‏معربة عن قلقها حول حياة وصحة القائد أوجلان..  KCK: يجب التحرك ضد العزلة

أعربت منظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏) عن قلقها حول حياة وصحة القائد أوجلان، مطالبة اللجنة الأوروبية وCPT ومنظمات حقوق الإنسان ولجنة السجون التابعة للبرلمان التركي بزيارة إمرالي ومشاركة نتائج الزيارة مع الرأي العام، وأهابت بالشعب الكردي وأصدقائه تصعيد النضال والتحرك ضد العزلة ونظام التعذيب في إمرالي. 

‏معربة عن قلقها حول حياة وصحة القائد أوجلان..  KCK: يجب التحرك ضد العزلة
الأحد 7 تشرين الثاني, 2021   11:52
مركز الأخبار

وجاء ذلك خلال بيان كتابي، أصدرته الرئاسة المشتركة للجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏)، اليوم الأحد، ونقلته وكالة فرات للأنباء.  

وجاء في نص البيان:

"منذ 23 عاماً، يتعرض القائد عبد الله أوجلان لعزلة شديدة، حيث لا يستطيع منذ تموز 2011 أي على مدار عشر سنوات اللقاء بمحاميه، فقط أثناء الانتخابات المحلية ولكي يستطيعوا الحصول على أصوات الشعب الكردي، سمحوا للمحامين بلقائه عدة مرات، ففي 5 نيسان 2015، وبسبب احتجاج الرأي العام سمحوا لأسرته بلقائه عدة مرات، كما يتم فرض العقوبات التأديبية بحقه لسنوات بحجج واهية من أجل عرقلة هذه اللقاءات، هذه الأفعال ونظام العزلة في إمرالي لا يتوافقان مع القانون، بل تسير حسب ما تقتضيه سياساتهم، وبهدف الانتقام، وإحدى هذه العقوبات جاءت بحجة التحدث مع رفاقه أثناء ممارسة رياضة المشي في السجن، وبهذا الشكل تم منعه من اللقاء بأسرته ومحاميه.

الأفعال الفاشية تبدأ في إمرالي وتنتشر في عموم تركيا

تظهر الأفعال التي تقوم بها الحكومة التركية الفاشية في إمرالي ضد القائد أوجلان، مدى العداوة التي تكنّها للشعب الكردي، حيث تبدأ هذه الأفعال في إمرالي وتطبق في عموم تركيا، ويتم إثبات هذا الشيء يوماً بعد يوم، وقد أشار الرئيس المشترك لجمعية حقوق الإنسان في تركيا اوزتورك دوغان إلى هذه الحقيقة خلال تصريح له، وأوضح أن القمع والظلم يتم بحق جميع السجناء الكرد في السجون التركية وبنفس المفهوم، ويقوم حزب الشعوب الديمقراطي بذكرها دوماً، لقد تحولت هذه الأفعال التي بدأت في إمرالي إلى سياسة تمارس ضد الشعب التركي، وتصرح بهذا الشيء جميع القوى السياسية والمعارضة في تركيا، وإلا لما كان من الممكن أن يكون هناك معارضة حقيقية ضد حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، فلو تم ضمان الديمقراطية وحقوق الإنسان في تركيا، لكان يجب تغيير الموقف من الشعب الكردي ومن القائد أوجلان، بدون حل القضية الكردية لا يمكن تحقيق الديمقراطية في تركيا، المكان الذي تم إثبات هذا الشيء فيه هو إمرالي، ما لم يتم تغيير الموقف في إمرالي، لن يتم خطو خطوة واحدة في تركيا باتجاه حل القضية الكردية، وستبقى تركيا رهينة للحكومة الفاشية.

على المناضلين من أجل الديمقراطية والحرية رفع أصواتهم ضد القمع في إمرالي والسجون الأخرى

في إمرالي والسجون التركية، يتم معاقبة الشخص؛ لأنه يتحدث أثناء ممارسة رياضة المشي مع رفاقه، فبقاء 23 سنة في السجن، يظهر مدى الظلم الذي يتم ممارسته، الحجج جاهزة، بهذه الطريقة يتم منع اللقاءات مع الأسرة والمحامين، من الواضح أن هذا ظلم وجريمة ضد الإنسانية، هذه العقلية الفاشية تسعى دوماً لممارسة التعذيب ضد القائد أوجلان، وسبب ذلك هو أن القائد أوجلان يقوم بتوعية الشعب الكردي ضد نظام الإنكار والإبادة، نحن والقائد أوجلان نعلم بأي عقلية تُمارَس هذه السياسة في إمرالي وفي السجون الأخرى، بالطبع شعبنا والقائد أوجلان والسجناء بهذا الوعي يقاومون ضد هذه العقلية الفاشية القاتلة وهذه الأفعال وهذه السياسة، وما دامت هذه الأشياء موجودة، لن تتحقق الديمقراطية والحرية في تركيا، هذه الأفعال تهدف إلى الإبادة، ولذلك فالذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية في تركيا، عليهم رفع أصواتهم ضد القمع والتعذيب في إمرالي والسجون الأخرى.

