​​​​​​​فعالية الأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية في معالجة الأمراض

شغف الطبيب أحمد مصطفى وسعيه إلى إتقان مهارة الطب البديل جعلاه يسعى إلى استكشاف مزايا الأعشاب وإجراء تعديلات عليها ليشكل وصفة علاجية تساهم في معالجة الأمراض، إلى جانب كشفه عن دور الطب البديل في فترة تفشي جائحة كورونا ومساهمته في التقليل من عدد الإصابات من خلال إعطاء بعض النصائح.

​​​​​​​فعالية الأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية في معالجة الأمراض
​​​​​​​فعالية الأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية في معالجة الأمراض
​​​​​​​فعالية الأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية في معالجة الأمراض
​​​​​​​فعالية الأعشاب الطبيعية والطرق التقليدية في معالجة الأمراض
الأحد 7 تشرين الثاني, 2021   04:20
حلب ـ نسرين شيخو

الطب البديل أو الشعبي، هذه المسميات تُطلق على طرق علاج تختلف كل الاختلاف عن الطب الحديث، من حيث المنشأ إلى الفعالية، فهو يقتصر فقط على دراسة الأعشاب الطبيعية وإجراء تعديلات عليها دون إضافة مواد كيماوية، على عكس الطب الحديث.

هذا وما زال الكثيرون يلجؤون إلى التداوي بالطب البديل، أحمد بحري مصطفى، طبيب يداوي بالأعشاب، مقيم في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في العقد الخامس من عمره، مارس الطب في ناحية راجو ثم انتقل إلى حلب، فطبب في مدينة حلب.

ورث مهارة الطب البديل

 يقول الطبيب مصطفى: "اكتسبت مهارة الطب البديل من أجدادي الذين لُقِبوا في الناحية باسم "فريشو"؛ لخبرتهم في المداواة بالأعشاب. كما تعلمت من والدي جبر الكسور", ونوّه إلى حبه لعمله وتابع بالقول: "كانت هوايتي أن أتقن مهنة الطب البديل وأسعى إلى تطويرها".

وقضى مصطفى عشرين عاماً من عمره في ممارسة مهنة الطب البديل، وأجرى بعض التعديلات عليها من خلال قراءة الكتب القديمة عن الطب البديل والدمج بينها؛ ليعود بنتائج أكثر فاعلية.

الجانب الإيجابي في الطب البديل

/ar/uploads/files/2021/11/07/062415_ahmd-bhry.webp

وعن نتائج أبحاثه، يقول الطبيب أحمد مصطفى إن الطب البديل في بعض الأحيان قد لا يساهم في معالجة المرض، لكنه إن لم ينفع فإنه لا يضر أيضاً. على العكس من الطب الحديث، فإنه قد يشفي المرض ولكنه قد يؤثر على مناطق أخرى من الجسم؛ كون الأدوية تُركّب من المواد الكيميائية التي تشكل خطراً على المعدة وأعضاء أخرى.

وهناك من يؤيد الطب البديل ومن يرفضه رفضاً تاماً، القسم المؤيد يرى أن التداوي بالأعشاب الطبيعية هو البديل الأقل تكلفة من اللجوء إلى الأطباء والمستشفيات، وفي هذا الإطار يقول الطبيب مصطفى إن معالجة مرض الديسك يكلّف الملايين أما معالجته عبر الطب البديل فلا يكلف أكثر من خمسين ألفاً.

وباعتبار مدينة اللاذقية منطقة سياحية ومناخها يساعد على نمو أنواع عديدة من الأعشاب والنباتات، يعتمد أحمد على إحضار الأعشاب من اللاذقية وبأسعار بسيطة ومقبولة، ومن العوائق التي يواجهها أن تكلفة المواصلات تؤدي إلى ارتفاع سعر الأعشاب.

التداوي بالأعشاب

الأمراض التي يعالجها الطبيب أحمد مصطفى باستخدام الأعشاب هي الديسك والمناقير والربو والالتهابات وحصى الكلى، ومع حلول فصل الشتاء يسعى إلى تركيب مستحضر لحل مشكلة الربو التي يعاني منها الكثيرون؛ بواسطة الأعشاب وبعض المواد الأخرى مثل دبس الخرنوب والطحينة والشمرة. حيث حذر الطبيب المصابين بمرض السكري من استخدام هذه الخلطة.

وعن فعالية هذه الخلطة بالنسبة لمرض الربو، يقول الطبيب مصطفى: "الربو يجعل العقد البلغمية صلبة، وهذا ما يسبّب آلاماً حادة أثناء السعال وإزعاجات لمريض الربو، أما هذه الخلطة فتعمل على تليين تلك العقد وطرحها خارج الجسم".

كما أن الطبيب أحمد مصطفى يعالج مرض حصى الكُلى أيضاً من خلال استخدام زهرة الألماسة وذنب الخيل وشعر الذرة وبذر الخلة، التي تمنع التصاق فتات الحجر بالكلية ويدفع به خارج الجسم.

فعالية الطب البديل في تخفيف أعراض كورونا

أما بالنسبة لتفشي جائحة كورونا، فيقول مصطفى إن باستطاعة الطب العربي أن يقلل من عدد الإصابات من خلال تناول نبات الجرجير الذي يقتل الفيروس أثناء وجوده في الحنجرة وترجع فعاليته إلى أنه غني بالمواد القلوية التي تجعله عدواً قاتلاً للفيروس.

هذا إلى جانب أن الليمون والبصل والثوم والزهورات وورق الصلفر تمنع إغلاق الكبد وتوسّع المجاري التنفسية وحامض الحصرم، وكل هذه النباتات تثبت فعاليتها عند بداية ظهور أعراض كورونا (الحكة في الحلق والعطاس والسعال) وليس عند تعشش الفيروس في الكبد.

(ك)

ANHA