معتصمون في سيمالكا: الديمقراطي الكردستاني يفعل ما لم يفعله العدو

أكد أبناء روج آفا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يلعب بمصير الشعب الكردي وعليه الانتفاضة ضده، مؤكدين أن الديمقراطي اختار القتال في خنادق أعداء الكرد.

معتصمون في سيمالكا: الديمقراطي الكردستاني يفعل ما لم يفعله العدو
الثلاثاء 19 تشرين الأول, 2021   00:03
مركز الأخبار – أكرم بركات

يعتصم منذ الـ 5 من تشرين الأول أبناء إقليم الجزيرة أمام معبر سيمالكا الواصل بين الإقليم وباشور(جنوب  كردستان)، للمطالبة بجثماني الشهيدين، تولهلدان رامان وسردم جودي، اللذان استشهدا في الكمين الذي نصب لهم من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان في باشور كردستان.

ونصب الحزب الديمقراطي الكردستاني، في الـ 28 من آب المنصرم، كميناً لمجموعة مؤلفة من 7 مقاتلين ومقاتلات ضمن قوات الدفاع الشعبي، واستشهد على إثره 5 مقاتلين بينهم الشهيدان تولهلدان رامان وسردم جودي من أبناء روج آفا، فيما جرح مقاتل آخر، ونجا المقاتل حقي من الكمين، ووصل بعد 16 يوماً إلى إحدى نقاط الكريلا، وكشف تفاصيل الكمين للرأي العام.

ويؤكد عموم أبناء الشعب الكردي والتنظيمات والأطراف السياسية في روج آفا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يتبع سياسة عوجاء تُشكل خطراً كبيراً على عموم الشعب الكردي.

/ar/uploads/files/2021/10/18/200945_hmdyn-nby-.webp

حمدين نبي من أبناء مدينة قامشلو، توجه برفقة مجموعة من أبناء المدينة إلى معبر سيمالكا للمشاركة في الاعتصام. وقال نبي: "اليوم اجتمعت كافة مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان تحت خيمة الاعتصام أمام معبر سيمالكا، مطلبنا الأول والأخير هو استلام جثامين شهدائنا، الذين استشهدوا على يد قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاستخبارات التركية".

الديمقراطي الكردستاني يتحمل نتائج سياساته

ونوه حمدين نبي إلى أن السياسية التي يتبعها الديمقراطي الكردستاني لا تمت للكردياتية بأية صلة، وأنه وحده من سيتحمل عواقبها، وقال: "الآن نعتصم بشكل سلمي هنا، لاستلام جثامين شهدائنا، لا نود أن يتطور الأمر أكثر. إن استمر الحزب الديمقراطي في تعنته هذا فإنه سيتحمل عواقب ما سيحدث". وأكد نبي أن شعوب المنطقة تقدس شهداءها، ومن حقهم إقامة مراسم تَليق بعظمة التضحيات التي قدموها.

وبيّن نبي "أن الحزبين الديمقراطي الكردستاني- العراق والديمقراطي الكردستاني- سوريا، يتبعان سياسية واحدة ألا وهي العمل ضد المكتسبات التي حققها الكرد في كردستان، وقال: "يوجد الآن أكثر من 37 قاعدة عسكرية تركية في باشور كردستان. هنا أود طرح سؤالاً؛ كيف يمكن للديمقراطي الكردستاني التخلص من هذه القواعد في المستقبل؟".

حمدين نبي نوه إلى أن الكبير والصغير يدركون السياسة التي يتبعها الديمقراطي الكردستاني، ويدركون أن هذه السياسة تخدم مصالح الدولة التركية وأعداء الشعب الكردي". داعياً إلى "ضرورة ردع الحزب الديمقراطي عبر عقد مؤتمر وطني كردستاني بشكل عاجل".

على عموم الشعب الكردي الانتفاض في وجه سياسية الديمقراطي العوجاء

/ar/uploads/files/2021/10/18/201000_khald-shykhw.webp

خالد شيخو من سكان ناحية الدرباسية، توجه إلى خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا ليتضامن مع ذوي الشهداء، وأوضح: "أن هذه الخيمة خيمة الشرف والكرامة، هي خيمة للمطالبة بجثامين الشهداء الذين ناضلوا وضحوا بحياتهم في سبيل القضية الوطنية، الشهداء هويتهم الوحيدة هي الوطنية، هؤلاء شهداء الشعب كله وليسوا شهداء حزب أو تنظيم معين".

وعبر شيخو عن أسفه حيال السياسات التي يتبعها الديمقراطي الكردستاني واختياره القتال في خندق عدو الشعب الكردي، وأكد: "أنّ الذين ندعوهم بأشقائنا يفعلون ما لم يفعله العدو، قتلوا أبناءنا عبر كمين غادر، والآن يرفضون تسليم جثامين شهدائنا لنا".

وأوضح خالد شيخو أن الأفعال التي يقوم بها الديمقراطي الكردستاني منافية لكافة القيم والأخلاق، وقال: "العدو عدو، ولا يمكن أن يتحول إلى صديق مهما حصل، شعب باشور كردستان وروج آفا شعب واحد، والذي يفصل بيننا هو نهر دجلة، على الديمقراطي الكردستاني إدراك ذلك، ومراجعة سياساته الخاطئة".

وشدد شيخو على ضرورة تصعيد النضال ضد السياسات التي يتبعها الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونوه: "الآن عائلة واحدة تلعب بمصير شعب كامل، لذلك على عموم الشعب الكردي وبشكل خاص أبناء شعبنا في باشور(جنوب  كردستان) تنظيم اعتصامات ومظاهرات أمام مكاتب هذا الحزب لردعه عن هذه السياسات العوجاء".

(ف)

ANHA