​​​​​​​’ الحزب الديمقراطي تحت سيطرة الدولة التركية ولا فرق بينه وبين داعش‘

قال الناشط السياسي مظهر شيخو: "سوف يقاوم أهالي شنكال ضد الحزب الديمقراطي كما قاوموا ضد داعش. إن داعش والحزب الديمقراطي الكردستاني يتحركان بأوامر من الدولة التركية، لهذا لا فرق بين داعش والحزب الديمقراطي".

​​​​​​​’ الحزب الديمقراطي تحت سيطرة الدولة التركية ولا فرق بينه وبين داعش‘
الخميس 14 تشرين الأول, 2021   00:10
قامشلو – هفال تايلان

يضمن الحزب الديمقراطي الكردستاني وجوده من خلال اتباع تعليمات الدولة التركية المحتلة ومهاجمة كريلا حرية كردستان، بالإضافة إلى تعريض إنجازات الشعب الكردي للخطر من خلال محاولة نشر قوات عسكرية في شنكال.

لقد أصبح الحزب الديمقراطي الكردستاني أداة في يد الدولة التركية، ويهاجم مقاتلي الكريلا وشنكال، بالإضافة إلى مواصلة أنشطته القذرة في روج آفا عبر أذنابه في المجلس الوطني الكردي في سوريا.

الناشط السياسي مظهر شيخو عبّر عن سخطه من سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني المناهضة للكرد، ونوّه إلى أن هجمات الدولة التركية وتحركات الحزب الديمقراطي القذرة واستفزازات المجلس الوطني الكردستاني في روج آفا كانت جزءًا من خطة شاملة.

وذكّر شيخو أنه مع بداية ثورة روج آفا بدأت الدولة التركية تستهدف الثورة، وقال: "الدولة التركية تهاجم من جميع الجهات؛ من أجل القضاء على مكتسبات الشعب الكردي، وتسعى إلى احتلال المناطق الممتدة من عفرين وصولًا إلى جنوب كردستان؛ لتحقيق آمال الميثاق الملّي، لذلك نرى بوضوح أن الهجمات على روج آفا وباشور تندرج في نفس المخطط. "

وذكر مظهر شيخو أنه كلما تعرضت الدولة التركية لهزائم في هجماتها على الكريلا وجنوب كردستان، فإنها تبادر إلى تفعيل حليفها المتمثل بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وقال: "على الرغم من استخدام جميع الأسلحة والتقنيات الحربية، بما في ذلك الغاز الكيماوي، فإن الدولة التركية لم تحقق شيئًا على مدى أشهر من الهجمات. وللتغطية على هذه الهزيمة، تحاول استغلال حليفها الحزب الديمقراطي الكردستاني والعمل على تدمير القلعة من الداخل. لقد كانت هناك تحالفات بين الحزب الديمقراطي والدولة التركية منذ الثمانينات، وبعد سقوط نظام صدام تحولت العلاقات بين الديمقراطي وتركيا إلى علاقات استراتيجية".

شنكال تحول إلى عقدة بالنسبة للدولة التركية

وتعليقًا على هجمات الدولة التركية على شنكال، قال شيخو: "نفذت الدولة التركية عدة غارات جوية على شنكال، وقُتل فيها مسؤولون في الإدارة الذاتية في شنكال. كما استهدفت مستشفى مدنيًّا. والسبب في هذه الهجمات هو أن شنكال تحوّل إلى عقدة للدولة التركية. شنكال هو أحد الأهداف الرئيسة لمشروع الدولة التركية، وبموقفه الحالي يشكل عقبة أمام هذا المشروع."

وأضاف شيخو: "بعد إعلان الإدارة الذاتية في شنكال، ما زالت الدولة التركية تريد تبرير هجماتها على شنكال بادعاءات كاذبة من قبيل "إن حزب العمال الكردستاني يشرف على هذه الإدارة ". كما أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يدافع عن هذه الادعاءات. عندما شاهدت أحد برامج قناة زاغروس تي في (وهي قناة تابعة للحزب الديمقراطي) شعرت بالعار من كوني كرديًّا. لقد كان أحد المسؤولين الكبار في قوات البيشمركة يقول إن أيديولوجية حزب العمال الكردستاني لا تخدم الشعب الكردي، وإن حزب العمال الكردستاني مسؤول عن هجمات الدولة التركية‘، ويحاول تبرير هجمات الدولة التركية، فهذه التصريحات تظهر أن التحالف بين الدولة التركية والحزب الديمقراطي طويل الأمد واستراتيجي."

