نجل معتقل لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤكد تعرض والده للإهانة ويطالب بإطلاق سراحه

طالب نجل المعتقل بدل برواري، آري برواري الحزب الديمقراطي الكردستاني بالإفراج عن والده، مؤكدًا أن والده يتعرض للإهانة ولضغوط نفسية هائلة أدت إلى فقدانه لأكثر من نصف وزنه.

نجل معتقل لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤكد تعرض والده للإهانة ويطالب بإطلاق سراحه
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   20:30
مركز الأخبار- ميديا حنان

تتزايد ضغوط السلطات في جنوب كردستان على النشطاء والصحفيين والمعلمين وكل من يحاول معارضة سياسات الحكومة، وبشكل خاص في المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

حيث تشن قوات الحزب الديمقراطي حملات اعتقال ومداهمة منازل أشخاص ونشطاء سياسيين ومعلمين، بالإضافة إلى الصحفيين لأسباب سياسية؛ مثل نشرهم لأفكار معارضة على مواقع التواصل الافتراضي، أو مشاركتهم في تظاهرات احتجاجية ضد الاحتلال التركي.

حيث تحتجز قوات الحزب الديمقراطي أكثر من 25 شخصًا من مناطق بهدينان وهولير في المعتقلات، حسب ما نشرته وكالة روج نيوز.

ووفقًا للمعلومات التي قدمتها رئيسة تيار التغيير ونائبة رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية في جنوب كردستان، كلستان سعيد، لوكالة روج نيوز، في الـ 29 من كانون الثاني الماضي، فإن أسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني تحتجز نحو 70 شخصًا في معتقلاتها، بينهم المدرّس بدل برواري وعدد من الصحفيين مثل شيروان شيرواني وغوهداري زيباري وأوميد بروشكي، وقهرمان شكري.

واعتقلت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني أوميد بروشكي وبدل برواري في الـ 18 من آب 2020 خلال مشاركتهم في تظاهرات، ومثّلا أمام محكمة هولير لعدة مرات، لكن القاضي قام بإرجاء جلسة محاكمتهما لأسباب مختلفة.

وتؤجل محكمة الجنايات الثانية في هولير جلسات محاكمة كلا المعتقلين بروشكي وبرواري لمرات عدة، دون توضيح الأسباب، وكانت آخر جلسة لهما في الـ 12 تشرين الأول الجاري وتأجلت مرة أخرى إلى الـ 18 تشرين الأول الجاري.

نجل بدل برواري، آري برواري تحدث لوكالتنا عن أسباب اعتقال والده، قائلًا: "اعتُقل والدي أثناء مطالبته بحل أزمة صرف الرواتب، حيث حرمته الحكومة من راتبه لبضعه أشهر، لكن السبب الرئيس هو مشاركته في تظاهرة مع 5000 معلم ومعلمة خلال شهر أيار 2020، وبعد مرور 16 يومًا أطلقوا سراحه، وفي الـ 18من آب اعتقلته السلطات مرة أخرى. وإلى الآن لا يزال رهن الاعتقال".

وشهدت محافظات جنوب كردستان في شهر أيار 2020 احتجاجات من قبل المعلمين والمعلمات للمطالبة بإلغاء قرار الادّخار الإجباري لرواتب الموظفين، وقد تعرض المتظاهرون في المناطق الخاضعة لسيطرة الديمقراطي الكردستاني في هولير وبهدينان لمضايقات أمنية وللاعتقال.

وعن محاكمة والده، أضاف برواري، " والدي معتقل منذ عام وثلاثة أشهر، وإلى الآن لم تتم محاكمته، وتؤجل بحجج متنوعة، ولكن السبب الواضح هو عدم توفر أية أدلة ضده".

وعن معاناته داخل السجن، أكد آري برواري أن والده فقد أكثر من نصف وزنه بسبب سوء المعاملة قائلًا:" كان وزن والدي قبيل اعتقاله 105 كغ أما الآن فقد أصبح وزنه 41 كغ لتعرضه لحرب نفسية وإهانته، وافتقاره إلى الراحة".

وفي ختام حديثه طالب نجل برواري الحزب الديمقراطي الكردستاني بإطلاق سراح والده، قائلًا:" أبي كان يحاول إيصال رسائل السلام، وكان يطالب بحقوقه، ويجب أن يُفرج عنه".

(ف)

ANHA