​​​​​​​مصدر يكشف لـ ANF معلومات عن مخطط قذر وخطير لهجوم ضد الكريلا

أفادت وكالة فرات للأنباء (ANF) بتحضير جيش الاحتلال التركي لشن هجوم احتلالي على منطقة كاني ماسي في باشور (جنوب كردستان)، بالتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، في الخامس عشر من نيسان القادم.

​​​​​​​مصدر يكشف لـ ANF  معلومات عن مخطط قذر وخطير لهجوم ضد الكريلا
الأحد 27 آذار, 2022   06:32
مركز الأخبار

ونقلت الوكالة عن مصدر من داخل صفوف قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن إدارة الحزب ودولة الاحتلال التركي أعدتا خطة مشتركة، لشن هجوم احتلالي في 15 نيسان القادم، ضد نقاط قوات الكريلا في منطقة كاني ماسي التابعة لمحافظة دهوك في باشور (جنوب كردستان).

اغتيال 3 ضباط لـ PDK رفيعي الرتب

بحسب المصدر، فقد جرت الاستعدادات لتوغل قوات الاحتلال التركي في المنطقة خلال ثلاثة أيام، حيث سيتم القيام بتفجير يتسبب في مقتل ثلاثة ضباط ذو رتب عالية من الحزب الديمقراطي الكردستاني، أحد هؤلاء الثلاثة هو ضابط أمن يعمل على قضية حزب العمال الكردستاني (PKK) والثاني مسؤول كبير عن قوات الزيرفاني.

ونوه المصدر في حديثه لوكالة فرات للأنباء، أن مجموعة مكونة من 15 شخصاً من عناصر مرتزقة "الزيرفاني" (وحدات خاصة للحزب الديمقراطي الكردستاني) ومرتزقة ’روج‘، تمركزوا في قاعدة "بنه سالاو"، من أجل خلق هذه الاستفزازات، وقال: "تم تشكيل فريق عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في نفس الموقع، وفريق آخر تحت مسؤولية أحد عناصر استخبارات جيش الاحتلال التركي، والفريق الثاني يتحرك بملابس مدنية لشركة تدعى لون اسايش".

وأشار المصدر نفسه إلى أن وحدة مرتزقة "زيرفاني" المعدة للهجوم تخضع لقيادة لوركان موتاح من محافظة الموصل.  

كما لفت المصدر أنه من أجل التمهيد للهجوم يجب القيام بما يلي:

1 ـ اغتيال بعض قوات البيشمركه التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني.

2- تفجير أنبوب نفط ممتد من جنوب كردستان إلى تركيا.

3- تفجير سيارة تحمل مدنيين.

بهذه الطريقة، يتم شرعنة الهجمات الاحتلالية للشعب والرأي العام.

استعدادات الهجوم

ووفقاً لمعلومات المصدر ذاته، فقد أعدت الدولة التركية الاستعدادات التالية لأجل الهجوم:

1- السيطرة على أرض المعركة ومحيطها من الجو.

2- تقديم بعض أنواع المتفجرات والذخائر لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني.

3- دعم القوات البرية بالدبابات، وآليات مصفحة أخرى.

4- إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وجيش الاحتلال التركي في ساحة قريبة من مناطق القتال، لأجل تقديم المعلومات للقوات البرية والجوية.

وذكر المصدر نفسه، أن وحدة من مرتزقة "الزيرفاني" ووحدتين من مرتزقة "كولان" التابعة لمنصور البرزاني -ابن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني- قد تمركزت على حدود فيش خابور، وقال: "عقد قائد قوات زيرفاني، عزيز ويسي، اجتماعاً مع قائد لواء الكوماندوس في قوات زيرفاني، وقسم الاستخبارات في قوات زيرفاني، والضابط المسؤول عن العملية في قوات الزيرفاني، ولأجل تحديد النقاط التي ستبدأ الحملة الهجومية فيها، تم إعداد خريطة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)".

وأوضح المصدر أن المرحلة الثانية من خطة الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ودولة الاحتلال التركي، هي السيطرة على طريق كاني ماسي الرئيس لقطع العلاقات بين قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في المنطقة.

وأضاف المصدر قائلاً: "بعد سيطرتهم على طريق كاني ماسي، سيبدأون بتحركات أخرى من أجل السيطرة على جبال متينا أيضاً".

(س ر)