مهجرو عفرين: سنصعّد وتيرة مقاومتنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

حمّل مهجّرو عفرين القاطنين في مخيم سردم (العصر) في مقاطعة الشهباء، المنظمات الحقوقية الدولية، مسؤولية ما تمارسه سلطات الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي من فرض عقوبات انضباطية بحقه، مؤكدين على تصعيد المقاومة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

مهجرو عفرين: سنصعّد وتيرة مقاومتنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان
الثلاثاء 2 تشرين الثاني, 2021   04:46
الشهباء ـ فراس إبراهيم

تواصل سلطات الاحتلال التركي فرض عقوبات انضباطية على القائد عبد الله أوجلان، منذ أيلول عام 2018 بذريعة تحويل ممارسة رياضة المشي مع رفاقه الآخرين في سجن إمرالي إلى لقاءات وحوارات.

وأثارت العقوبات الانضباطية على القائد عبد الله أوجلان من قبل سلطات الاحتلال التركي رود فعل غاضبة في الأوساط الشعبية، محمّلين المنظمات الحقوقية الدولية مسؤولية ذلك.

وبهذا الصدد تحدث عدد من مهجّري عفرين القاطنين في مخيم (سردم) بمقاطعة الشهباء لوكالتنا، مستنكرين صمت المنظمات الحقوقية حيال ما تمارسها سلطات الاحتلال من عقوبات انضباطية بحق القائد.

المهجر رشيد محمد، قال في بداية حديثه، "نتقبل العيش داخل المخيمات رغم الظروف الصعبة لكن لا نتقبل ما تمارسه سلطات الاحتلال التركي بحق قائد الإنسانية عبد الله أوجلان في سجن إمرالي".

وشجب محمد صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية حيال صمتها المريب، وتأسف حول ما تدعيه تلك المنظمات أنها منظمات معنية بحقوق الإنسان والإنسانية.

وأشار محمد إلى أن المجتمع الدولي يدرك جيدًا أن القائد عبد الله أوجلان قائد الإنسانية والعدالة ويريد الحرية لجميع شعوب العالم ليس للكرد فقط، مؤكدًا أن دولة الاحتلال التركي تخاف من خطوات القائد داخل سجن إمرالي وفرض العقوبات الانضباطية بحقه خير دليل على ذلك.

وأكد محمد أن القائد عبد الله أوجلان قادر على حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط، وهذا ما أكده القائد خلال مرافعاته، قائلًا "إن مفتاح حلّ مشاكل الشرق الأوسط في إمرالي وإن كانت الدول الكبرى مستعدة لحل تلك المشاكل فعليها التوجه إلى إمرالي بسرعة".

وختم المواطن رشيد محمد حديثه بالقول إن حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية جميع الشعوب المضطهدة وحرية مقاطعة عفرين المحتلة وجميع المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا.

من جانبها، استنكرت المهجرة، سوزان مصطفى، صمت المجتمع الدولي حيال ما تمارسه سلطات الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان من فرض عقوبات انضباطية بحقه وفرض عزلة مشددة عليه.

وأشارت سوزان إلى سياسات دولة الاحتلال التركي الخبيثة في السنوات الأخيرة بعد أن حققت شعوب شمال وشرق سوريا نجاحات على الصعد كافة وأصبحت الإدارة الذاتية ومشروع الأمّة الديمقراطية الذي طرحه القائد النموذج الأمثل في الشرق الأوسط.

وأوضحت سوزان مصطفى أن الحقوق التي قدمها القائد أوجلان للمرأة لم يقدمها أحد في تاريخ البشرية، وعلى هذا "الأساس سنواصل فعالياتنا ونرفع وتيرة مقاومتنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

(ف)

ANHA