هناك مسؤولية للمحامين تجاه القائد أوجلان، والشعب الكردي بانتظار أن يقوم المحامون بمسؤولياتهم هذه، وأن يتلقوا معلومات حول حياة وصحة القائد أوجلان ويشاركوها مع الشعب، ولكن المحامون غير قادرين على الحصول على هذه المعلومات؛ لأنهم لا يستطيعون الذهاب إلى إمرالي والقيام بمسؤولياتهم.

عرقلة حصول العوائل على معلومات هي جريمة ضد الإنسانية

الأسر لا تستطيع اللقاء بأبنائها، ليس القائد أوجلان فقط، بل السجناء الثلاثة الآخرون في إمرالي أيضاً لا يستطيعون اللقاء بذويهم، هذه الأسر لا تعلم أي شيء عن الوضع الصحي لأبنائها، إنها جريمة ضد الإنسانية أن يمنع لقاء السجناء مع أسرهم لسنوات، من حق هذه الأسر زيارة أبنائها والاطمئنان عليهم، عن طريق هذا الحظر، لا يمارسون التعذيب فقط على السجناء، إنهم يمارسون التعذيب ضد أسرهم في الوقت نفسه.

اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون، هي أيضاً مسؤولة عن نظام التعذيب

بالطبع الدول التي شاركت في المؤامرة الدولية وكذلك المنظمات التي تُعتَبَر تركيا أحد أعضائها مسؤولة عن هذا الوضع، المجلس الأوروبي ولجنة مناهضة التعذيب في السجون، على الرغم من أن تركيا لا تتحرك وفق معاييرها وأنشأت نظام التعذيب، فإنها لا تبدي موقفاً واضحاً حيالها، ولا تتبنى حقوق الإنسان، على الرغم من أن تركيا ملزمة بالمعايير القانونية وحقوق الإنسان والتي لا ينبغي أن تكون موضوع مساومة، فإن جرائم الدولة التركية هذه يتم تجاهلها بسبب المصالح السياسية، كما تستفيد الدولة التركية من هذا الموقف وتواصل نظام القمع والتعذيب في إمرالي والسجون الأخرى.

أعمال القمع والظلم المُمارس في الوقت الحالي في إمرالي والسجون الأخرى، تفوق في وحشيتها الأعمال التي مورست في فترة الطغمة الفاشية في الثاني عشر من أيلول، وهذا يظهر الوجه الحقيقي لفاشية حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، هذه الحكومة التي أصبحت على وشك الانهيار، كيف أنها تقوم بهذه الأفعال في الخارج تقوم بتشديدها في السجون أيضاً، اليوم الشعوب في تركيا والقوى الديمقراطية والمعارضة السياسية تقاوم ضد العديد من سياسات حزب العدالة والتنمية، يجب إظهار نفس المسؤولية تجاه القمع والتعذيب في إمرالي وفي السجون الأخرى.

إن اللجنة الأوروبية ولجنة مناهضة التعذيب هي أصحاب مسؤوليات في موضوع إمرالي، على منظمات حقوق الإنسان في تركيا ولجنة السجون التابعة للبرلمان زيارة إمرالي والسجون الأخرى للتحقيق ومشاركة نتائج هذه الزيارة للرأي العام، لم ترد معلومات من إمرالي قط، وهذا ما يثير القلق والشكوك حول حياة وصحة القائد أوجلان لدى الشعب الكردي وعائلته.

على كل شخص يقول بأنني "إنسان" التحرك

كل السجناء في إمرالي والسجون الأخرى هم شرف وكرامة الشعب الكردي، القمع والتعذيب في إمرالي هو ضد الشعب الكردي عامة، الشعب الكردي يخوض نضالاً لا هوادة فيه ضد نظام العزلة والتعذيب في إمرالي، يجب تصعيد هذا النضال أكثر فأكثر، وإنهاء العزلة في إمرالي والقمع في السجون، كما على الشعب الكردي وأصدقائه وكل شخص صاحب ضمير ووجدان ويصف نفسه بأنه إنسان التحرك ضد العزلة في إمرالي والقمع في السجون".

(س ر)