زيدان العاصي: هجوم سجن الصناعة هو الأكبر من نوعه وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسؤوليته

أكد الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، زيدان العاصي أن هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة هو الأكبر والأخطر منذ دحرهم في آخر معاقلهم بالباغوز، مشيراً إلى أن تركيا وحكومة دمشق لهما علاقة قوية بهذا الهجوم.

زيدان العاصي: هجوم سجن الصناعة هو الأكبر من نوعه وعلى المجتمع الدولي تحمّل مسؤوليته
السبت 22 كانون الثاني, 2022   23:41
الرقة- أحمد العساف

جاء ذلك خلال لقاء مع وكالتنا، حيث أوضح الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، زيدان العاصي، مدى خطورة هذا الهجوم وأهداف داعميه في المنطقة.

هجوم داعش هو الأكبر والأخطر منذ دحره في الباغوز

قال زيدان العاصي: "إن الهجوم الأخير على سجن الصناعة الذي يضم محتجزي مرتزقة داعش، هو الأكبر والأخطر منذ دحر داعش وهزيمته في شمال وشرق سوريا"، مؤكداً "أن هذا الهجوم الكبير والمنظم يدل على أن هناك من يدعم داعش ويسهّل له في هذا التوقيت بالذات".

أضاف العاصي: "هناك دعم خارجي وهناك دعم داخلي لهذه المجموعات الإرهابية من أجل تنظيم هذا الهجوم، ولولا هذا الدعم لما استطاعت هذه الخلايا شن هذا الهجوم، ونلاحظ في الفترة الأخيرة زيادة الهجمات من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بالتزامن مع تحركات قوات النظام في الداخل، وذلك من أجل زعزعة الأمن في مناطق الإدارة الذاتية".

مشروعنا يقلق النظام وتركيا

أشار زيدان العاصي إلى أن "مشروع الإدارة الذاتية يقلق النظام من الداخل، لأنه حجر الأساس لسوريا المستقبل، ودولة الاحتلال التركي التي قامت بتحريك قواتها براً وجواً حيث استهدفت طائراتها القوات التي جاءت لمساندة القوات لتحرير السجن من داعش".

تابع العاصي "هناك هجوم على منطقة عين عيسى أسفر عن استشهاد مدنيين اثنين في قرية جهبل، وهناك تعزيز لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته باتجاه تل تمر، من هنا يتأكد أن من سهّل وخطط لهذه المجموعات الإرهابية هي تركيا والنظام الذي يعمل من الداخل من أجل تسهيل عملية الهجوم على السجن".

التضامن الشعبي لذكرى الهجوم على عفرين واجه ردة فعل تركيا

لفت الرئيس المشترك لهيئة الدفاع إلى "أن التضامن الشعبي في الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين واجه ردة فعل من قبل الاحتلال التركي، حيث أطلق القذائف على عفرين من المناطق التي يسيطر عليها النظام الذي أدى إلى استشهاد مدنيين".

وأكد العاصي "أن القذائف التي ضربت مدينة عفرين والهجوم الذي شنه الاحتلال على منطقة عين عيسى وتل تمر مرتبطان بالهجوم الأخير على سجن الصناعة الذي يحوي مرتزقة داعش".

قوات سوريا الديمقراطية قاتلت نيابة عن المجتمع الدولي وعليه تحمّل المسؤولية

أوضح العاصي "أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت وضحّت من أجل محاربة الإرهاب، وكانت الأكثر فاعلية في محاربة مرتزقة داعش واستطاعت إنهاءهم جغرافياً في شمال وشرق سوريا، بينما لم يستطع النظام القضاء عليهم رغم الدعم الروسي".

قال العاصي في ختام حديثه "إن قوات سوريا الديمقراطية قاتلت نيابة عن المجتمع الدولي، واستطاعت دحر داعش، لكن هناك أيدٍ خفية تدعمه؛ لإعادة صفوفه، كما أن هناك مصلحة للدول وخاصة النظام لكي يثبت للعالم أن بديل بشار هو الإرهاب، ومن مصلحة النظام أن يعود داعش كما كان"، مطالباً المجتمع الدولي "بتحمّل مسؤوليته ودعم الإدارة الذاتية وقواتها حتى يتم الانتهاء من هذا التنظيم الإرهابي".

(ف)

ANHA