​​​​​​​وحدات حماية الشعب تستذكر القيادي كاركر إيريش

استذكرت وحدات حماية الشعب قيادي مقاومة العصر في عفرين كاركر إيريش، في ذكرى استشهاده الرابعة، مؤكدة أن "ولاءنا لشهدائنا سيكون أسلوب نضالنا"، وقالت: "سيشهد التاريخ على أننا سنقضي على الاحتلال بكل تأكيد، وسنحقق أمل شعبنا".

​​​​​​​وحدات حماية الشعب تستذكر القيادي كاركر إيريش
الجمعة 18 آذار, 2022   12:14
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، اليوم الجمعة، بياناً إلى الرأي العام، في الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاده والتي تصادف اليوم (18 آذار). 

وجاء في نص البيان الذي وصلتنا نسخة عنه:

"يتم إنكار وجود الشعب الكردي منذ مئات السنوات، إذ ترتكب بحقه المجازر، ويطبق عليه الانحلال الثقافي، وتهجيره ونفيه من دياره، وهو يناضل في القرن الواحد والعشرين ضد كل شكلٍ من أشكال الظلم والهجمات في سبيل الدفاع عن وجوده المادي والمعنوي. يخوض أبطال هذا الشعب نضالاً لا مثيل له في سبيل تحقيق الشعب الكردي لمكانة إلى جانب شعوب العالم الأخرى فلا يمكن نيل الحرية بدون تضحيات. ينبغي على من يسعى لنيل الحرية ويهدف إليها أن يبذل سعياً وجهداً كبيراً أيضاً، كما أن الثمن الذي سوف يدفعونه والتضحيات التي سيقدمونها ستكون كبيرةً كذلك. لقد قدّمنا لهذه الأرض العديد من قياديّنا مثل خبات ديرك، روبار قامشلو، هيوا سنة، نعمت آمد، إضافةً للعديد من المقاتلين. ولا شكّ أن أحد هؤلاء القياديين كان القيادي في مقاومة العصر في عفرين الرفيق الشهيد كاركر. لم تضعف هذه الشهادة نضالنا. بل على العكس عززت من حربنا ضد الاحتلال.

لا شكّ أنّ تنفيذ الثورات تكون بأفرادٍ ذو شخصيات عظيمة. لذا كان رفيقنا كاركر ذو شخصيةٍ عظيمة، كان قيادياً ومقاتلاً معاً. كان عاملاً ثورياً في كل مجالٍ من مجالات الحياة. كان أحد المقاتلين الرائدين الذين بذلوا جهداً كبيراً وساهموا في تطوير الثورة. فقد بذل جهداً كبيراً في سبيل تعزيز الثورة الموحدة وتصعيد النضال ضد الاحتلال ونشر الثورة في كردستان والعالم.

كان ذو تجربةٍ كبيرةٍ داخل قواتنا. إذ درّب آلاف المقاتلين على أساس المقاومة. سيتم تطبيق نضال الحرية الذي اتبعه الرفيق كاركر، الذي كان ينفذ مهامه بإرادةٍ ومعرفةٍ وحماسةٍ كبيرةٍ، وشغفٍ ووتيرةٍ قوية مثل مقاتلٍ آبويٍّ فدائيٍ. كان الشهيد كاركر قيادياً رائداً وناجحاً. كان منتجاً ومبدعاً. لقد أصبح بموقفه القيادي قدوةً للمقاتلين الذين كانوا تحت إمرته. كان مستعداً دائماً لمواجهة المصاعب والعقبات. لقد تولى أصعب المهام أثناء تزايد الهجمات الاحتلالية. وبالطبع، كان في الصفوف الأولى لمقاومة العصر العفرينية حتى اللحظة الأخيرة. لم يتردد يوماً في تأدية دوره ومهامه. ونحن أيضاً سنكون على قدر تولي مسؤوليتنا ومهمتنا في كل لحظةٍ من لحظات القتال والحياة بصفتنا نسير على خطا كاركر. فهذا هو ما يأمله الشعب منّا نحن القياديون. هذه هي الوظيفة التي يحتمها علينا نضالنا في القتال الشعبي الثوري.

بمناسبة هذا اليوم، نؤكد مرةً أخرى أن ولاءنا لشهدائنا سيكون أسلوب نضالنا، نستذكر جميع شهداء الثورة الذين لهم الفضل الأكبر على وصولنا لهذا المستوى بشخص القيادي كاركر باحترام وامتنان. وسيشهد التاريخ على أننا سنقضي على الاحتلال بكل تأكيد. وأننا سنحقق أمل شعبنا. ونقسم مرةً أخرى على أن نكون جديرين بمكانة شهدائنا وأن نحقق الانتصار".

(ر)