ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ

التحقت الشهيدة أمارا جودي مع 4 من رفاقها بقافلة شهداء الحرية، إثر هجوم للاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية على منطقة ورخله. ودانت والدة الشهيدة أمارا صمت المجتمع الدولي والموقف المخزي من استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية، المحظور استخدامها في مناطق والمباحة على الكرد.

ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ
ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ
ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ
ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ
ذوو الشهيدة أمارا جودي: صمت المجتمع الدولي تجاه استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية مخزٍ
الجمعة 15 تشرين الأول, 2021   23:01
قامشلو- كلثومة علي

نَبضت المقاومة والكفاح في أفئدة الشباب والشابات، وانبعثت رائحة الحرية من أرض روج آفا بعد ثورة 19 تموز 2012، التي سقيت بدماء اثنا عشر ألف شهيد وشهيدة، قاوموا وضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير المنطقة من الاحتلال والمرتزقة.

روجين رمضان، الاسم الحركي (أمارا جودي) من ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، مواليد 1993، ترعرعت في كنف عائلة وطنية تعرفت على حركة الحرية في شبابها، كما وتربت هي وأخوتها على نهج وفلسفة القائد عبدالله أوجلان مما جعل ارتباطهم بالقضية الكردي هدفهم في الحياة.

درست الشهيدة أمارا مراحل "الابتدائية والإعدادية والثانوية" في ناحية كركي لكي وبلدة رميلان بقامشلو، حيث كانت من الأوائل على دفعتها، وعرفت بين رفاقها بخصالها الحميدة، وبجسارة قلبها منذ صغرها.

"أمارا".. المناصرة لقضية المرأة

حققت الشهيدة أمارا نجاحاً في دراستها، والتحقت بكلية "الأدب العربي" في مدينة الحسكة، ومع هبوب رياح الثورة في روج آفا وشمال وشرق سوريا التحقت الشهيدة روجين "أمارا جودي" بركابها وكانت من الأوائل المنضمين لصفوف الثورة.

كان اللافت في "ثورة 19 تموز" انضمام النساء بكثرة، والتي عرفت بثورة المرأة، حيث نبع التحاق الشهيدة أمارا جودي من مبدأ تحرير المرأة وإخراجها من كنف الذهنية الذكورية الطاغية.

ما شكل هذه الأهداف، نقطة البداية وعلامة الفصل لالتحاق الشهيدة أمارا جودي بالثورة.

شاركت الشهيدة أمارا جودي في حملات ومعارك ضد مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، وفي عام 2013 استجابت لنداء حركة حرية كردستان التي تحارب كافة السياسات لضمان حرية الشعوب المضطهدة، وتوجهت إلى جبال كردستان لتبدأ فصلاً جديداً من النضال والكفاح في وجه هجمات الاحتلال.

وبحسب عائلة الشهيدة أمارا، فقد كانت مهتمة بتدريب المنضمين الجدد لحركة الحرية في مناطق الدفاع المشروع، وذلك للتعريف بفكر ومعرفة وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

خلال هذه الفترة الزمنية، شن الاحتلال التركي هجمات عنيفة على مناطق الدفاع المشروع، لاحتلالها وفي مسعى منه لإنهاء الحركة، لكن صمود قوات الكريلا وإيمانهم بما يناضلون لأجله حال دون تحقيق مساعي الفاشية التركية.

ومنذ أواخر نيسان/أبريل من العام الجاري يشن الاحتلال التركي عمليات احتلالية واسعة في مناطق زاب ومتينا وأفاشين التابعة لمناطق الدفاع المشروع، مستخدمة كافة الأسلحة المتطورة والحديثة بما فيها الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، فيما تنفذ قوات الكريلا عمليات نوعية ضد جيش الاحتلال موقعة في صفوفهم عشرات القتلى والجرحى.

وتأكيداً على ذلك، قالت قوات الدفاع الشعبي في بيان لها أن دولة الاحتلال التركي شنت 157 هجمة كيماوية على مناطق الدفاع المشروع، ودعت (KCK)، المنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية مراراً وتكراراً لزيارة المنطقة، والتحقيق في حقيقة استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل جيش الاحتلال التركي، لكن بقيت الدعوة معلقة دون رد.

'عليهن بالمواظبة على التدريب الذاتي'

وفي هجوم جديد للاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية على ورخيله التابعة لمناطق الدفاع المشروع، استشهد 5 مقاتلين من قوات الكريلا، هم (جمالي جورم، جافري كاميران، دلفين دالاحو، أمارا جودي، وماهر كوب).

دانت والدة الشهيدة أمارا، حكمية عبدي صمت المجتمع الدولي والموقف المخزي من استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية، المحظور استخدامها في مناطق والمباحة على الكرد.

وأكدت: "انضمام فلذة كبدي لحركة الحرية كان بناء على طلبها وحلمها بالمشاركة في تحرير الكرد من مخالب الأعداء، لنيل حقوقهم وإعادة هويتهم المسلوبة".

واستشهدت والدة الشهيدة أمارة بمقولة كانت ترددها فلذة كبدها المناضلة: "على النساء تدريب ذواتهن وتنظيم حركتهن للمشاركة بشكل فعّال في بناء المجتمع وعلى كافة الصعد"، وتزيد: "الشهيدة أمارا كانت تناضل من أجل شعبها بالدرجة الأولى، ولقضية المرأة، فقد كانت تدعوهن باستمرار لتنظيم ذواتهن ذاتياً".

وفي نهاية حديثها لوكالتنا، أشادت والدة الشهيدة أمارة جودي بالمقاومة التاريخية لقوات الكريلا الذين يواجهون الأعداء بكل قوة، ويدافعون عن حرية الكرد والشعوب التواقة إلى الحرية.

وتتوالى هجمات الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي بمشاركة قوات حزب الديمقراطي الكردستاني، فقد تسبب كمين نصبته قوات الديمقراطي الكردستاني باستشهاد 5مقاتلين من قوات الكريلا في منطقة خليفان.

وتعليقاً على الهجوم، قال المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي في بيان: "لا علاقة لهذا العمل بالكردايتية. هذا الهجوم سيلحق ضرراً كبيراً بالقضية الكردية. واضح أن إدارة الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت تخطط لوضع قواتها على مقربة من قواتنا لإجبار قواتنا على استهدافهم".

(ي م)

ANHA