منظومة المرأة الكردستانية: سنحول القرن الحادي والعشرين إلى ثورة شعبية بقيادة النساء

هنأت منظومة المرأة الكردستانية KJK، القائد أوجلان والنساء والشعوب المقاومة، بحلول نوروز، وأكدت على تحويل القرن الحادي والعشرين إلى ثورة شعبية قائمة على إرادة الشعوب تحت قيادة النساء.

منظومة المرأة الكردستانية: سنحول القرن الحادي والعشرين إلى ثورة شعبية بقيادة النساء
الجمعة 18 آذار, 2022   12:20
مركز الأخبار

أصدرت منظومة المرأة الكردستانية KJK، بياناً بمناسبة حلول عيد نوروز 2022، جاء في نصه:

"بحماس الانبعاث والمقاومة نهنئ عيد نوروز في البداية على القائد أوجلان، ورفاقنا في سجون الاحتلال، ونسائنا وشعبنا الذي يقاوم في ساحات النضال، ونرحب بحماس عيد نوروز الخمسين للقائد، مع ذكرى الانتفاضة والمحاسبة التاريخية لمظلوم دوغان التي تطورت تحت قيادة القائد آبو ولمدة نصف قرن، والذين لا يرضخون لأي قمع، قالوا "مهما كانت النهاية ستكون لا مثيل لها"، وأولئك الذين يحبون الحياة بقدر ما يحبون الموت من أجلهم إن "المقاومة هي الحياة".

وحيت منظومة المرأة الكردستانية جميع النساء "وشعبنا الوطني، الذين انضموا إلى مقاومة القائد في الجبال والسهول، والسجون والساحات ضد نظام التعذيب في إمرالي، وصعّدوا من وتيرة النضال ضد الفاشية"، مستذكرة جميع شهداء ثورة كردستان باحترام وامتنان في شخص شهداء نوروز "مظلوم دوغان، وزكية آلكان، وراهشان دمريل، وروناهي، وبيريفان وسميان"، الذين أضرموا نار نوروز في أجسادهم وقاوموا ضد المحتلين بروح الآبوجية.

نوروز.. عنوان المقاومة ضد الاحتلال

وأضاف بيان المنظومة "أثمرت البذرة الأولى للإنسانية في ميزوبوتاميا، وخاصة عند الكرد، والعرب، والفرس، والأرمن، والسريان والترك، وعاشت شعوب المنطقة نجاح النضال المشترك ضد الظلام في حقيقة نوروز. وتستقبل هذه الشعوب يوم نوروز منذ آلاف السنين كعيد للمقاومة، لذلك فإن نوروز هو بداية كل مقاومة كبيرة ضد كل أشكال الاحتلال وعنوان الوصول إلى الحرية، مثلما شهدت جغرافية ميزوبوتاميا منذ القدم ظلم واضطهاد النماردة والأباطرة، فقد شهدت أيضاً على ظهور الثورات التحررية والثوار العظماء من كاوا الحداد إلى مظلوم دوغان".

شعلة الثورة تصل إلى شعوب الشرق الأوسط والعالم

مشيراً إلى إبداء القائد آبو مقاومة لا مثيل لها لمدة نصف قرن، حيث وصل في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين الثورة الاجتماعية والضميرية، مع نموذج الحداثة الديمقراطية القائم على الأمة الديمقراطية وحرية المرأة، والنضال الثوري ضد النظام السلطوي الذكوري إلى المستوى العالمي، وقال: "قام القائد آبو الذي خاض أكبر مقاومة في التاريخ ضد نظام التعذيب في إمرالي لقوى الحداثة الرأسمالية، بإيصال شعلة الثورة المتصاعدة في كردستان إلى شعوب الشرق الأوسط والعالم".

