بمراسم مهيبة وُري جثمان الشهيد مروان بدل الثرى في إيزيدخان

في مراسم مهيبة شيّع الآلاف من الأهالي جثمان الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال، مروان بدل، مجددين العهد بالسير على نهج الشهداء.

بمراسم مهيبة وُري جثمان الشهيد مروان بدل الثرى في إيزيدخان
الأربعاء 8 كانون الأول, 2021   07:40
شنكال

واستشهد الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال، مروان بدل، إثر استهداف سيارته، يوم أمس، بطائرة مسيّرة لجيش الاحتلال التركي.

وكان المئات من الأهالي وذوي الشهيد قد استلموا جثمانه، صباح اليوم، من مشفى الشهداء في ناحية خانصور في شنكال، وتوجهوا إلى منزل ذويه لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان. وبعد إجراء المراسم الدينية، شيّع الآلاف من الأهالي الجثمان إلى مزار الشهداء في شنكال.

وبعد وصول موكب التشييع إلى منطقة لوفي كولكا حمل الأهالي الجثمان على الأكتاف وتوجهوا في مسيرة راجلة صوب مزار الشهداء، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة.

ولدى وصول المشيعين إلى مزار الشهداء، بدأت مراسم التشييع بمشاركة الآلاف من الأهالي وممثلين عن الإدارة الذاتية والفعاليات السياسية والاجتماعية والقوات العسكرية، بالإضافة إلى أبناء المكون العربي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، وتقديم العرض العسكري، ألقى القيادي في وحدات مقاومة شنكال، تيريج شنكالي، كلمة تطرق فيها إلى السيرة النضالية للشهيد مروان بدل، وأضاف: "خلال فترة المجزرة، انضم الشهيد مروان إلى المقاومة من أجل الدفاع عن أبناء شعبه، وناضل على مدى السنوات الماضية من أجل الدفاع عن شنكال". ونوّه تيريج شنكالي إلى أن الشهيد مروان واصل نضاله مؤخراً في المجال الاجتماعي من أجل خدمة أبناء شعبه: "كانت لدى الشهيد مروان عائلة، لكن عائلته الأساسية كانت المجتمع الإيزيدي. إن استشهاده أثبت مرة أخرى أن لا سبيل أمام الإيزيديين سوى المقاومة التنظيم".

كما ألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال، حسو إبراهيم، كلمة تطرق فيها إلى سيرة حياة ومناقب الشهيد مروان بدل.

وأضاف إبراهيم: "في شخص الشهيد مروان نستذكر جميع الشهداء، ونستذكر بإجلال الشهيد مروان. إذا أردنا أن نكون على نهج طاووسي ملك، فيجب علينا أن نقدم الشهداء، وعندما نقدم الشهداء فإننا نعلم وقتها أننا على قيد الحياة.

إن الرفيق مروان ضحى بنفسه من أجل طاووسي ملك، ضحى بنفسه من أجل إيزيدخان. الرفيق مروان شهيد إيزيخان. وأتوجه بالعزاء لسائر الشعب الإيزيدي".

الكلمة الأخيرة في مراسم التشييع كانت لإدارية في حركة حرية المرأة الإيزيدية الأم شمسي رمو، وحمّلت شمسي رمو المسؤولية على الحكومة العراقية، وقالت في ذلك: "أين هي حماية الحكومة العراقية؟ أين هي الحماية الدولية؟ الحكومة العراقية وضعت يدها في يد أردوغان. إننا نستنكر هذه الحكومة".

وسادت مراسم التشييع أجواء السخط والحقد إزاء الدولة التركية والحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني. كما جدد المشاركون العهد على تصعيد النضال من أجل الدفاع عن شنكال.

وبعد انتهاء الكلمات وري جثمان الشهيد مروان بدل الثرى، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

هذا، ومن المقرر أن يتوجه الآلاف من الأهالي من مزار الشهداء إلى ناحية سنون والمشاركة في مسيرة جماهيرية حاشدة.

(ك)