دعوات لزيادة الأنشطة التوعوية للقضاء على العنف ضد المرأة

في إطار الفعاليات المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظمت اليوم ندوة ومحاضرة وألقي بيان في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، وركزت الفعاليات على سبل مواجهة العنف وضرورة توعوية الرجال والنساء بواجباتهم وحقوقهم في إطار حياة قائمة على المساواة.

دعوات لزيادة الأنشطة التوعوية للقضاء على العنف ضد المرأة
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   10:56
مركز الأخبار

في شهر التوعية من العنف ضد المرأة، الذي انطلقت فعالياته في الـ 20 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عقد مؤتمر ستار ندوة تثقيفية للرجال في مجلس عوائل الشهداء ببلدة تل تمر، وذلك بحضور عدد من الرجال وأعضاء المؤسسات المدنية في البلدة.

وسلطت الندوة الضوء على تاريخ الانتهاكات بحق النساء، والممارسات التي ارتكبت بحقهن، والمحاولات المتتالية لإبعادها عن المشاركة في ميادين الحياة المختلفة.

هذا، وتم التطرق في الندوة إلى المشاركة البارزة والدور الفعال للمرأة في ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، من تقديمها لنفسها مثالاً للمرأة المقدامة.

ندوات تثقيفية لتوعية الرجال

وبيّن الحقوقي في مجلس مقاطعة الحسكة، وهو مشارك في الندوة التثقيفية، خالد جبر، أهمية عقد ندوات تثقيفية للرجال، التي من شأنها رفع مستوى الوعي لدى الرجال، والإسهام في تخليصه من الذهنية الذكورية السلطوية.

وأشار الحقوقي إلى أنهم يسعون إلى خلق بيئة تسودها المساواة بين الرجل حقوق المرأة.

وفي السياق ذاته، نظم مؤتمر ستار في مخيم واشو كاني للمهجّرين، بمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا محاضرة توعوية، عن تأثير العنف الممارس بحق المرأة وسبل القضاء عليه، شارك فيها العشرات من النساء والرجال.

وفي المحاضرة التي ألقتها الإدارية في مؤتمر ستار، بسيمة داوود، تم التعريف بالأسباب المؤدية إلى إقرار يوم الـ 25 من نوفمبر من كل عام، يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة، وفيها تم التطرق فيه إلى ما يرافقه من آثار نفسية سلبية، تشمل فقدان المرأة الثقة بنفسها، وما يصاحبها من الشعور بالذنب حيال تصرفاتها.

وأشارت المحاضرة إلى أطروحات القائد عبد الله أوجلان، الذي دعا فيها إلى الأمة الديمقراطية والمجتمع الأخلاقي السياسي، وحرية المرأة.

لكل امرأة حرة تأبى الذل

وفي الإطار ذاته، أدان أهالي ريف دير الزور الشرقي، العنف الممارس بحق المرأة، خلال بيان، أكدوا فيه رفضهم لكافة الممارسات الوحشية في كل مكان وزمان من قبل الهيمنة الذكورية المنتجة للحرب، والاحتلال الذي منع المرأة من العيش بسلام وأمان.

وأدلي بالبيان أمام ساعة مديرية الزراعة في بلدة هجين بدير الزور، وسط مشاركة العشرات من نساء ريف دير الزور الشرقي، وممثلات وممثلي المجالس المحلية والمؤسسات المدنية.

وطالب البيان الذي قرئ من قبل الإدارية في لجنة المرأة بدير الزور، ختام حدو، "باسم لجنة المرأة والمرأة العاملة في تجمّع نساء زنوبيا في المنطقة الشرقية وباسم كل امرأة حرة أبية لا تأبى الذل والمهانة، برفع الصوت عالياً ضد العنف والمعاناة والاعتداء على إنسانية المرأة، ورفع الظلم عنها".

ورفض كافة أشكال العنف بحق المرأة "لا للعنف الممنهج ضد المرأة، لا للعنف ضد الحركات النسائية والناشطات السياسيات، أمثال "الشهيدة هفرين خلف، التي استشهدت على يد مرتزقة الاحتلال التركي، وساكينة جانسيز، وفيدان وليلى اللواتي رفعن رؤوسهن وأصواتهن ضد الظلم والاضطهاد والاحتلال".

وذكر بيان تجمّع نساء زنوبيا قول القائد عبد الله أوجلان حول ثورة المرأة "ينبغي أن تكون ثورة المرأة من أعمق ثورات الحرية والمساواة".

وبارك المشاركون ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني، مهنئين القائد عبد الله أوجلان وكافة الشعوب المناضلة، وشهداء الحرية وأسرهم، والمقاتلين في جبهات القتال.

وفي ختام الفعاليات، شدد المشاركون على ضرورة تكثيف نضالهم ضد كافة أساليب العنف الممنهجة وغير الممنهجة بحق المرأة، والسعي من أجل القضاء عليه.

(كروب/ي م)

ANHA