كاتب سياسي لبناني يدعو إلى حل القضية الكردية وفق مشروع الأمة الديمقراطية للقائد أوجلان

يرى الكاتب السياسي اللبناني، قاسم قصير، أن مشروع الأمة الديمقراطية للقائد عبد الله أوجلان هو السبيل لحل القضية الكردية وبناء تكامل إقليمي و"الكونفدرالية المشرقية".

كاتب سياسي لبناني يدعو إلى حل القضية الكردية وفق مشروع الأمة الديمقراطية للقائد أوجلان
الأحد 21 تشرين الثاني, 2021   03:58
مركز الأخبار- أكرم بركات 

يؤكد الكاتب السياسي اللبناني قاسم قصير أن المسألة الكردية من المسائل الشائكة في المنطقة العربية والإسلامية؛ بسبب الظلم التاريخي الذي تعرض له الكرد، منذ اتفاقية سايكس بيكو إلى اليوم، وانتشار الكرد في أكثر من دولة. (أي تقسيم كردستان بين أربعة دول تركيا، والعراق، وسوريا وإيران).  

وأبرمت اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 سراً بين فرنسا وبريطانيا، حول تقاسم النفوذ في الشرق الأدنى، وقسّمت كردستان فيما بينهما، ونص الاتفاق على ضمّ البريطانيين ولاية الموصل العثمانية سابقاً والمناطق المجاورة لها، إلى جانب قسم كبير من أراضي باشور كردستان في إطار الانتداب على العراق، وبالطريقة ذاتها استولى الفرنسيون على سوريا بما فيها مناطق روج آفا.

بعد اتفاقية سايكس بيكو، أصبحت القضية الكردية تتداول بشكل رسمي في المحافل الدولية، عقب توقيع اتفاقية سيفر في 10 آب 1920، والتي تُعد من المعاهدات التي وقّعتها دول المركز (المحور) (الإمبراطورية الألمانية، والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية) عقب هزيمتها في الحرب العالمية الأولى عام 1918.

وأكد قاسم قصير في لقاء مع وكالتنا أن الكرد أدوا أدواراً مهمة في التاريخ الاسلامي والحضور الكردي بين العلماء والقادة والسياسيين كبير جداً.

وأشار قاسم قصير إلى أن الحل للمسألة الكردية اليوم، يتمثل بمشروع المواطنة والديمقراطية في كل دولة عربية وإسلامية، بحيث يكون المواطن، سواء كان كردياً أو عربياً أو تركياً أو آشورياً أو مسلماً أو مسيحياً، مواطناً قبل أي شيء، ويحق له التمتع بحقوق المواطنة دون أي تمييز، وقال: "وهذا هو مشروع الدولة الديمقراطية الذي طرحه عبد الله أوجلان".

وطرح القائد عبد الله أوجلان المعتقل لدى السلطات التركية منذ 15 شباط 1999، والذي يطبق بحق إجراءات تعسفية منافية لكافة المواثيق العهود الدولية، نظرية الأمة الديمقراطية المبنية على التعايش السلمي بين كافة مكونات وشعوب الشرق الأوسط، والتي تتخذ من نظام الإدارات الذاتية اساساً لها.

وشدد قاسم قصير على ضرورة فتح حوار، وقال: "إننا نؤكد على الحوار التركي العربي الكردي الإيراني لمعالجة كل الأزمات في المنطقة، وبناء التكامل الإقليمي أو الكونفدرالية المشرقية بين كل دول المنطقة، ووقف كل أشكال الحروب والصراعات".

(م)

ANHA