ممثل قبيلة عربية: نأخذ التهديدات التركية على محمل الجد وسنواجهها

لفت ممثل قبيلة الجحيش الزبيدية في سوريا إلى أن الهدف الأساسي من التهديدات والهجمات التركية هو ضرب المشروع الديمقراطي، وأكد استعدادهم لمواجهة الهجمات التركية قائلاً" شيبًا وشبابًا، سنقف في وجه أردوغان".

ممثل قبيلة عربية: نأخذ التهديدات التركية على محمل الجد وسنواجهها
الأحد 7 تشرين الثاني, 2021   00:40
الحسكة – باسل رشيد

مع استمرار الهجمات والتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا، يستعد شعب المنطقة بكل مكوناته القومية والدينية لمواجهة كل الاحتمالات بعزيمة وإصرار كبيرين.

في هذا السياق، أوضح ممثل قبيلة الجحيش الزبيدية في سوريا عبد الله كندار أن " دولة الاحتلال التركي سعت وتسعى، إلى ضرب المنجزات التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص".

ولفت كندار إلى أن التدخل التركي المباشر ومهاجمته عبر جيشه ومرتزقته، جاء بعد قضاء قوات سوريا الديمقراطية المتشكلة من أبناء شمال وشرق سوريا، على مرتزقة داعش المدعومة من قبل دولة الاحتلال التركي في معقله الأخير في منطقة الباغوز بدير الزور.

منوّهًا أن هدف دولة الاحتلال التركي من تهديداته وشن هجماته على شمال وشرق سوريا، هو قضم المزيد من الأراضي السورية وتغيير ديمغرافية المنطقة من خلال توطين أسر مرتزقته في المناطق التي احتلتها، وقال: "هذه التهديدات ليست جديدة، ونحن شعوب المنطقة، نأخذها على محمل الجد، ونتحرك على أساسه".

مضيفًا "هدف الاحتلال التركي الرئيس هو القضاء على المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وإعادة أطماع أجداده العثمانيين، فتركيا تحكم بالقوة، على الرغم من معارضة الأحزاب السياسية لسياسة أردوغان".

ورفض كندار هجمات وتهديدات الاحتلال التركي على المنطقة، ولفت إلى أنهم سيقفون بشكل حازم في وجه كل من يعتدي على أرضهم، وسيدافعون عن مناطقهم ولن يسمحوا لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته احتلال مناطقهم مجددًا.

'أي هجوم تركي على المنطقة ستكون مسؤولية المجتمع الدولي'

كما حمّل كندار المجتمع الدولي مسؤولية ما تشهده المنطقة من هجمات وتهديدات مستمرة، التي تهدف إلى تهجير شعب شمال وشرق سوريا والقضاء على مشروعه الديمقراطي.

'شيبًا وشبابًا، سنقف في وجه أردوغان'

وأكد ممثل قبيلة الجحيش الزبيدية في سوريا، عبد الله كندار، "أننا شيبًا وشبابًا، سنقف في وجه أردوغان ومن يهاجم أرضنا".

وأشار إلى الدعم التركي للمجموعات المرتزقة" أردوغان هو الأب الروحي للمرتزقة والإرهابيين، يهاجم شمال وشرق سوريا تحت ذريعة محاربة المجموعات الانفصالية، والشعب سوري يعلم أنها حجج واهية وكاذبة، بل هو يحارب مشروعنا الديمقراطي".

مشيرًا إلى أن أردوغان استغل فرصته خلال الأزمة السورية في تجميع الإرهابيين من حول العالم وتدريبهم ضمن معسكرات في تركيا، وزودهم بالعتاد وساعدهم على العبور إلى الأراضي السورية.

(أ م)

ANHA