​​​​​​​كاتب: هناك مؤامرة كبيرة ضد الكرد تحيكها تركيا وينفذها الديمقراطي الكردستاني

أوضح الكاتب آزاد إبراهيم، أن باشور (جنوب كردستان) أصبح مكاناً غير آمن للمناضلين الكرد الذين يقفون ضد دولة الاحتلال التركي. منوهاً إلى أنهم أمام مؤامرة كبيرة تحيكها تركيا وينفذها الحزب الديمقراطي الكردستاني.

​​​​​​​كاتب: هناك مؤامرة كبيرة ضد الكرد تحيكها تركيا وينفذها الديمقراطي الكردستاني
الإثنين 18 تشرين الأول, 2021   01:03
مركز الأخبار - ميديا حنان

نصبت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في ليلة الـ 28 - 29 من آب المنصرم، كميناً لـ 7 مقاتلين من قوات الدفاع الشعبي، الذين يصدّون هجمات دولة الاحتلال التركي في منطقة خليفان، واستشهد إثر ذلك 5 مقاتلين.

وعقب كشف تفاصيل تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي التي تشن هجمات على مناطق باشور (جنوب كردستان) منذ الـ 23 من نيسان المنصرم، خرجت حشود غفيرة في عموم مدن كردستان وأوروبا في تظاهرات منددة. فيما توجّه الآلاف من أبناء شمال وشرق سوريا صوب معبر سيمالكا، في الـ 5 من تشرين الأول، للمطالبة بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، والتنديد بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني وتواطئه مع دولة الاحتلال التركي.

ويؤكد الكاتب والمثقّف آزاد إبراهيم، أن هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضد الكرد الوطنيين، قائلاً: "نحن أمام مؤامرة كبيرة تحيكها دولة الاحتلال التركي وينفذها الحزب الديمقراطي الكردستاني. علينا أن نقف في وجه هذه المؤامرات، وأن نكون يداً واحدةً".

وقدّم آزاد إبراهيم تعازيه لذوي الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي اللذين استشهدا إثر الكمين الذي نصبه الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان، معبّراً عن تضامنه مع ذوي الشهداء ومساندة اعتصامهم. موضحاً: "الكمين الذي نُصب لمقاتلي الكريلا هي مؤامرة تمت حياكتها من قبل دولة الاحتلال التركي، ونُفذت بيد قوات الحزب الديمقراطي، وهذه الحادثة كارثة بحق مقاتلي الكريلا وجميع الكرد المناضلين في كردستان".

وبيّن الكاتب والمثقف آزاد إبراهيم، الذي يمارس نشاطه الثقافي في باشور (جنوب كردستان): "باشور أصبح مكاناً غير آمن للمناضلين الكرد الذين يقفون ضد الاحتلال التركي، ولجميع الكرد الذين يرفضون سياسات الدول الاستعمارية".

واغتالت المخابرات التركية المناضل شكري سرحد (ياسين بولوت) عضو لجنة عوائل الشهداء في حزب العمال الكردستاني في مدينة السليمانية في باشور بتاريخ الـ 17 من أيلو الفائت.

وأكد إبراهيم "أن باشور كردستان هي أرض لجميع الكرد ومن حق أية قوى ممارسة نضالها هناك، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستهدف كل من يناضل من أجل الكرد والقضية الكردية وينصب الكمائن لهم".

إبراهيم أوضح "أن مثقفي باشور كردستان يقفون ضد المؤامرة التي تحيكها تركيا، وقال: "على أبناء شعبنا في جميع أجزاء كردستان، وخاصة الأحزاب السياسية في باشور كردستان، أن يتحدوا في القريب العاجل، وأن يعلنوا وحدتهم القومية، ليتمكنوا من تمثيلنا في المحافل الدولية، وإيصال صوتنا إلى العالم أجمع".

ونوّه إبراهيم: "لكي يستطيع أبناؤنا العيش بحرية وسلام، وليتم إبعاد شبح القتل والتهجير، على القوى الكردية توحيد صفوفها". وشدد بالقول أيضاً: "على الأطراف السياسية في باشور كردستان، ألا تقف عائقاً أمام أقلام المثقفين لكي يستطيعوا التعبير عن رأيهم بحرية". ودعا جميع المثقفين إلى أن يكونوا صوت المجتمع، وأن يضعوا أقلامهم في خدمة أبناء شعبهم. 

(ف)

ANHA