​​​​​​​لافروف ينفي إنهاء تحركهم العسكري في 9 أيار والسويد وفنلندا تبديان استعدادهما للانضمام إلى الناتو

نفى وزير الخارجية الروسي نية بلاده إنهاء تحركها العسكري في أوكرانيا بتاريخ 9 أيار المقبل، مؤكدا أن روسيا لم تعرقل يوما جهود تجنيب العالم الحربَ النووية، فيما أبدت كل من السويد وفنلندا استعدادهما للانضمام إلى حلف الناتو.

​​​​​​​لافروف ينفي إنهاء تحركهم العسكري في 9 أيار والسويد وفنلندا تبديان استعدادهما للانضمام إلى الناتو
الإثنين 2 مايو, 2022   04:30
مركز الأخبار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "سلطات كييف تريد إخراج المسلحين من مصنع "آزوفستال" لأنهم دليل على وجود مرتزقة وضباط من جيوش دول غربية في أوكرانيا".

وقال لافروف في حوار مع قناة "ميدياست" التلفزيونية الإيطالية: "موقف المواجهة في مصنع "آزوفستال" في ماريوبول والرغبة العنيدة وحتى الهستيرية لـ(الرئيس الأوكراني فلاديمير) زيلينسكي وفريقه وأسياده الغربيين في إخراج كل هؤلاء الناس من هناك وإرسالهم إلى أوكرانيا، يرجع إلى حقيقة أن هناك العديد من الشخصيات التي ستؤكد وجود مرتزقة، ربما يكونون ضباطا بالوكالة في الجيوش الغربية إلى جانب الراديكاليين الأوكرانيين".

وأضاف وزير الخارجية الروسي: "جيشنا لن يضبط أفعاله بشكل مصطنع مع أي تاريخ، بما في ذلك يوم النصر. سنحتفل رسميا في 9 أيار، كما نفعل دائما".

ونوه إلى "أن وتيرة تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تعتمد في المقام الأول على ضرورة تقليل أي مخاطر على المدنيين والعسكريين الروس".

وأكد أنه "ليس لدى روسيا أي خطط لتغيير نظام كييف، والولايات المتحدة وحدها تسعى لتغيير الأنظمة".

وتابع لافروف: "زيلينسكي يستطيع تحقيق السلام في أوكرانيا إذا أمر القوات الأوكرانية بالتوقف عن القتال وإطلاق سراح المدنيين".

وأضاف: "كييف تريد الحصول على ضمانات أمنية من الغرب مع أن الضمانات يجب أن تتوافق مع الجميع بما فيهم روسيا".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن "روسيا اضطرت لتطوير أسلحة فرط صوتية لأنها تدرك أن منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية قد تُوجه ضدها"، مشيراً إلى أن "روسيا لن توقف أبدا جهودها لمنع اندلاع حرب نووية".

فيما، قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي للتلفزيون السويدي يوم الأحد إن فنلندا ستتقدم بالتأكيد لعضوية الناتو.

وأجبر التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا كلاً من السويد وجارتها الشرقية فنلندا على مراجعة المعتقدات بأن الحياد العسكري هو أفضل وسيلة لضمان الأمن القومي.

وقالت آن ليندي لإذاعة إس في تي العامة "نحن نعلم بشكل أو بآخر أنهم (فنلندا) سوف يتقدمون لعضوية الناتو. وهذا يغير التوازن بالكامل. إذا انضمت إحدى دولنا، فإننا نعلم أن التوترات ستزداد".

عندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أن فنلندا ستنضم إلى الناتو، قالت آن ليندي: "أعتقد أنه يمكننا قول ذلك بكل تأكيد".

من المتوقع أن تتخذ كل من السويد وفنلندا قرارًا بشأن الانضمام إلى التحالف العسكري في الأسابيع المقبلة.

قال وزير خارجية فنلندا، بيكا هافيستو، يوم الجمعة، إنه يأمل أن تتخذ فنلندا والسويد قرارات مماثلة في نفس الوقت.

(م ش)