​​​​​​​عن مفاوضات فيينا.. أميركا تسعى للاتفاق وإيران تضع "خطاً أحمر"

قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، اليوم الاثنين، إنه سيعود قريباً إلى العاصمة النمساوية فيينا لعقد الجولة التالية لمحادثات النووي مصراً على أن إحياءه ما زال ممكناً، في حين أكدت طهران أن مسألة رفع العقوبات هو "الخط الأحمر" في المحادثات.

​​​​​​​عن مفاوضات فيينا.. أميركا تسعى للاتفاق وإيران تضع "خطاً أحمر"
الإثنين 7 شباط, 2022   06:38
مركز الأخبار

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن رفع العقوبات الأميركية هو خط طهران الأحمر في المحادثات النووية مع القوى العالمية الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، موضحاً أن المحادثات التي تجري في فيينا ستستأنف غداً الثلاثاء، بحسب ما أفادته شبكة "العربية".

وقال خطيب زادة: "مسألة رفع العقوبات واستفادة إيران منها هي خط إيران الأحمر في المحادثات".

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن تحاول إحياء الاتفاق الذي يرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية حتى سحب الرئيس السابق دونالد ترامب واشنطن منه في 2018.

وانتهكت إيران لاحقاً العديد من القيود النووية الواردة في الاتفاق واستمرت في تجاوزها.

وقال إن "الرئيس بايدن ما زال يريد منا أن نتفاوض في فيينا". وأضاف "سنعود الأسبوع المقبل. هذا رمز أو علامة على إيماننا المستمر بأن الوضع لم ينته وأننا بحاجة إلى إحيائه لأنه في مصلحتنا".

وقال مسؤول أوروبي، إن من المرجح أن يجتمع كبار المبعوثين في محادثات فيينا غير المباشرة يوم الثلاثاء في العاصمة النمساوية.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إنه كلما طالت فترة بقاء إيران خارج الاتفاق كلما زادت الخبرة النووية التي تكتسبها وتقليص الوقت الذي قد تحتاجه لبناء قنبلة إذا قررت ذلك وبالتالي تقويض الهدف الأصلي للاتفاق.

وتنفي إيران سعيها لتطوير أسلحة نووية.

وأعادت الولايات المتحدة يوم الجمعة إعفاء إيران من العقوبات مما يسمح بالتعاون النووي الدولي معها في مشروعات مصممة لتجعل من الصعب استخدام المواقع النووية الإيرانية لتطوير أسلحة على الرغم من أن مسؤولاً بارزاً بالخارجية الأميركية قال إن إعادة الإعفاء ليست إشارة إلى أن واشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق.

(ل د)