الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي: بناء الجدار يهدف لفصل منطقتين متجاورتين تتّبعان نظام الإدارة الذاتية

أشار الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، سليمان حمو، أن بناء الجدار بين شنكال وشمال وشرق سوريا، جزء من المؤامرة المستمرة على المجتمع الإيزيدي، وأضاف: "يحاولون فصل أراضي كردستان وإبعاد المجتمع الإيزيدي في شنكال عن روج آفا، في استهداف مباشر لتنظيم الإيزيديين".

الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي: بناء الجدار يهدف لفصل منطقتين متجاورتين تتّبعان نظام الإدارة الذاتية
الجمعة 1 نيسان, 2022   00:23
مركز الأخبار

تستمر ردود الفعل المناهضة لبناء الجدار بين شنكال وشمال وشرق سوريا، حيث يعتبره الإيزيديون جزءاً من المؤامرة التي تستهدف إرادتهم في شنكال، وتهدف إلى ضرب المكتسبات التي حققوها بفضل الإدارة الذاتية والقوات العسكرية والأمنية الخاصة بهم.

وفي تصريح لوكالتنا، أشار الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، سليمان حمو، إلى أنهم يرون في بناء الجدار من قبل الحكومة العراقية تنفيذاً للأوامر التركية التي تعادي الإيزيديين منذ زمن بعيد.

حمو تحدث عن تحرير شنكال على يد الشبان والشابات الإيزيديات وما تحقق من مكتسبات، تُوجت بالإعلان عن الإدارة الذاتية في شنكال والتي شكلت أساساً لتنظيم المجتمع الإيزيدي والتوجه به إلى تحصيل حقوقه في العراق وباشور وتمثيله في المحافل الدولية.

وتابع "شمال وشرق سوريا كانت طريقاً استراتيجية نحو شنكال، ومحاربة داعش هناك حتى تحريره وطردهم منه، حتى وصل الأمر إلى تأسيس إدارتين ذاتيتين في منطقتين متجاورتين، مما قوّى من إرادة الإيزيديين، وخاصة بعد الدعم الكبير الذي حصلوا عليه من الإدارة الذاتية والزيارات المتبادلة بينهما.

وقال "لذا، تريد المخابرات التركية، وبالاتفاق مع الحكومة العراقية، الفصل بين المنطقتين واستهداف فكرة الإدارة الذاتية والديمقراطية، ومن هنا جاء بناء الجدار الفاصل، في مخطط خبيث".

ودعا إلى ضرورة معرفة جميع أوجه مخطط بناء الجدار الفاصل، وخاصة الوجه السياسي منه، والذي يحاول إفشال فكرة الإدارة الذاتية ووضع شنكال في حالة من العزلة عن محيطه.

هذا وتدعي الحكومة العراقية أنها تبني الجدار على الحدود العراقية - السورية لمنع تسلل مرتزقة داعش، فيما تؤكد المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، أن الجدار يبنى على الحدود الفاصلة بين شمال وشرق سوريا وجغرافية شنكال، بمسافة تصل إلى حوالي 250 كم.

الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، أوضح خطورة فصل شنكال عن شمال وشرق سوريا وإبعاد الإيزيديين عن بعضهم، وتحدث عن العلاقات الوثيقة التي بُنيت بين البيت الإيزيدي والإدارة الذاتية في شنكال على مستوى عالٍ، وكشف أنهم وضعوا خططاً استراتيجية طويلة الأمد لتنظيم المجتمع الإيزيدي أكثر وأكثر، وقال: لذا نحن في البيت الإيزيدي نرى أننا من المستهدفين أيضاً في بناء هذا الجدار الفاصل الذي سيمنع التواصل المباشر بيننا وبين شنكال، ويستهدف تنظيم الإيزيديين.

وأدى البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة دوراً كبيراً في إيصال الإيزيديات المحررات على يد قوات سوريا الديمقراطية من قبضة مرتزقة داعش في سوريا إلى الإدارة الذاتية في شنكال والتي بدورها كانت تعيدهن لذويهن.

وفي حديثه، استبعد سليمان حمو أن يمنع الجدار من العلاقة بينهم وشنكال، وقال "نحن بحاجة شنكال وهو بحاجة لنا، ومخططهم لن يصل لمبتغاه في فصلنا عن بعض".

(سـ)

ANHA