شبيبة إقليم الفرات: من واجبنا اليوم الوقوف مع الكريلا ودعمهم بكل السبل

أكد شبيبة إقليم الفرات أن جيش دولة الاحتلال التركي يحاول إبادة الكرد بأي وسيلة، إلا أن الكريلا يقاومونه بأرواحهم وعزيمتهم، مشددين على أن "من واجبنا الوقوف معهم بكل السبل، سواء بالنزول إلى الساحات لدعمهم أو الانضمام إليهم ورفع السلاح إلى جانبهم".

شبيبة إقليم الفرات: من واجبنا اليوم الوقوف مع الكريلا ودعمهم بكل السبل
الجمعة 25 شباط, 2022   02:12
كوباني

تستخدم دولة الاحتلال التركي كافة السبل لإبادة الكرد، وتتعمد محاربة مقاتلي الكريلا في جبال كردستان الصامدين في وجه جيشها الغاشم الذي لا يترك أي سلاح إلا ويستخدمه في محاربتهم، بما في ذلك السلاح الكيماوي، ورغم ذلك يفشل.

"نساند مقاومة الكريلا ونقف معهم في معركتهم الوجودية"

المتحدثة باسم اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، فريال تمي، قالت لوكالتنا: "دولة الاحتلال التركي تحاول إبادة الكرد بأي وسيلة، ولكن الكريلا كانوا القوة الرادعة لجيش دولة الاحتلال بروحهم وعزيمتهم، وقالت لا لإبادة الكرد طالما هناك دماء تجري في عروقنا، ولهذا اضطرت دولة الاحتلال التركي لاستخدام السلام الكيماوي ضدهم".

وأضافت: "نحن اتحاد المرأة الشابة نساند مقاومة الكريلا، ونقف معهم في هذه المعركة الوجودية، ونستنكر هجمات جيش الاحتلال التركي الجبانة على جبال كردستان".

أكدت فريال تمي أن "ما شاهدناه في جبال كردستان، طيلة الفترة الماضية، أن جيش دولة الاحتلال التركي دُحر في تلك المنطقة وهُزم أكثر من مرة، وهذا دليل على أن للكرد قوة تدافع عنهم، ومن واجبنا اليوم الوقوف معهم بكل السبل سواء بالنزول إلى الساحات لدعمهم أو الانضمام إليهم ورفع السلاح إلى جانبهم في الخنادق".

"نقول للخونة راجعوا أنفسكم جيداً فالخونة مصيرهم مظلم"

ومنذ بدءه الحرب على جبال كردستان في شهر نيسان من العام المنصرم، استهدف جيش دولة الاحتلال بأكثر من 300 ضربة بالسلاح الكيماوي مواقع الكريلا في جبال كردستان، وسط صمت دولي، الأمر الذي لاقى غضباً لدى الكرد واعتبروه تشجيعاً لدولة الاحتلال على إبادتهم.

الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات، محمد محمود، قال إن "جيش دولة الاحتلال حاول بكل قوته أن يرجح الكفة لصالحه في جبال كردستان، لكنه فشل بفضل المقاومة البطولية التي أبداها أشقاؤنا الكريلا في الجبال، وفقد صوابه فاستخدم السلاح الكيماوي الذي يدّعي العالم أجمع أنه محرم دولياً".

أشار محمد محمود: "من كبُر على فكر وفلسفة القائد أجلان لن يتأثر بالخيانة التي ينتهجها الذين يدّعون أنهم كرد، وهنا نخص بالذكر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أثبت في الفترة الأخيرة أنه أحد أعمدة الأجندة التركية في المنطقة".

قال محمود موجهاً كلامه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني "راجع نفسك جيداً، فالخونة مصيرهم مظلم، وفي الوقت نفسه نثق بقوات الكريلا؛ لأنهم أصحاب قضية وأرض متعطشة للحرية، وجيش دولة الاحتلال ليس سوى محتل سيهزم".

"أدركوا أخيراً أن الكريلا مستعدون للتضحية بكل شيء من أجل حرية الكرد وكردستان"

بدورها، قالت العضوة في اتحاد المرأة الشابة، سلافا أحمد إن "جيش دولة الاحتلال يحاول بهجماته الوحشية على جبال كردستان إبادة تاريخ الكرد وثقافتهم، فالكريلا يمثلون حقيقة كل الانتفاضات الكردية عبر التاريخ، واليوم بمقاومتهم لآلة جيش دولة الاحتلال الغاشمة يسعون إلى إعادة كتابة تاريخ الكرد".

تابعت "ما نشاهده اليوم في جبال كردستان هو أن جيش دولة الاحتلال بدأ بالفرار من جبال كردستان، لأنه أدرك أخيراً أن مقاتلي الكريلا وضعوا أرواحهم على أكفهم وأبدوا استعدادهم للتضحية بكل شيء من أجل حرية الكرد وكردستان".

(ن ك/ج)

ANHA