بروكا من عشيرة الدخيا في خانصور. يوجد في عائلته ٣ قياديين في البيشمركة. وكلف قاسم من قبل الحزب الديمقراطي من أجل التحريض ضد الإدارة الذاتية في شنكال. هدفه الأساسي مشاركة صور الأمهات الإيزيديات اللواتي يقاومن ويناضلن منذ وقت الفرمان بحق المجتمع الإيزيدي، على الانترنت والإساءة لهن بهدف إبعادهن عن مؤسساتهن.

وتبين في الفترة الأخيرة أن قاسم من الأشخاص الذين يعملون في مجال الحرب الخاصة الداعمة لسياسات الحزب الديمقراطي. كما حاول في الفترة الأخيرة تحريض الشعب الإيزيدي على النزوح من شنكال.

* فاخر فلك، وهو رجل دين إيزيدي. دعا فلك من خلال الإعلام، الشبيبة للمشاركة في الاحتجاجات، لكن في الوقت نفسه ظهرت له صور أثناء لقائه برلماني الحزب الديمقراطي محمد خليل في دهوك.

* كما أن هناك قسم آخر من الشباب الذين تم تكليفهم من قبل الحزب الديمقراطي منذ اليوم الأول للمشاركة في الاحتجاجات. وهؤلاء الأشخاص أنفسهم يظهرون على مواقع التواصل الافتراضي ويسيئون للنساء بشكل خاص ويريدون إبعادهن عن مؤسساتهن.

وهم: حمو باشا، وحسين ناصر رشو، وأركان أمين، وكاميران كمال، وسعيد حمو، وشروان حجي، وأركان رفو، وسندي قرو، وفيصل حسن.

(ر خ)

ANHA