المرأة الكردستانية أصبحت نوروز

وتحدث بيان المنظومة عن تاريخ حركة حرية كردستان بالقول: "بهذا المعنى، فإن حركة الحرية الكردستانية التي بدأت في آذار 1973، واستمرت دون انقطاع في عامها الخمسين، لم تختلق فقط قادة عظماء، ولكنها اختلقت أيضاً العديد من الشخصيات القيادية النسائية البارزة مثل سارة ورهشان وزكية".

وتابع: "إن نضال المرأة الذي انتشر في جميع مناحي الحياة وبلغ ذروته في 21 آذار، يعطي نوروز معنى مختلفاً، كما أكدت نساء كردستان اللواتي أصبحن نوروز، بالدور التاريخي الذي لعبنه، أن المرأة تتمتع بالكرامة والإرادة والحرية الاجتماعية، حيث أضرمت النساء نار نوروز في أجسادهن وليس لأحد القدرة على إخماد نار الحرية، كما رفضت النساء الكردستانيات الاستسلام تحت أي ظرف من الظروف، وبالتالي أظهرن موقف المرأة في نوروز".

كما أكد أن نساء كردستان أصبحن أكثر وعياً وتنظيماً ويقدن عولمة ثورة الحرية، ضد النظام السلطوي الذكوري الذي يعتبر مصدر جميع أشكال الاضطهاد والتحيز ضد المرأة، كما يخضن نضالاً مشرفاً ورائداً نحو الحرية الاجتماعية.

"لنحول نوروز إلى موقف نضال مشترك"

وذكرت منظومة المرأة الكردستانية في بيانها تحويل النساء الكرديات يوم 8 آذار إلى مقاومة متواصلة، "بتصميمهن على النضال وشجاعتهن لممارسة الحرية الاجتماعية، ونضالهن بروح المرحلة الثورية ضد الفاشية من 1 آذار إلى 21 آذار، وجعلهن من نوروز معنى للحرية، في إطار حملتنا "ضد إبادة المرأة، حان وقت حماية المرأة الحرة والمجتمع الحر"، والتي تستمر في عامها الثاني، ندعو جميع النساء وأبناء شعبنا للخروج إلى ساحات نوروز، وتصعيد النضال بتصميم حرب الشعب الثورية، وبروح الانتفاضة والمقاومة والنصر وتحويل نوروز إلى موقف نضال مشترك لشعب كردستان وللنساء المصممات على النصر".

لنقم بالمحاسبة التاريخية

وأكدت منظومة المرأة الكردستانية في بيانها، "سوف نجعل نوروز القائد نوروز الحرية، ونطالب بالمحاسبة التاريخية مع تجربة ثورة الحرية على نصف قرن، ونحول القرن الحادي والعشرين إلى ثورة شعبية قائمة على إرادة الشعوب تحت قيادة النساء، وبهذا المفهوم والمسؤولية التاريخية يجب على شباب كردستان الانضمام إلى صفوف الحرية والمقاومة بروح مظلوم دوغان الذي أصبح نوروزاً، وعلى النساء أن يقاومن بنار حرية زكية، وراهشان، وروناهي، وبيريفان ضد التحيز الجنسي والاحتلال، ويجعلن نوروز ذي معنى بروح انتصار النساء اللواتي كتبن ملاحم في ورخيله، وزندورا ومام رشو، وبروح انتصار الشباب الذين هزموا الفاشية، سنحمل شعلة المقاومة التي حملها كريلا حرية كردستان في الجبال وفي السهول والمدن وفي جميع الساحات، ونعطي الرد اللازم لضحاك العصر أردوغان بواقع الشعب المصمم على النصر".

وقالت: "سنهزم الفاشية بهدف أن يصبح التاريخ ذو معنى بموقف نوروز، ويصل نوروز إلى جوهره التاريخي، ونضمن الحرية للقائد آبو، وبهذه المشاعر التواقة للحرية والإيمان نهنئ عيد نوروز على جميع النساء والشعوب التي تقاوم من أجل الحرية".

(ي م)