​​​​​​​إلهامي المليجي: على المجتمع العربي المشاركة بفاعلية في حملة إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"

وصف الكاتب والصحفي المصري، إلهامي المليجي، قرار إدراج اسم حزب العمال الكردستاني في "قائمة الإرهاب" بالباطل، وأكد أن الحزب يحمل قضية شعب، وأدى دوراً فاعلاً في دحر مرتزقة داعش، وتمنى مشاركة العالم والمجتمع العربي بفاعلية في حملات إزالة اسم الحزب من "قائمة الإرهاب".

​​​​​​​إلهامي المليجي: على المجتمع العربي المشاركة بفاعلية في حملة إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"
الجمعة 21 كانون الثاني, 2022   04:40
مركز الأخبار- أكرم بركات

يناضل حزب العمال الكردستاني، منذ تأسيسه عام 1978 وإلى يومنا الراهن؛ من أجل قضية الشعوب المضطهدة التي سُلبت حقوقها عبر سلسلة اتفاقات أُبرمت بين القوى العالمية، قُسمت بموجبها كردستان إلى 4 أجزاء، وأبرزها اتفاقية سايكس بيكو.

القوى العالمية التي جزّأت كردستان، ساهمت بشكلٍ أو بآخر في إخماد الثورات الكردية التي انطلقت في كردستان، وما تزال مستمرة في عدائها ضد الكرد، وظهر ذلك جلياً في المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وفي قرار إدراج اسم حزب العمال الكردستاني في "قائمة الإرهاب" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الاتحاد الأوروبي دون أي مسوّغ قانوني.

ما بُني على باطل فهو باطل

يؤكد الكاتب الصحفي المصري، إلهامي المليجي، أن إدراج كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي اسم حزب العمال الكردستاني ضمن "قائمة الإرهاب"، جاء انطلاقاً من القاعدة القانونية "ما بُني على باطل فهو باطل"، وبيّن: "يمكننا توصيف إدراج كل من أميركا والاتحاد الأوروبي لحزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب بأنه قرار باطل، فالحزب يمارس حقاً من الحقوق التي كفلتها كل المواثيق والأعراف، والمتمثل في النضال من أجل حق شعبه في التمتع بكامل حقوق المواطنة من سياسية وثقافية واجتماعية".

وأوضح إلهامي المليجي أن الكثير من المؤشرات تكشف أن القرار الأمريكي الأوروبي، وعلى الرغم من قانون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، لا يمكن تطبيقه على حزب العمال الكردستاني؛ لأنه طرف في نزاع مسلح غير دولي، جاء في إطار مجاملة النظام التركي باعتباره عضواً في الناتو، وقال: "ما يعني أنه يستند إلى المجاملة ويبتعد عن القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق الحزب في مواجهة الآلة الأمنية والعسكرية ضد نظام يمارس العنف والإرهاب ضد شعبه".

أدى حزب العمال دوراً فاعلاً في دحر داعش

الكاتب الصحفي إلهامي المليجي سلط الضوء على دور حزب العمال الكردستاني في محاربة مرتزقة داعش، وقال: "لقد أدى الحزب وجناحه العسكري دوراً فاعلاً في دحر تنظيم داعش الإرهابي من أراضي شمال وشرق سوريا وإقليم سنجار/ شنكال، وكان له دور مهم في الدعم العسكري والمعنوي لأهالي تلك المناطق، ما يؤكد أنه حركة تحرر وطنية تسعى إلى رفعة شعبها وتحقيق أمانيه واستقرار المنطقة وتطهيرها من الإرهاب، وتحمل أبعاداً إنسانية ملحوظة تجلت بوضوح في توفير سبل العيش والأمان لأهالي المناطق التي تعرضت لإرهاب تنظيم داعش".

حزب العمال يحمل قضية الشعب الكردي

ويرى المليجي أن إبقاء اسم حزب العمال الكردستاني على "قائمة الإرهاب" يؤثر على نضال الشعب الكردي وقضيته، وقال: "إن إبقاء اسم حزب العمال على قائمة الإرهاب يمثل سبة في جبين الضمير الإنساني، وتجاوز لكل المواثيق والأعراف الدولية، فالحزب يحمل قضية الشعب الكردي، ويدافع عن حق هذا الشعب في العيش بكرامة متمتعاً بكل حقوق المواطنة الكاملة على مختلف الصعد السياسية والثقافية والاجتماعية. 

ووصف إلهامي سياسات دولة الاحتلال التركي بحق الكرد، من استخدام الأسلحة الكيماوية من جهة، وشن الهجمات ضد الكرد وتهجيرهم من أراضيهم وتغيير ديمغرافية مناطقهم من جهة أخرى، بإرهاب الدولة، موضحاً "بكل المقاييس القانونية والإنسانية يمكننا أن نضع النظام التركي في قائمة إرهاب الدولة، فالنظام التركي يستخدم كل أدوات البطش والقمع في مواجهة الشعب الكردي الذي يناضل من أجل حقه بالعيش في أمان وسلام؛ متمتعاً بكافة الحقوق التي تكفلها المواثيق والأعراف الدولية".

وأكد الكاتب الصحفي المصري إلهامي المليجي أنّ الحملات التي أطلقت مؤخراً من أجل إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" تمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، وقال "نتمنى من كل الأحرار في العالم الانضمام إليها، وأتمنى من المجتمع العربي المشاركة بفاعلية في هذه الحملات، وبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق هذا الهدف النبيل، فغير خافٍ على الجميع أن للكرد، وعبر التاريخ، دور فاعل في الثقافة العربية، وفي المشاركة الفعالة والدعم القوي لحركات التحرر العربية".

(س ر)

ANHA