آخرها استخدام السلاح الكيماوي.. جرائم تركيا متواصلة واستنكار صمت المجتمع الدولي حيالها

تواصل دولة الاحتلال التركي شن الهجمات على قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع بهدف احتلالها مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة واستخدمت الأسلحة الكيماوية في الفترة الأخيرة بعد تلقيها الهزائم على يد الكريلا، وفي هذا السياق أكد شبيبة كوباني على دعم مقاومة الكريلا حتى الرمق الأخير مستنكرين الصمت الدولي حيال جرائم تركيا بحق الكرد.

آخرها استخدام السلاح الكيماوي.. جرائم تركيا متواصلة واستنكار صمت المجتمع الدولي حيالها
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   23:05
كوباني- ميساء عكاري

لطالما لم تستطع الدولة التركية النيل من إرادة الشعب الكردي ونضاله، لكنها لتحقيق ذلك المسعى، كثفت من حدة هجماتها على مناطق الدفاع المشروع مستخدمة الأسلحة الكيماوية كوسيلة إبادة ضد تلك الإرادة الصلبة والمقاومة الشرسة.

وكانت قوات الدفاع الشعبي قد أعلنت في الحصيلة الشهرية للمعارك، والمنشورة في 23 أيلول، أن دولة الاحتلال التركي نفذت 157 هجوماً كيماوياً خلال شهر واحد ضد مناضلي حركة حرية كردستان في مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان.

وهذه ليست المرة الأولى، فقد استخدمت الدولة التركية خلال تاريخها الأسلحة الكيماوية ضد حركة الحرية الكردية والشعب الكردي عشرات المرات.

/ar/uploads/files/2021/10/13/182947_slafa-iybw.webp

وفي هذا السياق قالت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات سلافا إيبو إن "الدولة التركية صعدت من حدة هجماتها على الكريلا في الفترة الأخيرة مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة وقوات الكريلا تناضل في وجه تلك الهجمات الوحشية".

وأضافت سلافا قائلة "نحن كشبيبة كوباني سنناضل دعماً لمقاومة الكريلا وفعل كل ما بوسعنا لدعم مقاومتهم، سواء عبر تنظيم الفعاليات المختلفة أو التوجه إلى جبال كردستان والمشاركة في المعارك ضد الاحتلال التركي".

وقالت إن "الدولة التركية ولأنها لم تستطع كسر إرادة ومقاومة الكريلا القوية تهاجم قوات الكريلا بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وهي بذلك ترتكب جرائم بحق الإنسانية باستخدامها تلك الأسلحة ويجب محاسبتها عليها".

/ar/uploads/files/2021/10/13/182924_bwzan-brkl.webp

ومن جانبه قال عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الفرات بوزان بركل "منذ زمن والدولة التركية ومعاونوها كأمثال الحزب الديمقراطي الكردستاني يواصلون شن الهجمات الاحتلالية على جبال كردستان وأجزاء كردستان الأربعة".

وأشار بوزان بركل إلى أنه وبسبب تعرضها للهزائم في كل من مناطق زاب ومتينا وآفاشين وكاري، فإن تركيا تهاجم قوات الكريلا باستخدام الأسلحة الكيماوية، وسط صمت دولي وعالمي تجاه تلك الجرائم التركية.

وتابع بوزان قائلاً "يواصل الكريلا إبداء مقاومة بطولية ضد هجمات الدولة التركية الوحشية والأخيرة تستخدم الأسلحة الكيماوية أمام أنظار ومسمع العالم أجمع وسط صمت دولي وعالمي".

مؤكداً على مواصلة النضال قائلاً "كشبيبة كوباني نستنكر تلك الهجمات الوحشية ونعلن دعمنا لمقاومة الكريلا التاريخية في جبال كردستان حتى آخر نقطة دم في أجسادنا ضد الاحتلال التركي وأعوانه".

واستنكر بوزان بركل في ختام حديثه صمت المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي حيال استخدام دولة الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية ضد الكرد، وقال إن "صمتهم دليل على مشاركتهم لتركيا في ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي".

ويواجه الجيش التركي صعوبة في إحراز أي تقدم في هجمات الاحتلال الأخيرة في الجنوب، لذلك بدأ يستخدم الحزب الديمقراطي، ويشن الاثنان الهجمات العسكرية ضد مقاتلي الكريلا، لكن في مواجهة ذلك، تتوالى المطالب من الشعب الكردي للحزب الديمقراطي بالتخلي عن هذا الموقف على الفور.

وبالرغم من أن منظومة المجتمع الكردستاني قد حذرت مرارًا الحزب الديمقراطي الكردستاني من مخططات الدولة التركية، وذكرت أن الدولة التركية تحاول القضاء على الشعب الكردي إلا أن الديمقراطي الكردستاني لم يستجب لتلك المطالبات ولا يزال مستمراً في نهج الخيانة.

(ج)

ANHA