KNK تدين المؤامرة الدولية على القائد أوجلان وتحذر الكرد من ألاعيب الدولة التركية

أدان المؤتمر الوطني الكردستاني مؤامرة 15 شباط ضد القائد عبد الله أوجلان في ذكراها الـ 23، محذرة الكرد وأصدقائهم من الألاعيب والمؤامرات التي تحاك ضدهم من قبل الدول التركية، ودعتهم إلى تصعيد النضال لتحقيق الحرية للقائد أوجلان.

KNK تدين المؤامرة الدولية على القائد أوجلان وتحذر الكرد من ألاعيب الدولة التركية
الثلاثاء 15 شباط, 2022   07:56
مركز الأخبار

أصدر المجلس التنفيذي للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK)) بياناً، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية، التي بدأت في 15 شباط عام 1999ضد القائد عبد الله أوجلان.

وجاء في البيان:

"في الخامس عشر من شباط عام 1999، وقع انتهاك كبير على أحد الشخصيات المرموقة التي تمثل شعب كردستان وقائد حزب العمال الكردستاني السيد عبد الله أوجلان من جهة، ومن قبل الجهة الأخرى المتمثلة بدولة الاحتلال التركي ودول التحالف في العالم، حيث طالب القائد أوجلان بحرية شعبه، وناضل من أجل حرية وطنه، مما أثار سخط العدو وحلفائه وأرادوا تضييق الخناق على القائد، لم يأبهوا بالقانون، ولا بالضمير والعدالة والإنصاف، ولا بحقوق الإنسان، ولا بالعدالة والأخلاق، وقرروا إسكات صوت ممثل الكرد الذي ناضل في سبيل العدالة وأصبح صوت الحق، الضمير، القانون، العدالة، السلام، المساواة، الحرية وجميع القيم الإنسانية".

وأضاف: "حيث اصطف حلفاء تركيا في العالم، بدءاً من الولايات المتحدة إلى العديد من دول الاتحاد الأوروبي، اليونان، روسيا، إسرائيل، مصر وكينيا، في خط الظلم وانتهكوا الأعراف الإنسانية والأخلاقية من أجل مصالحهم الخاصة، وقاموا بانتهاك الأعراف الإنسانية بتسليم القائد أوجلان إلى الدولة التركية بحيل وألاعيب داهية".

وأشار إلى غرض المؤامرة الدولية "لقد كان غرضهم تصفية حركة حرية شعب كردستان، حيث أظهرت مرحلة ما بعد المؤامرة بوضوح أن هذه المراكز البعيدة عن العدالة لم تحقق غايتها ولم تصل إلى مبتغاها، فقد كانوا يتطلعون إلى هزيمة حزب العمال الكردستاني، الذي كان يقود الحركة الوطنية الكردستانية وتفكيكه، أو على الأقل إضعافه، في غضون هذه السنوات الـ 23، ما كان متوقعاً هو عكس ذلك تماماً، حيث أبدى القائد أوجلان مقاومة في السجن وأصبح سجن إمرالي ساحة نضال، ومن جهة أخرى أبدت حركة الحرية وشعب كردستان مقاومة لا مثيل لها في هذه الـ 23 سنة وتمكنوا من إحباط المؤامرة".

تابع: "بالرغم أن المتآمرين لم يصلوا إلى مبتغاهم إلا أنهم لم يتخلوا عن هجماتهم وألاعيبهم، والآن تعادي الدولة التركية شعب كردستان بكافة الطرق الممكنة وتواصل هجماتها، وجدير بالذكر أن الدولة التركية ليست معادية للشعب الكردي في شمال كردستان فقط بل في جنوب وغرب وشرق كردستان، على الصعيد الدولي، تحاول منع الاعتراف بالكرد وتهاجم كل إنجازاتهم، وتواصل المؤامرة بشكل أو بآخر، ولهذا ينبغي على الكردستانيين وأصدقاؤهم أن يعلموا بهذه الحقيقة ويتخذوا التدابير اللازمة وفق هذه الحقيقة ويصعدوا النضال".

ونوه المؤتمر الوطني الكردستاني إلى الحملات التي أطلقت من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وقال: "لقد مرّ 23 عاماً على مؤامرة 15 شباط، ولا يزال القائد عبد الله أوجلان في السجن ويواجه العزلة المشددة المفروضة عليه، وقد أطلق أصدقاء الشعب الكردي منذ أكثر من عام حملة واسعة النطاق على المستوى الدولي بعنوان "حان وقت الحرية" للمطالبة بالإفراج عن القائد أوجلان"، معرباً عن دعمه لأهداف الحملة.

في ذكرى مؤامرة الخامس عشر من شباط، دعا المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)، مرة أخرى جميع الكرد في الوطن وفي المهجر، إلى رفع أصواتهم وتصعيد النضال من أجل حرية القائد أوجلان، وتحرير كردستان وتقوية وتوحيد وحدتهم وتحالفهم مع أصدقاء وحلفاء الكرد؛ لإدانة الأعداء وحلفائهم.

كما دعا جميع الكردستانيين للانضمام إلى احتجاجات مؤامرة 15 شباط، وإظهار دعمهم للنضال من أجل قضية كردستان للأصدقاء والأعداء على حد سواء.

(ي م)