'جميع ثروات وخيرات جنوب كردستان في يد عدد قليل من الأشخاص'

ونوّه شيخو إلى أن أهالي جنوب كردستان يناهضون سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأضاف: "هناك أشخاص وطنيون وأوفياء في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولكن بصفتي شخص يزور باشور كل عام، أقول إن هناك في باشور الكثير من الوطنيين الساخطين (ضد العائلة التي تدير السياسات الحالية للحزب الديمقراطي الكردستاني). لأنها تحكم بمنطق السلطة، كما هو الحال في سوريا وليبيا ومصر وتونس. وأهالي باشور يعبّرون عن ذلك عندما يقابلون شخصًا غريبًا. ويصفون تلك العائلة بالديكتاتورية والدموية. ويتم استغلال جميع ثروات جنوب كردستان من قبل عائلة واحدة. ويمكننا القول إن هناك صراعات داخل العائلة نفسها. لا أرغب بذكر الأسماء، لكن شعبنا يعرف من هم هؤلاء القلائل الذين يتحركون بأوامر الدولة التركية".

'لا فرق بينهم وبين داعش'

وأعرب مظهر شيخو عن استيائه من محاولات الحزب الديمقراطي الكردستاني دخول شنكال، قائلًا: "أولئك الذين فروا من شنكال عام 2014 أثناء هجوم داعش، بأي وجه يريدون العودة الآن؟ آلاف الإيزيديين قتلوا بسببهم، ومصير الآلاف من الإيزيديين لا يزال مجهولًا. في تلك الفترة لم يدافعوا عن شنكال، والآن يريدون أن يدخلوا شنكال؟ إن أهالي شنكال سوف يقاومون ضد الحزب الديمقراطي كما قاوموا ضد داعش."

وذكر شيخو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يتصرف بناءً على تعليمات الدولة التركية وتابع: "داعش والحزب الديمقراطي الكردستاني يتحركان بأوامر من الدولة التركية، وعليه لا فرق بينهما. فالتعليمات التي تعطيها الدولة التركية لداعش هي نفسها التي تعطيها للحزب الديمقراطي. قد يبدو هذا الكلام قاسيًا، وقد يقول البعض "إنهم ناضلوا من أجل الكرد". "لكن الحقيقة هي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يعمل لصالح الكرد، بل عمل فقط من أجل مصالح أسرته".

'المجلس الوطني مرتبط مع هولير وهولير مرتبطة بأنقرة'

كما علّق شيخو على سياسات الدولة التركية والحزب الديمقراطي التي تدار حول المجلس الوطني الكردي، وقال في ذلك: "لقد جرت نشاطات دبلوماسية في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا من أجل الحصول على الاعتراف بالإدارة الذاتية. وخلال فترة الجولات الدبلوماسية، بدأ المجلس الوطني يتحرك ويروج لدعايات مشبوهة. إن المجلس الوطني مرتبط بهولير وهولير مرتبطة بأنقرة.

وإذا نظرنا بشكل عام إلى ممارسات المجلس الوطني هنا، والهجمات على شنكال وعلى الكريلا، والدعايات المشبوهة لإعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني وإحراق مكتب روداو (أستطيع أن أثبت بالدلائل أنهم هم الذين أحرقوه)، نرى أنها كلها جاءت في إطار خطة شاملة".

'لا يوجد في المجلس الوطني من يعمل من أجل الوحدة'

وقال مظهر شيخو إن المجلس الوطني الكردي مكلّف بافتعال المشاكل بين الكرد في روج آفا، مضيفًا: "بصفتي شخص محايد وتواصلت مع المجلس الوطني ومع أحزاب الوحدة الوطنية. أستطيع أن أقول إنه ليس هناك شخص واحد في المجلس الوطني يعمل من أجل الوحدة.  نحن الكرد؛ جميعنا نريد الوحدة الوطنية.

وعندما وصلت مساعي المؤتمر الوطني إلى مرحلة معينة، قام الحزب الديمقراطي بخلط الأوراق بأوامر من الدولة التركية. وكذلك يقوم المجلس الوطني الآن باختلاق الأعذار لعرقلة مساعي الوحدة الوطنية. إنه يحاول خداع الشعب الكردي بالدعاية الكاذبة من قبيل "نريد الوحدة لكن أحزاب الوحدة الوطنية لا تريد ذلك". أحزاب الوحدة الوطنية تقول للمجلس الوطني؛ سنفعل ما تطلبون لكي نجلس إلى طاولة الوحدة، لكيلا تطرقوا أبواب الآخرين، لكن المجلس الوطني يرفض ذلك. باختصار؛ المجلس الوطني هو عميل للعدو، وهو على استعداد لاستخدام جميع الوسائل القذرة لتدمير الإدارة الذاتية ".

وقال الناشط السياسي، مظهر شيخو، في ختام حديثه: "يجب على شعبنا أن يكون حذرًا ولا ينجر إلى ألاعيبهم ودعاياتهم على وسائل التواصل الافتراضي. على الشعب الكردي أن يدرك أن هذه الهجمات تتم عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الوطني الكردي في سوريا ومن قبل الدولة التركية، ويتصرف على هذا الأساس، ويكون مستعدًّا للتصدي لهجمات الدولة التركية".

(ك)

ANHA