شيخ أحمد حمو يشيد بمقاومة الكريلا: من انتصر في كوباني لن يهزم في جبال كردستان

قال السياسي والرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني، شيخ أحمد حمو، إن الاحتلال التركي وحلفاءه استخدموا جميع إمكاناتهم التقنية والعسكرية لتحقيق أهدافهم، لكنهم جرّوا أذيال الهزيمة جراء المقاومة التاريخية لمقاتلي الكريلا في جبال كردستان.

شيخ أحمد حمو يشيد بمقاومة الكريلا: من انتصر في كوباني لن يهزم في جبال كردستان
الإثنين 29 تشرين الثاني, 2021   23:41
كوباني

وتحدث شيخ أحمد حمو، السياسي والرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني، وهو والد أحد شهداء حركة التحرر الكردستانية لوكالتنا حول انسحاب الاحتلال التركي من مناطق في جنوب كردستان أمام ضربات مقاتلي الكريلا.

وأكدت قوات الدفاع الشعبي ذلك في بيانٍ لها، أصدرته إلى الرأي العام في الـ 19من شهر تشرين الثاني الجاري، وقالت: "جابهت قواتنا بمقاومة تاريخية العملية الاحتلالية التي أطلقها جيش الاحتلال التركي في ورخيله وتابورا عربان في منطقة آفاشين. المحتلون الذين أيقنوا أنهم سيتلقون ضربات قاسية، ومقاومة لا يمكن الوقوف أمامها، انسحبوا من ورخيله وتابورا عربان".

شيخ أحمد حمو تحدث عن دور الكريلا في إفشال مخطط تركيا وحلفائها في ضرب مشروع الإدارة الذاتية في روج آفا، وإنهاء الإرادة الكردية من خلال إبادة الكرد بيد قوى الظلام ومن يدعون الإسلام "داعش"، قائلاً "لحزب العمال الكردستاني دورٌ رئيس في تخليص عشرات الآلاف من الإبادة الجماعية في شنكال، وكذلك تحرير كوباني رمز المقاومة العالمية، فالعمال الكردستاني أزال الحدود المصطنعة بين أجزاء كردستان، وحارب ويحارب في كل بقعةٍ يتعرض فيها الكرد للهجمات؛ إنه قوة الشعب الكردي".

وكانت قوات الاحتلال التركي قد بدأت عدواناً برياً وجوياً استهدف مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان، في 23 من أبريل/ نيسان العام الجاري.

وجاء العدوان الذي لم يتوقف حتى اليوم، بعد فشل الاحتلال في شباط / فبراير العام الجاري، من احتلال منطقة غاري وقتل 12 جندياً تركياً كانوا معتقلين في الكهوف؛ لإلصاق التهمة بحزب العمال الكردستاني أمام الرأي العام، بينما تبادلت الأطراف التركية والإدارات في الجيش والحكومة الاتهامات لسوء التخطيط والتنفيذ وتكبدهم خسارة تاريخية في جنوب كردستان.

وحول الهجمات التركية المركّزة على جبال كردستان، أشار حمو إلى أن الاحتلال التركي، بكل حقد ووحشية، أراد الهجوم على معقل ومنبع الإرادة الكردية في جبال كردستان المقدسة، واستخدم جميع إمكاناته التقنية والعسكرية لتحقيق أهدافه، لكنه جرّ أذيال الهزيمة جراء المقاومة التاريخية لمقاتلي الكريلا.

مضيفاً "إنهم لا يفهمون أن حزب العمال الكردستاني لا يمكن القضاء عليه عسكرياً ولا بأي شكلٍ آخر، إنه إرادة شعب، هل نسيت الدولة التركية مقاومة السجون عام 1982، كيف يمكن محاربة هكذا إرادة؟ من انتصر في شنكال وكوباني لا يمكن أن يُهزم في جبال كردستان".

ويستخدم الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية في هجومه على جنوب كردستان منذ أشهر، وعلى الرغم من زخم القوات العسكرية للاحتلال التركي، إلا أنها فشلت في تحقيق أي تقدم في المعارك على الأرض.

ولفت شيخ أحمد حمو إلى أن حجم العدوان الكبير الذي تخوضه تركيا وحلفاؤها في جبال كردستان، أدى إلى انهيار الاقتصاد التركي، وتزايدت ردود الفعل الصاخبة تجاه سياسة العدالة والتنمية وشريكه حزب الحركة القومية الحاكم في تركيا.

وفي ختام حديثه، قال شيخ أحمد حمو "نوجه نداءنا عبر وكالتكم، إلى السياسيين والإداريين في جنوب كردستان، ألا تكون مخططاتهم على حساب الشعب الكردي، ونشدد على ضرورة ان تكون جنوب كردستان ساحة كردستانية حرة بعيداً عن أجندات خارجية".

(ز س/ج)