صحف عالمية: تحذيرات من هجمات لداعش ضد الغرب خلال 6 أشهر والعراق يعاني منها

حذر مسؤول كبير في البنتاغون يوم الثلاثاء من أن داعش في أفغانستان قد يكون قادرًا على شن هجمات على الغرب وحلفائه خلال الفترة المقبلة، فيما قتل ما لا يقل عن 11 مدنيًّا وأصيب العشرات في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، عندما هاجم مرتزقة داعش قرية نائية شمال شرق بغداد.

صحف عالمية: تحذيرات من هجمات لداعش ضد الغرب خلال 6 أشهر والعراق يعاني منها
الأربعاء 27 تشرين الأول, 2021   03:44
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التحذيرات الأميركية من هجوم لداعش والقاعدة على الدول الغربية، ومقتل 11 مدنيًّا على يد داعش في العراق يوم أمس.

أميركا: داعش قد يكون جاهزًا للهجوم على الدول الغربية في غضون 6 أشهر

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "قال مسؤول كبير في البنتاغون للمشرعين يوم الثلاثاء إن تنظيم داعش في أفغانستان قد يكون قادرًا على شن هجمات على الغرب وحلفائه في غضون ستة أشهر، ويمكن للقاعدة أن تفعل ذلك في غضون عامين".

واختلفت شهادة كولين كال، وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، عن وجهة نظر إدارة بايدن السابقة بأن القاعدة "تراجعت" في أفغانستان.

وقال كال إن الولايات المتحدة متأكدة إلى حد ما من أن "كلا المجموعتين الإرهابيتين لديهما النية لشن مثل هذه الهجمات".

وقدمت شهادة كال تقييمًا أكثر تفصيلًا لقدرات المقاتلين مما قدمه الجنرال في الجيش مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي أخبر نفس اللجنة في 28 ايلول أن الجماعات الإرهابية بشكل عام يمكن أن تشكل تهديدًا بين ستة أشهر الى 36 شهرًا.

داعش يهاجم المدنيين شرق العراق

وقال مسؤولون أمنيون في العاصمة بغداد ومحافظة ديالى لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن "ما لا يقل عن 11 مدنيًّا قتلوا وأصيب العشرات في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، عندما هاجم داعش قرية نائية شمال شرق بغداد".

وقال المسؤولون إن المرتزقة هاجموا قرية الرشاد خارج مدينة المقدادية في ديالى. وأصيب ما لا يقل عن 25 مدنيًّا ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى. وقد تم إرسال قوات الأمن والقوات شبه العسكرية المعتمدة من الحكومة إلى المنطقة.

واستنكر الرئيس العراقي برهم صالح الهجوم "الإرهابي الجبان" ودعا إلى تكثيف الجهود لملاحقة خلايا داعش.

العراق يلقي باللوم على إيران في التراجع الحاد في تدفق الأنهار

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "حذر مسؤولون عراقيون، من انخفاض حاد في تدفق المياه في نهر من إيران بسبب قلة هطول الأمطار وبناء السدود في إيران المجاورة".

ويبدأ نهر سيروان في إيران، ويتدفق إلى سد دربنديخان شمال شرق العراق قبل أن يمر عبر محافظة ديالى الريفية وينضم إلى نهر دجلة.

وقال عبد الرحمن خاني مدير السد "كان هناك تراجع غير مسبوق. انخفض منسوب المياه بمقدار 7.5 متر في عام واحد".

واضاف إن "الانخفاض يعزى إلى انخفاض هطول الأمطار وبناء المزيد من السدود في إيران التي تحتفظ بالمياه".

وقال خاني إن السد تلقى هذا العام 900 مليون متر مكعب من المياه - وهو جزء يسير من المتوسط السنوي البالغ 4.7 مليار متر مكعب.

وأضاف أن التراجع أدى إلى انخفاض إنتاج الكهرباء من السد بنسبة 30 بالمئة، محذرا من تأثير ذلك على الزراعة في محافظة ديالى.

وعانى العراق - الذي يعتمد على إيران في معظم احتياجاته من الكهرباء - من نقص حاد في المياه في العديد من المناطق في السنوات الأخيرة.

ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى بناء السدود في المنبع في إيران وتركيا، ولكن أيضًا إلى العوامل المتعلقة بتغير المناخ والجفاف، التي أثرت على المنطقة الأوسع.

ودفع هذا الوضع وزير الموارد المائية العراقي، مهدي الحمداني، إلى مطالبة حكومته برفع شكوى ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وقال كبير مستشاري وزارة المياه عون ذياب، إن إيران "تنتهك القانون الدولي من خلال تحويل مجرى نهر" على أساس اتفاقية المجاري المائية للأمم المتحدة لعام 1997 بشأن استخدام المياه التي تعبر الحدود الدولية.

(م ش)