دوران كالكان: مع حزب العمال الكردستاني انتهت العبودية وانتصرت الحرية

قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)دوران كالكان، إن العام الـ 44 لحزب العمال الكردستاني سيكون عام تصعيد النضال والقضاء على الفاشية.

دوران كالكان: مع حزب العمال الكردستاني انتهت العبودية وانتصرت الحرية
الأحد 14 تشرين الثاني, 2021   08:42
مركز الأخبار

بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني، نشر موقع pkk-online مقالًا مطولًا لعضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)دوران كالكان.

وأوضح دوران كالكان في المقال الذي نُشر تحت عنوان "مع حزب العمال الكردستاني انتهت العبودية وانتصرت الحرية" أن مسيرة قيادة حزب العمال الكردستاني التي استمرت نصف قرن ضد أصعب وأعقد المشاكل والعوائق في التاريخ، هي مسيرة تاريخية أحدثت أهم التطورات. وشدد كالكان على ضرورة عدم مساواة مقاومة الـ 43 عاماً الماضية، بالمقاومات التي ظهرت في الفترات السابقة.

وجاء في مستهل مقال كالكان: "تمتد مسيرة قيادتنا على مدى نصف قرن من الزمن، وهذه المرحلة هي الأجمل والأكثر أهمية، والمفعمة بالنضال والإرادة، في تاريخ كوردستان. وبمناسبة الذكرى السنوية الجديدة لتأسيسه، فإن الأصدقاء والأعداء على حد سواء يناقشون حقيقة حزب العمال الكردستاني أكثر من أي وقت مضى، في محاولة لفهم الحقيقة بطريقة متماسكة وصحيحة".

وحول أهمية مسيرة حزب العمال الكردستاني كتب دوران كالكان: "نعم ، كانت كل سنة من سنوات مسيرة حزب العمال الكردستاني سنةً عظيمة من النضال. وعلى على مدى هذه المسيرة تعرض حزبنا الذي يناضل من أجل حرية كردستان، وقادته وكوادره ومقاتليه ومنظمات المرأة والشباب والوطنيين لهجمات وحشية من قبل قوى الإبادة الجماعية التي تسببت بالمشكلة الكردية".

وأضاف: "كنا في حركة حزب العمال الكردستاني هدفًا لهجمات إبادة جماعية وتصفية منظمة ومخططة وإقليمية وعالمية. والقوة التي نفذت هذه الهجمات هي فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. لقد حاولت هذه الديكتاتورية الفاشية أيضًا استخدام الحزب الديمقراطي الكردستاني كجزء من هجماتها المخططة".

كالكان تحدث أيضًا عن الهجمات التي تعرضت لها حركة الحرية، خلال العام المنصرم بشكل خاص، وقال: "في العام الماضي، تعرضنا لهجوم مشترك ومخطط من قبل نظام الحداثة الرأسمالية العالمية الذي أوجد القضية الكردية، وأنظمة الدولة القومية والعنصرية والفاشية في الشرق الأوسط، وكذلك من قبل التبعية والخيانة الكردية".

كما تطرق كالكان إلى حملات المقاومة التي خاضها الشعب الكردستاني خلال العام المنصرم، وقال في هذا الصدد: "في مثل هذا الوضع الذي تحاول فيه القوى الفاشية المجرمة والأوساط العميلة والخائنة إضعاف حزب العمال الكردستاني وتدميره والقضاء عليه وشن الهجمات عليه، فإن حركة الحرية التي تواصل المقاومة منذ 12 أيلول، أطلقت حملة "كفى للعزلة والاحتلال والفاشية! حان وقت الحرية''.

الحملة استهدفت تحطيم كل آمال العدوان الفاشي، والإطاحة بفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وتحطيم نظام التعذيب والعزلة، وتحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، وتحوّلت إلى قفزة عظيمة للمقاومة".

وتابع دوران كالكان: "أظهرت هذه الخطوة مرة أخرى قوة حزب العمال الكردستاني بوضوح، كما أظهرت أنه لا يمكن لأي هجوم أن يقضي على حزب العمال الكردستاني ويدفعه إلى التراجع ويمنعه من المقاومة".

كالكان أشار إلى أن حركة الحركة تدخل عامها الـ 44 بمزيد من العزم على متابعة النضال: "إن حركة الحرية تدخل عامها الـ 44 من النضال، بمزيد من العزم على تصعيد النضال في إطار حملة "حان وقت الحرية" في جميع أجزاء كردستان والعالم، ضد عقلية الفاشية والإبادة".

وذكر كالكان في ختام مقاله، أن العام الـ 44 لحركة الحرية سيكون عام المقاومة الكبيرة: "ندخل العالم الجديد للحزب، ونحن نواصل حشد جميع أبناء الشعب الكردي والشبيبة والنساء والحزب والكريلا، وكذلك جميع المضطهدين والإنسانية جمعاء، لمناهضة فاشية حزب العدالة والتنمية – حزب الحركة القومية، والاستنفار والالتفاف حول الحرية الجسدية للقائد آبو.

الحقيقة أن مثل هذا الموقف يحدث لأول مرة، ومن الواضح جدًّا أن العام الـ 44 سيتحوّل إلى عام للمقاومة الكبيرة والمنظمة، ضد هجمات فاشية الإبادة. وعامٍ تتمكن فيه حملة "حان وقت الحرية" من القضاء على فاشية العدالة والتنمية – حزب الحركة القومية".

(ك)