والدة كريلا استشهد على يد PDK: أردوغان العدو الأول للكرد والبرزاني ينافسه

والدة الشهيد أورهان الذي استشهد على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، طالبت الحزب المذكور "بالكف عن الخيانة، وخدمة الاحتلال التركي". وخاطبت رئيسه: " أي وطن يقبل أن يخونه أبناؤه؟ اترك طريق الخيانة".

والدة كريلا استشهد على يد PDK: أردوغان العدو الأول للكرد والبرزاني ينافسه
الثلاثاء 19 تشرين الأول, 2021   21:44
مركز الأخبار- ميديا حنان

تلطخت يد الحزب الديمقراطي الكردستاني بدماء أبناء الشعب الكردي منذ تأسيسه وإلى يومنا الراهن، حيث تحالف مع الشاه الإيراني ضد ثورة القاضي محمد، وتحالف مع صدام الحسين ضد الاتحاد الوطني الكردستاني، ومع دولة الاحتلال ضد حزب العمال الكردستاني، ومازال هذا التحالف مستمراً حتى الآن.

واستشهد إثر تبعية الحزب الديمقراطي الكردستاني، المئات من مناضلي الكرد، أمثال الدكتور شفان، الشيخ صديق ميران زعيم عشائر خوشناو، الشيخ أحمد الزيباري شقيق محمود الزيباري رئيس عشيرة الزيبار. وأسعد خوشبي الذي كان مسؤول منطقة بهدينان وأحد آغاوات مدينة آميدية عام 1966، لالتحاق ابنه صدقي بجماعة جلال الطالباني، وقتل تيلي كردي الدوسكي أحد وجهاء عشيرة الدوسكي في العام نفسه.

والدة الشهيد أورهان الذي استشهد على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني، جليلة عبدي أوضحت أن خيانة الديمقراطي وممارساته تجاوزت الحدود. 

والشهيد أورهان، الاسم الحقيقي رشيد حسن من أبناء مدينة قامشلو، ولد عام 1976 ضمن أسرة وطنية مؤلفة من 8 شبان و3 شابات.

أورهان تعرف على فكر القائد عبدالله أوجلان وشخصيته عن قرب، لذلك التحق بصفوف حركة حرية كردستان في مقتبل عمره عام 1992، ليكون له دور تاريخي بارز ضمن الثورة والقضية الكردية. 

تلقي أورهان تدريبات عسكرية، بعدها توجه إلى جبال كردستان، خاض معارك عدّة ضد دولة الاحتلال التركي بين عامي 1993 و1994، عشق جبال ووديان كردستان، وصقل شخصيته بروح النضال والكفاح والقيادة.

كلفت قيادة حركة حرية كردستان المناضل أورهان مطلع عام 1996 بممارسة النضال الثوري في باشور كردستان، وبالتحديد في مدينتي هولير- والسليمانية، وكان شاهداً على المجزرة المروعة التي ارتكبها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق جرحى حركة حرية كردستان في مشفى هولير في 6 آيار من العام الـ 1997.

وفي مطلع شهر تشرين الأول من العام 1998 كلفت قيادة حركة حرية كردستان المناضل أورهان بممارسة النضال في منطقة كواشي التابعة لآيالة غرزان، وأثناء توجهه لأداء المهمة نصب الحزب الديمقراطي الكردستاني كميناً له ولأصدقائه، وبعد مقاومة فذة ضد الخيانة التحق برفقة 28 آخرين من رفاقه بقافلة الشهداء.  

والدة الشهيد أورهان، جليلة عبدي، تطرقت إلى نهج الخيانة الذي ينتهجه الحزب الديمقراطي الكردستاني، بهذه الكلمات: "اللعنة على هذه الخيانة، وكنا نرى بأننا أشقاء، ولكن تحول هذا الحزب إلى عميل وخائن لكرديته، وبدأ بالعمالة مع العدو والمحتل".

وأوضحت أن الشعب الكردي لن يقبل بالخونة، وقالت: "لن نقبل بالخونة، ولن نسامحهم لأنهم يخدمون الأعداء، ونهايتهم ستكون على يدهم. من يخون شعبه حتى العدو لا يقبل به"، وتساءلت أي وطن يقبل أن يخونه أبناءه؟".

وأشارت جليلة عبدي إلى أن خيانة الحزب الديمقراطي وممارساته بلغت ذروتها، وقالت: "أردوغان هو العدو الأول للشعب الكردي، والبرزاني بأفعاله هذه ينافس أردوغان".   

وتطرقت جليلة إلى الكمين الذي نصبته قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في 28 آب المنصرم في منطقة خليفان بحق مجموعة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الذين يصدون هجمات دولة الاحتلال التركي ضد باشور كردستان، وقالت إن ما حصل في منطقة خليفان عمل غير أخلاقي وبعيد عن الضمير.

وتساءلت جليلة عبدي عن الذي كان السبب في المجزرة التي وقعت في شنكال عام 2014، والهجوم الذي طال مخيم مخمور في تلك الآونة، وقالت: "ألم يكن نتيجة خيانتكم". في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وخاطبت رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني بالقول: "اترك طريق الخيانة، العدو لا يصبح صديقاً".

(ك)

ANHA