سياسي سرياني يدعو شعب المنطقة للتكاتف مع القوات العسكرية لصد الهجمات التركية

طالب السياسي السرياني غبرئيل شمعون المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وحث الأهالي على مشاركة القوات العسكرية في المقاومة والتصدي لهجمات المحتلين.

سياسي سرياني يدعو شعب المنطقة للتكاتف مع القوات العسكرية لصد الهجمات التركية
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   00:03
الحسكة ـ هنار إبراهيم

ويستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ما يسمون "الجيش الوطني السوري"، في استهداف مناطق شمال وشرق سوريا بأساليب مختلفة.

وتشهد ناحية تل تمر منذ عامين قصف مستمر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، لكنها شهدت تصعيدا منذ تموز/يوليو المنصرم، تركز فيها الاستهداف على الجهة الشمالية والشمالية الغربية للناحية في القرى السريانية الاشورية.

وفي تعقيبه على ما تشهده المناطق السريانية الاشورية، أكد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني، غابريل شمعون أن الاحتلال التركي رفع من وتيرة القصف على مناطق خط التماس في الناحية، وقال: "وخاصة في اماكن تواجد ابناء شعبنا السرياني الآشوري هناك".

 ومنذ عدة أيام تتعرض قرية تل شنان الآشورية الواقعة شمالي ناحية تل تمر، لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، أدى إلى الحاق الدمار بمزار شهداء الآشوريين، وبنيتها التحتية من شبكة مياه وكهرباء.

وفي السياق وفي لقاء لوكالتنا قال غبرئيل شمعون "تتعرض دور العبادة والمقابر بالإضافة إلى مزارات الشهداء للقصف من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، وهذا يعتبر جريمة ضد الانسانية".

وندد شمعون بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق مكونات مناطق شمال وشرق سوريا، وقال" يتزامن القصف العنيف هذا مع الذكرى السنوية الثانية على احتلال تركيا ومرتزقتها مدينتي سري كانيه وكري سبي".

وأكد غبريل شمعون، أن الهدف في هذا التوقيت ومن التصعيد الكبير هو توسيع رقعة الاحتلال، وقضم المزيد من الأراضي السورية.

وطالب شمعون المجتمع الدولي وفي مقدمتها حكومتا "الولايات المتحدة الامريكية، وروسيا" والأمم المتحدة تحمل مسؤولياتهم في الحد من جرائم الاحتلال التركي بحق مناطق شمال وشرق سوريا، ومقدسات مكوناتها.

ودعا عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، الاستمرار في التشبث بأراضيهم والمثابرة مع أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية والمجلس العسكري السرياني المرابطين على الجبهات في مقاومة الاحتلال.

(أ م)

ANHA